التجمع الوطني الجنوبي :أي حلول للقضية الجنوبية يجب أن تؤخذ في عين الأعتبار إلى الأنسان في الجنوب من زاوية أنتمائه الوطني لأرض الجنوب وشعبها
رام الله - دنيا الوطن
معين الميسري
أكد التجمع الوطني لأبناء الجنوب على ضرورة معالجة كل الأخطاء السابقة في الجنوب من بداية دولة الأستقلال وحتى يومنا الحاضر والنظر إلى الأنسان في الجنوب من زاوية أنتمائه الوطني لأرض الجنوب وشعبها وبعيداً عن أي أنتماءات حزبية أو مناطقية أو شللية.
وأضاف في بيان صادر له أن تجاوز أو تهميش لعموم أبناء الجنوب أو قواه الوطنية الحية معناه العودة إلى مربع الصراع والأختلاف ولن يخدم أي مشروع وطني.
المصيرأون لاين تنشر نص البيان كاملاً كما ورد :
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ،،،
التجمع الوطني الجنوبي ،،،
ان أي مواطن جنوبي يقف وقفه متأمل وناقد لحقيقة الاوضاع في المحافظات الجنوبيه ولايسعه الا ان يقر في نفسه بان بدايات المشكله والاخفاقات في الجنوب قد بدات مع الاسف مع بدايه استلام الدوله وتحقق الاستقلال في اليمن الديمقراطي واخذت هذه الاخفاقات شكل الاقصاء السياسي بين شركاء الكفاح وابناء البلد الواحد فقيام السلطة بفصيل واحد وإبعاد الاخرين كان اول الاخطاء ,ثم تلاة البدء في مصادرت أملاك البعض ثم أستبعاد الكادر من أبناء الجنوب بحجة مخالفات المستعمر وإهدار حقوقهم ثم التعدي بإهدار دماء الكثير من هامات الجنوب السياسية
والعسكرية والشعبية بحجة الثورة المضادة في جرائم تتسم بالجرائم ضد الانسانية مثل الاخفاء القسري والقتل دون محاكمة والسجن دون تهم والتشريد ونتهاج فكر دخيل على عقيدة الشعب وثقافتة كل هذة الامور كانت البدايات المؤسفة لأنهيارالدولة وتشرذم الشعب في اليمن الجنوبي ثم تلى ذلك سلسلة من الصراعات السياسية الشللية في أطارالاتجاة الواحد لليسار مرورا بالحزب الاشتراكي حتى خلفت حالة من أنعدام الوحدة الوطنية ليس في الجنوب عموما وانما في أطار الحزب الواحد وكان لهذا الاثر الجسيم في تضرر أبناء الجنوب في عموم المحافظات ومن مختلف الاتجاهات بما فيها الاشتراكي واخر فصيل فية عام1994م.
واذ كانت الوحدة محطة نعتزفيها كإنجاز قومي ووطني لليمن فانها قد تمت با النسبة لابناء الجنوب في اوضاع اقل مايقال عنها انهم غائبون عن المشاركه الحقيقيه في انجاز الوحده وبنائها على اسس سليمه تحقق لهم امالهم وطموحاتهم في معالجة اخطاء الصراعات السابقه وخلق حاله من التلاحم والثقه بين ابناء الجنوب عموما حتى تتحقق لهم الشراكه الحقيقيه في دوله الوحده القادمه.
