مجدى حسين يفتتح مقر حزب العمل الجديد بطنطا بحضور قيادات تحالف الامة

رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى
فى وسط حضور اعضاء تحالف الامة وكوادر حزب العمل بمحافظة الغربية و امانة طنطا والمحلة وسمنود وزفتى وبحضور ممثلين من حزب الحرية والعدالة وحزب النور والعديد من الحركات الشبابية والثورية  والتيارات السياسية المختلفة بمحافظة الغربية استهل مجدى حسين رئيس حزب العمل الجديد كلمتة  بالتذكير بان حزب العمل هو الحزب الوحيد فى مصر الذى تم تجميدة واغلقت صحيفة الشعب الناطقة بلسان حزب العمل علاوة على الحكم بحبس رئيس التحرير وبعض الصحفين بجريدة الشعب مع مصادرة 414 مقر لحزب العمل على مستوى جمهورية مصر العربية  وكان ذلك نتيجة حتمية للمواقف الثابتة لحزب العمل على مدار تاريخة السياسى فى مقاومة التبعية والاستبداد  ومحاربة الفساد كما قرر مجدى حسين بان الوحدة الاسلامية هى الحل  لجميع مشاكلنا علما بانة يوجد فى مصر الان 28 حزب اسلامى  لو اتحدوا فى مواجهة تنظيم ترابط جبهة العلمانين المرتبطين بامريكا واسرائيل  لتغييرت الامور تماما  وقال ان تحالف الامة لدية 3 محاور رئيسية  يتحرك من خلالها  تتركز على محاربة التبعية  فنحن الان نرفض كل اشكال التبعية المفروضة علينا ولذا فانة يستوجب على الحكومة ان تغفل مشروع قرض صندوق النقد الدولى لان  هذا الصندوق وشروطة هى التى اوصلت الاقتصاد المصرى الى ماهو فية الان بسبب تباعية مبارك لسياسة صندوق النقد الدولى والبنك الدولى تنفيذا للسياسات الامريكية  الاسرائيلية التى فرضت علينا  فى خلال ال 30 سنة الماضية كان من نتيجتها بيع القطاع العام والمؤسسات والشركات وتصفية كل القطاعات المنتجة العملاقة فى مصر وتصفية وتسريح العمال والموظفين وخلق جيل جديد من شعب يعشق التكاسل والخمول والكسل ولم يعد لدية هدف يعمل من اجلة وقد تم استخدام وسائل الاعلام لتنخر فى ظهر الوطن فيتحول الى وطن هش هزيل  وقد اكد محدى حسين بان حجم ديون مصر يمثل 10% من قيمة الاموال المصرية التى تم تهريبها  وان احمد شفيق استقل طائرة خاصة محملة بالاموال  بتسهيلات من عملاء النظام القديم وهو يستخدم هذة الاموال الان بدولة الامارات لاشعال الفتن واثارة القلاقل واسقاط الدولة بعد ان اعمتة اطماعة عن اهمية هذا الوطن  وقد اقترح ان يتم بيع 3 او 4 قصور من قصور الرئاسة الغير مستخدمة  او تاجيرها كمتاحف  تغنينا عن قرض صندوق النقد الدولى كما انة  لو تم ممارسة بعض الضغوط على زكريا عزمى وسوزان ثابت  للاقرار باماكن اخفاء المليارات التى تم تهريبها و  التى تصل قيمتها الى حوالى 300 مليار دولار و باحصائيات اخرى قدرت ب 700 مليار دولار لتحولت مصر فى لحظات الى مارد اقتصادى يكتسح ما امامة   ويؤكد مجدى حسين على ان الشعب المصرى هو الخاسر الوحيد فى حالة ضياع الثورة ونجاح الثورة المضادة والالتفاف على ثورة 25 يناير التى تدرس فى الجامعات والمدارس العالمية الان  وعن المشاكل الاقتصادية وخاصة مشكلة الغاز المصرى فقد ندد بسلوك الحكومة التى رفعت سعر الغاز على المواطن المصرى وتركت الحبل على الغارب لاسرائيل لكى تستولى على الغاز المصرى فى المياة الاقليمية المصرية بالبحر الابيض المتوسط دون ان تتخذ اى نوع من انواع الاجراءات القانونية لوقف ما يحدث

