عرض لمسرحية "كوتا" في نابلس ضمن فعاليات مسرح المضطهدين
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين الرابع احتضنت مدينة نابلس اليوم الخميس،عرض افتتاح لمسرحية"كوتا"،وتتناول المسرحية التي عرضت في قاعة حمدي منكو عرض لقصص حقيقية لنساء فلسطينيات يرغبن في خوض الانتخابات البلدية أو يجبرن على ذلك،وقد تم عمل حلقة نقاش ومداخلات من النساء حيث طرحن بعض الاقتراحات والتوصيات حول مشاركة المرأة في الحياة السياسية ونظرة المجتمع لها، والقوانين المعمول بها في فلسطين.
المسرحية من تدريب وإخراج محمد عيد - مسرح عشتار، وتنسيق جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبدعم من مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.
وقد حضرها أكثر من 150 امرأة، ومن الجدير ذكره أن المسرحية عرضت باستخدام أسلوب المسرح المنبري الذي يفتح المجال للجمهور بتغيير بعض الأحداث والمشاركة بالتمثيل بعد انتهاء العرض، حيث نرى بالعروض المسرحية الاعتيادية يتطلع المسرح إلى التغيير ويعنيه الجمهور ، أما في مسرح المضطهدين فأن الجمهور يجرب ويتعلم ويوجه نفسه من خلال ذلك أو يتوصل إلى المواقف التي يفترض أن يتخذها تجاه القضايا التي تعرض وهي قضايا تخصه بالذات وليست قضايا عامة فحسب، وهذا الأسلوب المسرحي الذي بات مدرسة واسعة الانتشار في العالم كله إذ يعتمد على عاملين لابد من توافرهما حتى يحقق طموحه، الأول:هو قوة عناصر العرض جميعا في العرض الذي يسمى الموديل أو النموذج بدءا من الجرأة في طرح القضية التي تمس الجمهور، والثاني: قوة الأداء وبقية العناصر المسرحية الأساسية وهذا العمل هو الذي يحفز العامل الآخر وهو استعداد الجمهور وشجاعته في ذلك، وقد كان هناك تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور الذي حضر العرض المسرحي،حيث لاقت مسرحية "كوتا" إعجابا ونجاحا من خلال الأسلوب المميز الذي طرحت فيه.
ضمن فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين الرابع احتضنت مدينة نابلس اليوم الخميس،عرض افتتاح لمسرحية"كوتا"،وتتناول المسرحية التي عرضت في قاعة حمدي منكو عرض لقصص حقيقية لنساء فلسطينيات يرغبن في خوض الانتخابات البلدية أو يجبرن على ذلك،وقد تم عمل حلقة نقاش ومداخلات من النساء حيث طرحن بعض الاقتراحات والتوصيات حول مشاركة المرأة في الحياة السياسية ونظرة المجتمع لها، والقوانين المعمول بها في فلسطين.
المسرحية من تدريب وإخراج محمد عيد - مسرح عشتار، وتنسيق جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبدعم من مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.
وقد حضرها أكثر من 150 امرأة، ومن الجدير ذكره أن المسرحية عرضت باستخدام أسلوب المسرح المنبري الذي يفتح المجال للجمهور بتغيير بعض الأحداث والمشاركة بالتمثيل بعد انتهاء العرض، حيث نرى بالعروض المسرحية الاعتيادية يتطلع المسرح إلى التغيير ويعنيه الجمهور ، أما في مسرح المضطهدين فأن الجمهور يجرب ويتعلم ويوجه نفسه من خلال ذلك أو يتوصل إلى المواقف التي يفترض أن يتخذها تجاه القضايا التي تعرض وهي قضايا تخصه بالذات وليست قضايا عامة فحسب، وهذا الأسلوب المسرحي الذي بات مدرسة واسعة الانتشار في العالم كله إذ يعتمد على عاملين لابد من توافرهما حتى يحقق طموحه، الأول:هو قوة عناصر العرض جميعا في العرض الذي يسمى الموديل أو النموذج بدءا من الجرأة في طرح القضية التي تمس الجمهور، والثاني: قوة الأداء وبقية العناصر المسرحية الأساسية وهذا العمل هو الذي يحفز العامل الآخر وهو استعداد الجمهور وشجاعته في ذلك، وقد كان هناك تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور الذي حضر العرض المسرحي،حيث لاقت مسرحية "كوتا" إعجابا ونجاحا من خلال الأسلوب المميز الذي طرحت فيه.

التعليقات