إصابات جراء قمع الإحتلال للمظاهرة الأسبوعية المطالبة بفتح طريق يغلقه الإحتلال في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
أصيب بعد ظهر اليوم الجمعة، عدة مواطنين بحالات اختناق وإغماء، بينهم مصور صحفي، فيما اصيب متضامن أجنبي سويدي الجنسية بجرح في خاصرته جراء اطلاق قنبلة غاز باتجاهه مباشرة، لدى قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، المسيرة الأسبوعية المطالبة بفتح الطريق الرئيس الواصل بين مدينة الخليل وبلداتها الجنوبية.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ويافطات كتب
عليها شعارات باللغتين العربية والإنجليزية تؤكد تمسك الأهالي بأرضهم وتطالب بفتح الطريق المغلقورددوا الهتافات ذات المضامين نفسها.
وقال الناشط في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان بهاء الفروخ إن قوات الاحتلال أمطرت المتظاهرين بقنابل الغاز حتى قبل بدء سير المظاهرة، ومنعتهم من الوصول إلى البوابة الحديدية التي تغلق الطريق مما دفع المتظاهرين لتغيير مسار المظاهرة عبر الحقول الشرقية في محاولة للوصول الى بوابة مستوطنة بيت حاجاي القريبة، حيث أصيب هناك عدد من
المتظاهرين بحالات اختناق مما استدعى علاج اثنين منهم ميدانيا وهما المصور الصحافي في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" حسام أبو علان "52 عاما" والشاب أحمد أبو هشهش "21 عاما" كما أصيب المتضامن السويدي بجرح في الخاصرة.
وأوضح الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل عنان دعنا أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، واستهدفت الإعلاميين بشكل مباشر لمنعم من تغطية الفعالية السلمية المناهضة للاستيطان وسياسة الاحتلال العنصرية.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت الأسبوع المنصرم
على عدد من المصورين الصحفيين ومنعتهم من مواصلة عملهم الإعلامي وتغطية الفعالية. مما يعكس قلق الإحتلال من اتساع المشاركة الشعبية في الفعاليات المناهضة لسياساته والمطالبة بالحقوق المشروعة لشعبنا وبضمنها الحركة بحرية وكرامة على أرضنا.
يذكر أن الشارع الرئيس المغلق من قبل الاحتلال منذ نحو 12 عاما، يصل بين مدينة الخليل وبلدات السموع والظاهرية ودورا ومخيم الفوار، ما يجبر نحو 150 ألف مواطن من سكانها على السفر الإضافي لمسافة لا تقل عن 12 كيلومتر للوصول
إلى مقاصدهم في المدينة.


أصيب بعد ظهر اليوم الجمعة، عدة مواطنين بحالات اختناق وإغماء، بينهم مصور صحفي، فيما اصيب متضامن أجنبي سويدي الجنسية بجرح في خاصرته جراء اطلاق قنبلة غاز باتجاهه مباشرة، لدى قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، المسيرة الأسبوعية المطالبة بفتح الطريق الرئيس الواصل بين مدينة الخليل وبلداتها الجنوبية.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ويافطات كتب
عليها شعارات باللغتين العربية والإنجليزية تؤكد تمسك الأهالي بأرضهم وتطالب بفتح الطريق المغلقورددوا الهتافات ذات المضامين نفسها.
وقال الناشط في الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان بهاء الفروخ إن قوات الاحتلال أمطرت المتظاهرين بقنابل الغاز حتى قبل بدء سير المظاهرة، ومنعتهم من الوصول إلى البوابة الحديدية التي تغلق الطريق مما دفع المتظاهرين لتغيير مسار المظاهرة عبر الحقول الشرقية في محاولة للوصول الى بوابة مستوطنة بيت حاجاي القريبة، حيث أصيب هناك عدد من
المتظاهرين بحالات اختناق مما استدعى علاج اثنين منهم ميدانيا وهما المصور الصحافي في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" حسام أبو علان "52 عاما" والشاب أحمد أبو هشهش "21 عاما" كما أصيب المتضامن السويدي بجرح في الخاصرة.
وأوضح الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل عنان دعنا أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، واستهدفت الإعلاميين بشكل مباشر لمنعم من تغطية الفعالية السلمية المناهضة للاستيطان وسياسة الاحتلال العنصرية.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت الأسبوع المنصرم
على عدد من المصورين الصحفيين ومنعتهم من مواصلة عملهم الإعلامي وتغطية الفعالية. مما يعكس قلق الإحتلال من اتساع المشاركة الشعبية في الفعاليات المناهضة لسياساته والمطالبة بالحقوق المشروعة لشعبنا وبضمنها الحركة بحرية وكرامة على أرضنا.
يذكر أن الشارع الرئيس المغلق من قبل الاحتلال منذ نحو 12 عاما، يصل بين مدينة الخليل وبلدات السموع والظاهرية ودورا ومخيم الفوار، ما يجبر نحو 150 ألف مواطن من سكانها على السفر الإضافي لمسافة لا تقل عن 12 كيلومتر للوصول
إلى مقاصدهم في المدينة.




التعليقات