والطريف ان اسرائيل قررت انة لا مانع لديها من ان تسمح بتصدير بعض الكميات من الغاز الى مصر  برغم انها تستخرجة من المياة الاقليمية المصرية  والان اسرائيل تمن علينا بعد ان استولت على الغاز المصرى والبترول والزيت فى سيناء بموافقة مبارك وعملائة  ويرى مجدى حسين فى ان الخروج من الوادى الى الصحراء وبناء مدن ومجتمعات عمرانية وصناعية جديدة وتوطين الشباب فيها بعد توفير الامكانيات  لة  هو المخرج الوحيد لمصر وذلك يحتاج الى ارادة سياسية  لكى نبتعد عن الهيمنة الامريكية  كما قرر ان خطة تعمير سيناء لم تنفذ حتى الان بسبب الفيتو الامريكى على مشروع اعادة اعمار سيناء لانها تشكل تهديد للامن الاسرائيلى الامريكى وعن الاعتراض على سياسة الحكومة  والرئيس فقد قرر باننا مع الرئيس ومع الشرعية لانة لاول مرة منذ 7000 سنة يقوم الشعب المصرى بانتخاب رئيسة وهو عمل ينطوى على خطورة شديدة بالنسبة للدول الغربية وعلى راسها امريكا لان ذلك يتعارض مع سياستها وهى الان تبحث عن رئيس اخوانى توافقى ينفذ لها مصالحها ولا يكون لة دور فعال فى ادارة الدولة بل يكون صورة فقط وانة برغم اختلافنا مع الاخوان  وعلى سياستهم  واعتراضنا على حكومة  الدكتور هشام قنديل الا اننا مع الشرعية المتمثلة فى الرئيس المنتخب  وان صناديق الانتخاب هى الحكم بيننا جميعا  لانتخاب رئيس او برلمان  ولن نسمح بالفوضى التى تغذيها فئة اشك فى انهم وطنيون او انهم ينتمون لهذا الوطن  ونحن فقط يدهشنا  تشبث الحكومة بقرض صندوق النقد الدولى الذى يلزمنا بالتبعية لامريكا التى لفظها الشعب المصرى فى ثورة يناير 2011 وعن تطهير القضاء فقد اكد بانة لابد من مشروع قانون شامل للسلطة القضائية التى شابها الفساد  فهناك مستشاريين معينين يحصلون على  ملايين الجنيهات ومعروف ان بدل علاج القاضى يصل الى 3000 جنية شهريا  اما مرتبة فيصل الى مئات الالوف من الجنيهات  ويبلغ اجمالى ما يتحصل علية المستشاريين المعينين فى مصالح ومؤسسات الدولة حوالى 5و6مليار جنية شهريا وهو رقم مرعب ومبالغ فية بصورة غير مقبولة  ونحن فى ظل كل الاحداث الممنهجة لاسقاط الدولة واعادة النظام القديم فنحن مع الشرعية  ومع المشروع الاسلامى  علما بان امريكا سمحت لنا بالصلاة فى المساجد بشرط الخروج منها فور الانتهاء من الصلاة كما وافقت على ان نصوم رمضان ويومى الاثنين والخميس  وما عدا ذلك فامريكا ترفضة ونحن نشكر امريكا على السماح لنا باقامة الصلوات والصيام فتلك منة  لايمكن التشكيك فيها   ونحن كمشروع تحالف الامة لدينا مشروع تنموى حسب الرؤية الاسلامية  لحزب لعمل سنخوض بة الانتخابات القادمة التى نطالب باستمرار الضغط  لاجراء هذة الانتخابات التى  ستنهى الفترة الانتقالية وتضعنا على بداية طريق البناء والتنمية الحقيقية مع اعادة تطوير وزارة البحث العلمى التى فشلت حتى الان فى بلورة الدور المطلوب منها ان تقوم بة  وقد تكلم الدكتور مجدى قرقر فقال ان قيادات حزب العمل دفعت ثمنا باهظا  للوقوف امام الظلم الاجتماعى والاستبداد

