نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف في ذكرى انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
اكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف بمناسبة اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية على معاني ذكرى انطلاقة الجبهة وما قدمته من تضحيات وما حملته من أماني وطموحات، كانت حالفة بالدروس، والانجازات .

وقال في تصريح صخفي ان الجبهة مثلت مدرسة نضالية وكفاحية منذ انطلاقتها وهي تفتخر تفتخر وتعتز بقادتها الشهداء العظام الامناء العامين ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب ، وقادتها سعيد اليوسف وحفظي قاسم وابو العز وابو العمرين ومروان باكير وجهاد حمو وشهيدها الاول خالد الامين وكل شهدائها من مناضلين وقادة وبعملياتها البطولية وبإمكانها أن تكتفي بالقول أن الشهيد القائد فارس فلسطين ابو العباس تواجد في خضم المحطات التحررية الثورية الصاخبة لشعبنا الفلسطيني وشعوب امتنا العربية، في مجابهة الاستعمار والحركة الصهيونية ، متمسكاً بمشروعه التحرري الوطني والقومي ، عبر النضال من أجل تكريس وتصاعد أفكار التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية.

وتوجه اليوسف بالتحية الى جماهير الشعب الفلسطيني التي تعاني  الحصار والتهجير والابعاد والترحيل على ارض الوطن ، كما وجه التحية الى الشهداء الابرار كل الشهداء الذين يحفظون لنا الدرب مضيئاً وعلى طريقهم نواصل رحلة الامال والالام.

وتوجه بالتحية للاسرى والمعتقلين قائلاً" نفتخر و نعتز بأسرانا في سجون الاحتلال وعلى رأسهم المناضل أحمد سعدات و مروان البرغوثي واسرى الجبهة وكافة اسرى الحرية من قادة ومناضلين واسيرات ماجدات،  ونقدر وقفة المناضل الاسير سامر العيساوي التي شكل ملحمة بطولية متميزة وفريدة دخلت بامتياز التاريخ النضالي الفلسطيني وتاريخ الإنسانية والكفاح من أجل العدالة والحرية الى جانب رفيق دربه الاسير المناضل محمد التاج عضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية.

وركز ابو يوسف على اهمية تعزيز ثقافة المقاومة في وجه الاحتلال فقد اكدت تجربة كفاحنا الوطني ان خيار المقاومة بجميع اشكالها يجب ان تبقى خيار استراتيجي تفرضه طبيعة الصراع الوجودي مع عدو يريد فرض سياسية الامر الواقع ، مؤكدا على أن صمود شعب فلسطين ومقاومته حتى تحقيق الانتصار

وشدد على اهمية انهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية واستعادة زمام المبادرة والانتقال من حالة التخبط والضعف والتآكل الداخلي والى حالة النهوض ورص الصفوف واعادة الوهج لمشروعنا الوطني وبرنامجنا التحرري الشامل.

وقال اليوسف ان الشعب الفلسطيني يرفض التوطين ولن يقبل عن فلسطين بديلا،وشعبنا يريد الخير والازدهار للبنان الشقيق وهو منحاز للسلم الاهلي والوحدة الوطنية الداخلية" متمنيا من الحكومة اللبنانية القادمة اعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان.

التعليقات