جلسة فكرية لمركز شؤون المرأة تعرض تجربة إعلاميتين من ألمانيا وجنوب أفريقيا
غزة - دنيا الوطن
ناقشت جلسة فكرية تجربة إعلاميتين من ألمانيا وجنوب أفريقيا، وذلك ضمن أنشطة 'شبكة اليمامة للإعلاميات للفلسطينيات والعربيات' المنبثقة عن قسم الإعلام في مركز شؤون المرأة، بحضور لفيف من الإعلاميين والإعلاميات من مختلف وسائل الإعلام. وركزت الإعلاميتين على الجوانب الإنسانية التي تعرضتا لها خلال عملهما في مجال الإعلام خاصة فيما يتعلق بالانتهاكات التي تتعرض لها النساء.
وتحدثت إلهام راوت من مدينة 'كيب تاون' في جنوب أفريقيا عن تجربتها كصحفية حرة منذ أربع سنوات، حيث تكتب عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وعن السجون وأحوال المرأة، فيما تعمل فكتوريا من ألمانيا في مجال الإعلام النسوي وقضايا المرأة العالمية.
وتعتقد إلهام أن خلفيتها الإسلامية تجعلها تهتم بالقضية الفلسطينية، وحقوق الإنسان في العالم العربي، وقالت: 'كنت أتساءل دائماً عما يحدث في فلسطين وعندما تخرجت من الجامعة عرفت ماذا يجري هناك وغضبت بسبب الصمت الدولي تجاه القضية الفلسطينية، لذلك قررت المجيء إلى قطاع غزة للاطلاع عن كثب على الأوضاع المعيشية، وكان مارأيته صادماً، حيث جدت أناس يحبون الحياة ويتعايشون معها رغم قساوة الظروف'.
أما فيكتوريا شنايدر من ألمانيا فتحدثت عن التجربة الألمانية في وسائل الإعلام، مشددة على ضرورة أن يكون الصحفي/ة محايد/ة وموضوعي/ة في التناول الإعلامي لأي حدث.
وخلال الجلسة أجمع الإعلاميون/ات على أنهم يواجهون معيقات مشتركة أهمها: الرقابة التي تُفرض على وسائل الإعلام من خلال إصدار قائمة بالتعليمات سواء من رئيس التحرير أو من الجهات الحكومية حول خطوات النشر، والتدخل في أسلوب المعالجة الصحفية، وتعرض الإعلاميين/ات للسجن والطرد والترهيب والمنع من الكتابة.
ناقشت جلسة فكرية تجربة إعلاميتين من ألمانيا وجنوب أفريقيا، وذلك ضمن أنشطة 'شبكة اليمامة للإعلاميات للفلسطينيات والعربيات' المنبثقة عن قسم الإعلام في مركز شؤون المرأة، بحضور لفيف من الإعلاميين والإعلاميات من مختلف وسائل الإعلام. وركزت الإعلاميتين على الجوانب الإنسانية التي تعرضتا لها خلال عملهما في مجال الإعلام خاصة فيما يتعلق بالانتهاكات التي تتعرض لها النساء.
وتحدثت إلهام راوت من مدينة 'كيب تاون' في جنوب أفريقيا عن تجربتها كصحفية حرة منذ أربع سنوات، حيث تكتب عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وعن السجون وأحوال المرأة، فيما تعمل فكتوريا من ألمانيا في مجال الإعلام النسوي وقضايا المرأة العالمية.
وتعتقد إلهام أن خلفيتها الإسلامية تجعلها تهتم بالقضية الفلسطينية، وحقوق الإنسان في العالم العربي، وقالت: 'كنت أتساءل دائماً عما يحدث في فلسطين وعندما تخرجت من الجامعة عرفت ماذا يجري هناك وغضبت بسبب الصمت الدولي تجاه القضية الفلسطينية، لذلك قررت المجيء إلى قطاع غزة للاطلاع عن كثب على الأوضاع المعيشية، وكان مارأيته صادماً، حيث جدت أناس يحبون الحياة ويتعايشون معها رغم قساوة الظروف'.
أما فيكتوريا شنايدر من ألمانيا فتحدثت عن التجربة الألمانية في وسائل الإعلام، مشددة على ضرورة أن يكون الصحفي/ة محايد/ة وموضوعي/ة في التناول الإعلامي لأي حدث.
وخلال الجلسة أجمع الإعلاميون/ات على أنهم يواجهون معيقات مشتركة أهمها: الرقابة التي تُفرض على وسائل الإعلام من خلال إصدار قائمة بالتعليمات سواء من رئيس التحرير أو من الجهات الحكومية حول خطوات النشر، والتدخل في أسلوب المعالجة الصحفية، وتعرض الإعلاميين/ات للسجن والطرد والترهيب والمنع من الكتابة.

التعليقات