زيارة رئيس حزب العمل لغزة كانت جريمة  فى ظل حكم مبارك

اداء الحكومة ضعيف ولا يرقى للمطلوب

ملف المياة  وانفصال جنوب السودان تسال عنة حكومات مبارك المتعاقبة 

لم يتم التحقيق مع احمد الزند وعبد المجيد محمود  والقضاء متورط فى قضية تهريب العملاء الامريكان

القضاء تستر على الجرائم التى ارتكبت منذ ايام المخلوع وحتى الان 

 مؤكدا بان قيادات حزب العمل وصحفية تعرضوا للسجن  ودفعوا ثمن كفاحهم لنظام مبارك ووقوفهم فى وجة الظلم والفساد  والتبعية فقد تم سجن مجدى حسين رئيس حزب العمل بمحاكمة عسكرية اعدت فى خلال 48 ساعة واتخذت قرارا بسجنة بسبب عبورة الى غزة للتضامن مع اهلها فى مواجهة القصف الاسرائيلى لها  واعتبر ذلك جريمة من قبل نظام مبارك  ونحن نعمل لتاصيل هوية مصر العربية  ولمواجهة الظلم الاجتماعى من نظام عرف بطغيانة وجبروتة ولكننا وقفنا فى مواجهتة وقت لم يكن احد يستطيع ا لمواجهة والمعارضة  وتصدينا للتبعية  وقد رحل لنا النظام السابق قضايا لا يمكن حلها  وتحتاج الى معجزة الهية  للوصول لحل لها فواقعة انفصال الجنوب السوادنى  يعتبر سبة فى جبين المصريين ونظام مبارك المعروف  بولائة للامريكان  وقف موقف مخزى وعارى من الوطنية وسمح بتقسيم السودان الذى يعتبر امتداد لمصر والذى ظل سنوات عديدة تحت حكم مصر علاوة على ذلك فلم يكلف نفسة الوقوف لمواجهة مخطط التقسيم الذى يهدد الامن المصرى سياسيا وعسكريا  مما ادى الى طمع كل دول حوض النيل فى حصة مصر من مياة النيل وبعضها يقوم ببناء سدود للتحكم فى كميات المياة التى من المفترض وصولها الى مصر بالاتفاق مع اسرائيل للضغط على مصر وتركيعها  وبرغم ان الدكتور هشام قنديل كان احد المهندسين المنوط بهم فهم الخطر المائى الذى يتهدد مصر الا وانة الان رئيسا للوزارة لم يتخذ ما من شانة ايجاد حل للمشكلة  بعد استفحالها  وذلك يؤكد ضعف الحكومة وعدم قدرتها على ادارة شئون البلاد  ولا نعرف سبب تمسك الرئيس بهشام قنديل  علما بانة غير مبدع وغير خلاق  وحكومتة حكومة موظفين وغير  محترفين ونحن فى حزب العمل اتخذنا موقف ضد تشكيل هذة الوزارة  بسبب ضعفها  وعن تطهير القضاء فقد اكد الدكتور مجدى قرقر بان الاتهامات التى وجهت لاحمد الزند وعبد المجيد محمود  لم يتم التحقيق فيها حتى الان  كما ثبت تورط القضاء فى واقعة تهريب العملاء الامريكان  والتى لم يتم فتحها وكل القضاة يغمضون اعينهم عنها بالتعاون مع المجلس العسكرى السابق  كما ان القضاء تستر على كل الجرائم التى ارتكبت منذ ايام المخلوع وحتى الان ونحن قد شاهدنا احتفالية البراءات لكل رموز النظام السابق وبراءة مبارك شخصيا وزكريا عزمى وكل ذلك يجعلنا نتشكك فيما يحدث  كما حمل القضاء ايضا الحكم باغلاق نقابات عمالية ومهنية وفرض الحراسة عليها لعشرات السنين مجاملة للمخلوع  والان يخرج علينا القضاة مطالبين امريكا بالتدخل ومطالبين الجيش