ولكن للاسف كانت القياده في ذلك الحين غير مدركه حقيقه واقع الجنوب ومتغافله بشكل متعمد ومكابر لكل حقوق أبناء الجنوب , وعليه فقد كان هذا الشريك في مستوئ لا يؤهله ليكون مثلا حقيقياُ لشعب الجنوب ولا شريكا كفواً في دوله الوحدة ونتيجه لهذه الحالة من الغرور والتعامي حدثة حالات التأزم والاخفاق خلال الفتره الانتقاليه التي لم يستثمرها النظام الجديد في دولة الوحده لمعالجة اوضاع الجنوب بعقليه وضمير الدولة الوطنية الضامنة لحقوق أبناء اليمن عموماً وأبناء الجنوب على وجة الخصوص نتيجة مالحق بهم في فترات الصراع السابق. فحدثت الأزمة ثم إعلان الأنفصال دون أي أعتبار لرأي وقناعات عموم أبناء الجنوب مما أدى إلى فشل هذا المشروع وكان السبب الأول في فشلة ليس ضعف الجيش أو أنعدام السلطة بقدر ما كان السبب الحقيقي والأساسي لهذا الفشل هي أنعدام القناعة الشعبية بهذا القرارا ووقوفها بعيداً عنه في الأتجاة الآخر على أن تحصل على معالجات حقيقية ومسؤلة بهذه الحالة من التصدع والحرمان التي يعيشها أبناء الجنوب ولكن مع الآسف أن في 7/7 كانت محطة جديدة للصراعات إضافه مزيداً من الضرر والمتضررين للشعب في المحافظات الجنوبية و بدلاً من أن تبدأ القيادات الجديدة وضع المعالجات للأخطاء وضعت خطة جديدة للمارسة مزيداً من الأخطاء من منطلق الكسب الرخيص للأفراد على حساب المعالجة الصادقة والشاملة لكل الأخطاء وأستمر الحال وأنعدم الأمل وظهرت حركات وأحتجاجات سياسية وشعبية حتى ظهرت بشكلها الأعم بعيداً عن الأنتخابات الرئاسية عام 2006م.
وبناءً علية فإننا نرى أن القضية الجنوبية بدأت سياسية عام 67 م من خلال أستغناء شركات الكفاح المسلح وشركاء الوطن الواحد ثم تعدت إلى ممارسات أنتهكت فيها حقوق الأنسان في الجنوب في ماله ودمه وحرمته من خلال حزمة من الممارسات، لذا فإن أي حلول للقضية الجنوبية يجب أن تؤخذ في عين الأعتبار وهي الآتي:
1- معالجة كل الأخطاء السابقة في الجنوب من بداية دولة الأستقلال وحتى يومنا الحاضر والنظر إلى الأنسان في الجنوب من زاوية أنتمائه الوطني لأرض الجنوب وشعبها وبعيداً عن أي أنتماءات حزبية أو مناطقية أو شللية.
2- إن الأنسان في الجنوب قد تعرض للأأضرار الجسمية في ملكيته ووظيفتة وحريتة وحقة في العيش في بلاد السلام.
3- أن الأنسان في الجنوب قد عانا من الأقصاء والتهميش من خلال الحكم الشمولي وكذا في بداية الوحدة من خلال دور الوصاية التي مارسها البعض بأسم الجنوب حتى حرم من المشاركة الفاعلة في وضع أساس الدولة الوحدوية الجديدة والتي لم تدم طويلاً.
4- أن أي تجاوز أو تهميش لعموم أبناء الجنوب أو قواه الوطنية الحية معناه العودة إلى مربع الصراع والأختلاف الذي لا يخدم أي مشروع وطني.
5- أن أي فصيل يعمل بصورة تؤدي إلى حرمان أو أقصاء أي فصيل من أبناء الجنوب يعني الخيانة والتأمر على مستقبل المحافظات الجنوبية وأبناءة.
6- أن أي قانون للعدالة الأنتقالية يُصدر ولا يراعي ماسبق طرحه من أخطاء وجرائم يعتبر تفريط وأهدار لدماء وحقوق أبناء المحافظات الجنوبية سابقاً ولاحقاً.
7- أننا نؤمن بالحوار الوطني وبأنه المخرج السليم لحل كل القضايا الوطنية ولكن لابد من حوار تحيطة وتدعمه كل قوى الشعب الحية والتي هي الضامن الأساسي بعد الله عز وجل لنجاح وأنجاز كل مهام الحوار الوطني وتحقيقة على أرض الواقع.
8- أننا نرى ضرورة تحقيق وأرساء مبدأ الدولة الوطنية الضامنه لحقوق ومكتسبات الأمه وإقامة كل مؤسسات الدولة المدنية المتمثلة في مؤسسة الجيش والأمن والسلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية وكذا سلطات الأقاليم أو المحليات والتي بدونها نحرث في البحر وننتظر الوهم الذي مر نصف قرن على شعبنا وهو يبحث عن هذه الدولة الغائبة لواجباتها ومهامها الحاضرة في أسمها وشكلها.
