عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

تحريض غير مسبوق يستهدف التدخل العسكري الخارجي ضد سوريا

تحريض غير مسبوق يستهدف التدخل العسكري الخارجي ضد سوريا
تحريض غير مسبوق يستهدف التدخل العسكري الخارجي ضد سوريا
بقلم المحامي علي ابوحبله
الحملة الاعلاميه غير المسبوقة عبر تصريحات لمسئولين عرب وأوروبيين والتي أخذت وسائل الإعلام بالترويج لها وبالتحريض ضد سوريا باستخدامها السلاح الكيماوي ، هذا التحريض الممنهج يستهدف إثارة وتحريض البيت الأبيض الأمريكي لدفعه للتدخل العسكري في سوريا اثر تصريحات للرئيس الأمريكي اوباما يتم استغلالها عبر التحريض الإعلامي ، اعتبر الرئيس الأمريكي اوباما استعمال السلاح الكيماوي يعد من الخطوط الحمر التي لا يمكن السكوت على تجاوزها ، الدول المحرضة على سوريا وضمن محاولة زجها ودفعها للتدخل العسكري من خلال إحراجها بان هناك تجاوز للخطوط الحمر وان هناك استعمال للسلاح الكيماوي ، الدول المتحالفة مع أمريكا والشريك بالتآمر على سوريا وجدت نفسها محرجه وفي ورطة كبيره بعد النجاحات التي أخذت تتحقق للجيش العربي السوري في تثبيت مواقعه على الأراضي السورية وإخراج المجموعات المسلحة بالعديد من المناطق ألاستراتجيه في ريف دمشق وتحديدا في منطقة القصير وحوض نهر العاصي وفي منطقة حمص وحلب وادلب مما عد انهزاما معنويا وعسكريا للدول الشريكة في سفك الدم السوري المحرضة والداعمة لاستمرارية القتل في سوريا ، التحريض غير المسبوق باستعمال السلاح الكيماوي يشابه التحريض الذي سبق وان تعرض له العراق قبل الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق ، نشطت آلة الإعلام الإسرائيلي وكل وسائل الإعلام الأمريكي التي تحركها منظمة الايباك الصهيوني تبعها الحجيج العربي للبيت الأبيض ضمن حملة غير مسبوقة تستهدف التحريض على سوريا ، فبركات رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري باجتماعاتهم التي جمعتهم بالرئيس الأمريكي اوباما للبحث في ألازمه السورية بالادعاء ان بلاده تملك معلومات عن استعمال السلاح الكيماوي من قبل الجيش العربي السوري ضمن الحملة هذه تنشط الصحف العبرية وتتساوق معها قنوات عربيه ووسائل إعلام عربي وتصريحات مسئولين عرب وعلى صلة في الموضوع نفسه في الشأن السوري ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان هناك خلاف بين إسرائيل وأمريكا حول استعمال الأسلحة الكيماوية حيث ذكرت الصحيفة ان الناطق باسم البيت الأبيض جي كارني قال ان الولايات المتحدة لم تتوصل إلى نتيجة تشير إلى ان النظام السوري استخدم الاسلحه الكيماوية في قتاله مع المعارضة السورية ، لكن ترى الولايات المتحدة ان هناك نقص في المعلومات وهي بحاجه إلى معلومات مؤكده تشير إلى استخدام الاسلحه الكيماوية التي تعتبرها خط احمر ، ان حكومة نتنياهو تدفع بالمنطقة إلى حافة الانهيار من خلال ما يتم من تسريبه من معلومات وتنسيق بين دول المنطقة ، حيث ان التسريبات للصحافة الفرنسية والاوروبيه عن التنسيق الإسرائيلي مع دول المنطقة وفتح الأجواء أمام الطائرات الاسرائيليه ان يدفع المنطقة لحافة الهاوية وإشعال نيران الحرب ، أمريكا التي أخذت تتساوق مع الحملة الاسرائيليه العربية الاوروبيه التي تقودها بريطانيا وفرنسا عن استعمال السلاح الكيماوي خرج البيت الأبيض بتصريحات أثناء اجتماعه مع رؤساء عرب ان أمريكا لن تسمح بتجاوز الخطوط الحمر وانه في حال ثبوت استعمال السلاح الكيماوي ستتم معالجته مع دول المنطقة للجوار السوري ، ان ما تتعرض له سوريا من هجمة مستجدة تهدف إلى الدفع والتحريض من قبل الدول العربية المتواطئة مع إسرائيل والمرتبطة معها بتنسيق الجهود ضمن محاولات إسقاط ألدوله السورية للدفع للتدخل العسكري من قبل أمريكا وحلف الأطلسي لأجل تدمير ألدوله السورية وتفكيك منظومة الجيش