بالتدخل  ومحاولات الاستقواء بالخارج مرفوضة شكلا ومضمونا و عن قانون السلطة القضائية فقد اكد  الى انة يحتاج لارادة سياسية صادقة   كما اكد الدكتور مجدى قرقر بان قادة حزب العمل سيظلوا على العهد  ولن يخذلوا الشعب المصرى يوما من الايام  ويقول معتصم رؤوف عضو المكتب السياسى لحزب الشعب  بتحالف الامة   بان النظام السابق استطاع ان يمزق نسيج الامة  ويفرق بين القوى السياسية والدينية عن طريق حصار العقول والارادة المصرية وباستخدام جهاز اعلامى فاسد وموجة وقد تفرغ النظام لمواجهة معارضية وترك القضايا الرئيسية والهامة للبلاد مما ادى لتراجع الدور المحورى لمصر وتهميش وجودها ودورها  و تم توجيه انظار كل القوى السياسية باتجاة مشروع التوريث لتمرير المشروع   كما قرر معتصم رؤوف بان السلطة الان فى يد الشعب ولن يستطيع كائن من كان من ان يستولى عليها  وشدد على ان العجلة لن تعود للوراء ابدا ويرى ان تحالف الامة التحم مع الشعب لرفع الحصار والطوق المفروض على المصريين بعد محاولات التخويف والتجويع  الا ان المشروع الاسلامى هو المحور والركيزة التى نعمل عليها برغم ان القوى الدولية وعلى راسها امريكا تسعى لان يكون رئيس المشروع الاسلامى فاشل لان ذلك يتماشى مع اطماعها واهدافها  ولابد ان يعلم الجميع ان الشريعة غطاءنا سواء كنا مسلمين او مسيحين  وقد قال محمد ابو سعدة امين حزب العمل بالغربية  بمناسبة افتتاح مقر حزب العمل الجديد بطنطا قال ان هذا اللقاء هو لقاء المجاهدين  واكد بان الحزب سيظل يدافع عن الحق  وان الكفاح والجهاد  هو الطريق الوحيد والخيار الذى لابديل عنة كما قال عادل الشريف عضو المكتب السياسى لحزب العمل بان الاعتصام  بحبل اللة  هو المنهج الذى يجب ان نتبعة وان الاسلام نعمة ارتضاها لنا المولى عز وجل وبين ان الفرقة هى طريق الكفر والوحدة هى مظهر الايمان وشدد على ان وحدتنا هى مصدر قوتنا و طالب بنبذ العنف الذى يمارسة البعض ضد التيارات الاسلامية  كما قال ان احد الائمة بالمانيا كان يدعو اللة سبحانة وتعالى بان ينصرعبدة محمد مرسى فى كل صلاة  فلما سالة قال لة بان الاسلام اذا نجح فى مصر فقد نجح فى العالم كلة واذا فشل  فيها فقد فشل فى العالم كلة وهذا المشروع هو الطريق لتحرير بيت المقدس وقد شارك فى حضور الاحتفال بافتتاح مقر حزب العمل بطنطا كل من على الجالس امين تنظيم الحزب ومحمد حماد امين تنظيم ثانى المحلة ومحمد مراد امين الحزب بالمحلة الكبرى وشعبان البقرى امين دائرة المركز وعمران عباس واشرف وهبة واحمد عيد  وحازم رضا واعضاء امانة حزب العمل بالمحلة الكبرى ومن زفتى خالد  دنيا وامانة سمنود رضا ابو المعاطى امين الحزب وصلاح عطا وشوقى رجب امين التنظيم بطنطا   بالاضافة الى كبار الشخصيات السياسية الهامة بالمحلة الكبرى وطنطا والعديد من التيارات الحزبية والشبابية والكتاب والمفكرين والصحفين

التعليقات