معين الميسري
أكد التجمع الوطني لأبناء الجنوب على ضرورة معالجة كل الأخطاء السابقة في الجنوب من بداية دولة الأستقلال وحتى يومنا الحاضر والنظر إلى الأنسان في الجنوب من زاوية أنتمائه الوطني لأرض الجنوب وشعبها وبعيداً عن أي أنتماءات حزبية أو مناطقية أو شللية.
وأضاف في بيان صادر له أن تجاوز أو تهميش لعموم أبناء الجنوب أو قواه الوطنية الحية معناه العودة إلى مربع الصراع والأختلاف ولن يخدم أي مشروع وطني.
المصيرأون لاين تنشر نص البيان كاملاً كما ورد :
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ،،،
التجمع الوطني الجنوبي ،،،
ان أي مواطن جنوبي يقف وقفه متأمل وناقد لحقيقة الاوضاع في المحافظات الجنوبيه ولايسعه الا ان يقر في نفسه بان بدايات المشكله والاخفاقات في الجنوب قد بدات مع الاسف مع بدايه استلام الدوله وتحقق الاستقلال في اليمن الديمقراطي واخذت هذه الاخفاقات شكل الاقصاء السياسي بين شركاء الكفاح وابناء البلد الواحد فقيام السلطة بفصيل واحد وإبعاد الاخرين كان اول الاخطاء ,ثم تلاة البدء في مصادرت أملاك البعض ثم أستبعاد الكادر من أبناء الجنوب بحجة مخالفات المستعمر وإهدار حقوقهم ثم التعدي بإهدار دماء الكثير من هامات الجنوب السياسية
والعسكرية والشعبية بحجة الثورة المضادة في جرائم تتسم بالجرائم ضد الانسانية مثل الاخفاء القسري والقتل دون محاكمة والسجن دون تهم والتشريد ونتهاج فكر دخيل على عقيدة الشعب وثقافتة كل هذة الامور كانت البدايات المؤسفة لأنهيارالدولة وتشرذم الشعب في اليمن الجنوبي ثم تلى ذلك سلسلة من الصراعات السياسية الشللية في أطارالاتجاة الواحد لليسار مرورا بالحزب الاشتراكي حتى خلفت حالة من أنعدام الوحدة الوطنية ليس في الجنوب عموما وانما في أطار الحزب الواحد وكان لهذا الاثر الجسيم في تضرر أبناء الجنوب في عموم المحافظات ومن مختلف الاتجاهات بما فيها الاشتراكي واخر فصيل فية عام1994م.
واذ كانت الوحدة محطة نعتزفيها كإنجاز قومي ووطني لليمن فانها قد تمت با النسبة لابناء الجنوب في اوضاع اقل مايقال عنها انهم غائبون عن المشاركه الحقيقيه في انجاز الوحده وبنائها على اسس سليمه تحقق لهم امالهم وطموحاتهم في معالجة اخطاء الصراعات السابقه وخلق حاله من التلاحم والثقه بين ابناء الجنوب عموما حتى تتحقق لهم الشراكه الحقيقيه في دوله الوحده القادمه.
