ميانمار تجبر مسلمي الروهينجا على تغيير جنسيتهم إلى البنغالية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اندلعت أمس الجمعة اشتباكات بين مسلمي الروهينجا وفريق التحقيق المكلف من السلطات البورمية لتصنيف الروهينجا على أنهم "بنغاليون" في مدينة أكيا عاصمة ولاية أراكان غرب بورما.
وذكرت وكالة أنباء الروهينجا أن فريق التحقيق المشكل من سلطات الهجرة والشرطة وقوة أمن الحدود "ناساكا" والجهات المعنية، قد بدئوا بجمع البيانات من السكان الروهينجيين، وأنه عند سؤال الفريق لأحد السكان عن أصله، أجاب المواطن: "الروهينجا"، إلا أن عضو الفريق سجله على أساس أنه بنغالي في خانة الجنسية.
وأضافت الوكالة أن المواطن الروهينجي اعترض على هذا التحريف، ما أدى إلى نشوب نزاع بين عضو فريق التحقيق والمسلم الروهنجي، وتطور حتى عم جميع الموجودين في المكان، وعندها تدخلت قوات الأمن للسيطرة على الوضع فأطلقت الرصاص الحي.
بعد وقوع هذه الحادثة رحل فريق التحقيق من المكان ورجع الروهنجيون إلى مساكنهم.
يذكر أنه في العام الماضي، أجبرت السلطات البورمية وعبر فريق التحقيق الكثير من القرويين الروهنجيين الأممين على القبول على أنهم من "البنغالية"، وذلك في مناطق "مونغدو" و"بوثيدونغ" و"سيتوي" ومدن أخرى في ولاية أراكان، وفي كل مرة يحاول فريق التحقيق تثبيت كلمة "بنغالية" بدلاً من "الروهنجيا".
كما أفاد المرصد الأراكاني عبر تغريدات في "تويتر" أن مسلمي "أكياب" باتوا ليلة أمس بعد أن استطاعوا طرد 15 لجنة معنية بالتحقيق في أصلهم، كما أن الجيش داهم 12 قرية لسحب الوثائق التي تثبت أنهم من الروهنجيا، وإجبارهم على الاعتراف بأنهم "بنغالية".
اندلعت أمس الجمعة اشتباكات بين مسلمي الروهينجا وفريق التحقيق المكلف من السلطات البورمية لتصنيف الروهينجا على أنهم "بنغاليون" في مدينة أكيا عاصمة ولاية أراكان غرب بورما.
وذكرت وكالة أنباء الروهينجا أن فريق التحقيق المشكل من سلطات الهجرة والشرطة وقوة أمن الحدود "ناساكا" والجهات المعنية، قد بدئوا بجمع البيانات من السكان الروهينجيين، وأنه عند سؤال الفريق لأحد السكان عن أصله، أجاب المواطن: "الروهينجا"، إلا أن عضو الفريق سجله على أساس أنه بنغالي في خانة الجنسية.
وأضافت الوكالة أن المواطن الروهينجي اعترض على هذا التحريف، ما أدى إلى نشوب نزاع بين عضو فريق التحقيق والمسلم الروهنجي، وتطور حتى عم جميع الموجودين في المكان، وعندها تدخلت قوات الأمن للسيطرة على الوضع فأطلقت الرصاص الحي.
بعد وقوع هذه الحادثة رحل فريق التحقيق من المكان ورجع الروهنجيون إلى مساكنهم.
يذكر أنه في العام الماضي، أجبرت السلطات البورمية وعبر فريق التحقيق الكثير من القرويين الروهنجيين الأممين على القبول على أنهم من "البنغالية"، وذلك في مناطق "مونغدو" و"بوثيدونغ" و"سيتوي" ومدن أخرى في ولاية أراكان، وفي كل مرة يحاول فريق التحقيق تثبيت كلمة "بنغالية" بدلاً من "الروهنجيا".
كما أفاد المرصد الأراكاني عبر تغريدات في "تويتر" أن مسلمي "أكياب" باتوا ليلة أمس بعد أن استطاعوا طرد 15 لجنة معنية بالتحقيق في أصلهم، كما أن الجيش داهم 12 قرية لسحب الوثائق التي تثبت أنهم من الروهنجيا، وإجبارهم على الاعتراف بأنهم "بنغالية".

التعليقات