العربي ، هذه الدول التي سبق وان تآمرت على العراق ومهدت لغزو واحتلال العراق من قبل القوات الامريكيه الغازية تتجاهل واقع سوريا وموقعها من عملية الصراع الدولي والإقليمي وتتجاهل هذه الدول ان الحالة السورية غير حالة العراق وليبيا وان إمكانيات التدخل العسكري تبقى محفوفة المخاطر ، لا يمكن لأمريكا ان تتدخل عسكريا في سوريا لأسباب منها ان الوضع الاقتصادي الأمريكي لا يسمح بالتدخل العسكري المباشر كما ان أمريكا على دراية ان الوضع السوري وتعقيداته وان التحالفات ألاستراتجيه للدولة السورية مع روسيا وان دول البر يكس تعد الحاضن للدولة السورية وان الصين موقفها ثابت من رفض التدخل الخارجي العسكري بالشأن السوري مما يحول دون التدخل العسكري المباشر من قبل أمريكا وأوروبا في الشأن السوري ، ان التحريض غير المسبوق لم يمكن الدول المحرضة من تمرير مخططها وتحقيق أهدافها في سوريا وان هذه الدول تعيش صراع داخلي أوقعها في مأزق مخططها التآمري على سوريا وخطورة ارتداداته التي تنذر بمخاطر تنعكس على الدول المتحالفة والمتامره على سوريا ، ان أمريكا تحاول توظيف التحريض والدفع بالازمه السورية إلى مستوى يمكنها من تحسين موقعها التفاوضي مع روسيا في القمة المنتظرة التي تجمع الرئيس الأمريكي اوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بون ، ان مجريات الأحداث وتطورها تؤكد ترسيخ الوجود الروسي في المنطقة والتغيرات الحاصلة ضمن إعادة توازنات القوى ان زيارة بوغدانوف ممثل الرئيس الروسي بوتن إلى إيران ولبنان واجتماعه مع كل القوى اللبنانية من مختلف الاتجاهات ومحاولات دفعه لتشكيل الحكومة اللبنانية وتامين الاستقرار للدولة اللبنانية هو ضمن تعزيز الوجود الروسي ضمن مناطق النفوذ التي أصبح الروسي يستحوذ عليها ، ان العديد من الدول العربية أخطأت في حساباتها وتحالفها مع أمريكا ومشاركتها في التآمر على سوريا وان ألجامعه العربية أخطأت بتقديراتها وانحرفت بمبادئها وان الأمين العام للجامعة العربية أصبح غير مقتدر على إدارة شؤون ألجامعه العربية وان تصريحات الأخضر الإبراهيمي حول وجود أربعين ألف مسلح يقاتلون في سوريا وإنحائه باللائمة على ألجامعه العربية حيث واقع الحال يشير انه أصبح لا يمثل ألجامعه العربية وانه وسيط أممي لحل ألازمه السورية وليس وسيطا عربيا ، ان المسئولين العرب والجامعة العربية يدفعون بالازمه السورية للتصعيد من خلال هذا الضجيج الإعلامي ، هؤلاء المسئولين العرب قد تجاهلوا الجرائم الامريكيه التي ارتكبت في العراق وتجاهلوا جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني ، هذه الجرائم الامريكيه الاسرائيليه باستعمال السلاح المحرم دوليا وذلك من خلال استعمال السلاح الفسفوري واستعمال الالومنيوم المنضب وغيرها من الاسلحه التي جميعها استعملت ولم يتم إثارتها أو التنديد بها ما يؤكد ان ما تتعرض له سوريا ليس إلا ضمن حملة تهدف إلى استمرارية الصراع على سوريا وتجريم سوريا حيث تجاهلت الوسائل الاعلاميه والجهات المسؤوله جرائم ما حدث في خان العسل في حلب ، ان التحريض الذي تتعرض له سوريا لن يجلب للمنطقة سوى المزيد من التصعيد ووقوع المنطقة برمتها في صراع لا تحمد عقباه ، أي تدخل عسكري خارجي قد يؤدي بالمنطقة برمتها للدخول في حمى هذا الصراع الذي سيجلب الويلات والدمار لكل شعوب المنطقة التي ستكتوي بنيران هذا الصراع الذي لا يخدم المصالح العربية والأمن القومي العربي ، هذا النظام العربي والدولي الذي يتجاهل القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية قد فقد مصداقيته ويدخل المنطقة في صراع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ضمن محاولات ما تشهده سوريا من صراع يهدف إلى تدميرها وتقسيمها ضمن المخطط الأمريكي الصهيوني المرسوم للمنطقة
[email protected]

التعليقات