ولكن للاسف كانت القياده في ذلك الحين غير مدركه حقيقه واقع الجنوب ومتغافله بشكل متعمد ومكابر لكل حقوق أبناء الجنوب , وعليه فقد كان هذا الشريك في مستوئ لا يؤهله ليكون مثلا حقيقياُ لشعب الجنوب ولا شريكا كفواً في دوله الوحدة ونتيجه لهذه الحالة من الغرور والتعامي حدثة حالات التأزم والاخفاق خلال الفتره الانتقاليه التي لم يستثمرها النظام الجديد في دولة الوحده لمعالجة اوضاع الجنوب بعقليه وضمير الدولة الوطنية الضامنة لحقوق أبناء اليمن عموماً وأبناء الجنوب على وجة الخصوص نتيجة مالحق بهم في فترات الصراع السابق. فحدثت الأزمة ثم إعلان الأنفصال دون أي أعتبار لرأي وقناعات عموم أبناء الجنوب مما أدى إلى فشل هذا المشروع وكان السبب الأول في فشلة ليس ضعف الجيش أو أنعدام السلطة بقدر ما كان السبب الحقيقي والأساسي لهذا الفشل هي أنعدام القناعة الشعبية بهذا القرارا ووقوفها بعيداً عنه في الأتجاة الآخر على أن تحصل على معالجات حقيقية ومسؤلة بهذه الحالة من التصدع والحرمان التي يعيشها أبناء الجنوب ولكن مع الآسف أن في 7/7 كانت محطة جديدة للصراعات إضافه مزيداً من الضرر والمتضررين للشعب في المحافظات الجنوبية و بدلاً من أن تبدأ القيادات الجديدة وضع المعالجات للأخطاء وضعت خطة جديدة للمارسة مزيداً من الأخطاء من منطلق الكسب الرخيص للأفراد على حساب المعالجة الصادقة والشاملة لكل الأخطاء وأستمر الحال وأنعدم الأمل وظهرت حركات وأحتجاجات سياسية وشعبية حتى ظهرت بشكلها الأعم بعيداً عن الأنتخابات الرئاسية عام 2006م.
وبناءً علية فإننا نرى أن القضية الجنوبية بدأت سياسية عام 67 م من خلال أستغناء شركات الكفاح المسلح وشركاء الوطن الواحد ثم تعدت إلى ممارسات أنتهكت فيها حقوق الأنسان في الجنوب في ماله ودمه وحرمته من خلال حزمة من الممارسات، لذا فإن أي حلول للقضية الجنوبية يجب أن تؤخذ في عين الأعتبار وهي الآتي:
1- معالجة كل الأخطاء السابقة في الجنوب من بداية دولة الأستقلال وحتى يومنا الحاضر والنظر إلى الأنسان في الجنوب من زاوية أنتمائه الوطني لأرض الجنوب وشعبها وبعيداً عن أي أنتماءات حزبية أو مناطقية أو شللية.
2- إن الأنسان في الجنوب قد تعرض للأأضرار الجسمية في ملكيته ووظيفتة وحريتة وحقة في العيش في بلاد السلام.
3- أن الأنسان في الجنوب قد عانا من الأقصاء والتهميش من خلال الحكم الشمولي وكذا في بداية الوحدة من خلال دور الوصاية التي مارسها البعض بأسم الجنوب حتى حرم من المشاركة الفاعلة في وضع أساس الدولة الوحدوية الجديدة والتي لم تدم طويلاً.
4- أن أي تجاوز أو تهميش لعموم أبناء الجنوب أو قواه الوطنية الحية معناه العودة إلى مربع الصراع والأختلاف الذي لا يخدم أي مشروع وطني.
5- أن أي فصيل يعمل بصورة تؤدي إلى حرمان أو أقصاء أي فصيل من أبناء الجنوب يعني الخيانة والتأمر على مستقبل المحافظات الجنوبية وأبناءة.
6- أن أي قانون للعدالة الأنتقالية يُصدر ولا يراعي ماسبق طرحه من أخطاء وجرائم يعتبر تفريط وأهدار لدماء وحقوق أبناء المحافظات الجنوبية سابقاً ولاحقاً.
7- أننا نؤمن بالحوار الوطني وبأنه المخرج السليم لحل كل القضايا الوطنية ولكن لابد من حوار تحيطة وتدعمه كل قوى الشعب الحية والتي هي الضامن الأساسي بعد الله عز وجل لنجاح وأنجاز كل مهام الحوار الوطني وتحقيقة على أرض الواقع.
8- أننا نرى ضرورة تحقيق وأرساء مبدأ الدولة الوطنية الضامنه لحقوق ومكتسبات الأمه وإقامة كل مؤسسات الدولة المدنية المتمثلة في مؤسسة الجيش والأمن والسلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية وكذا سلطات الأقاليم أو المحليات والتي بدونها نحرث في البحر وننتظر الوهم الذي مر نصف قرن على شعبنا وهو يبحث عن هذه الدولة الغائبة لواجباتها ومهامها الحاضرة في أسمها وشكلها.

التعليقات