تحت عنوان "الصحة العامه في فلسطين: التحديات والبحث الصحي" عقد مؤتمر الصحة العامه الثاني في جامعة القدس في أبو ديس
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية رئيس جامعة القدس أ. د. سري نسيبه وحضور معالي وزير الصحة أ. د. هاني عابدين وأ.د. جون مورغان ممثلا عن جامعة تفتس من الولايات المتحدة الامريكية وعميد كلية الصحة العامه د. معتصم حمدان وبحضور حشد غفير من الباحثين وممثلوا وزارة الصحة والجامعات وعمداء الكليات والمؤسسات الصحية الفلسطينية والدولية ومساعدوا رئيس الجامعه ومشاركة العديد من الباحثين والأكاديمين من قطاع غزة تم افتتاح أعمال المؤتمر الثاني للصحة العامه "تحت عنوان الصحة العامه في فلسطين: التحديات والبحث الصحي" في الحرم الرئيسي لجامعة القدس في أبو ديس يوم الخميس 25 نيسان.
وهدف المؤتمر الى عرض الأبحاث في مجالات الصحة العامه ومشاركتها مع صانعي القرار والعاملين في القطاع الصحي والمهتمين من المؤسسات الوطنية والدولية بالاضافة الى مناقشة، والتباحث في أهم التحديات الصحية للفسطينين.
في جلسة الافتتاح وبعد الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني رحب عريف الحفل الدكتور يحيى عابد من كلية الصحة العامه فرع غزه بالمشاركين وتطرق الى فكرة وجذور انشاء كلية الصحة العامه بدعم رئيس الجامعة ومساندة الشركاء المحلين والدولين وهنأ الجميع على قبول عضوية الكلية في رابطة كليات الصحة العامه في أوروبا.
في كلمته أ. د. سري نسيبه رئيس جامعة القدس تحدث مرحبا بالمشاركين والضيوف وزملائنا من قطاع غزة وأكد أ.د.نسيبة أن العلاقة مع كافة الجامعات الفلسطينية وطيدة وتهدف الى خدمة الوطن والمواطن. كما وجه أ. د.نسيبه تحياته الى كافة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال متمنيا لهم الافراج والحرية، كما شدد على أهمية البحث العلمي والحاجة الى تدعيم البحث العلمي في فلسطين بشتى جوانبه وقطاعاته. وشكر القائمين على المؤتمر وتمنى للجميع يوم علمي حافل بالفائدة في رحاب جامعة القدس.
وكما تحدث ايضا معالي وزير الصحة أ.د. هاني عابدين عن أهمية الصحة العامة والوقاية من الامراض وأكد على شراكة وزارة الصحة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية من أجل أن يكون العمل تكاملي في مجال الصحة. و شدد على ضرورة شمول الصحة العامه لكافة القطاعات ونواحي الحياه بمفهومها الشمولي وأهمية القيام بالأبحاث في الدراسات العليا في المجال. وفي نهاية كلمته شكر د. هاني عابدين جامعة القدس وكلية الصحة العامة على وجه الخصوص ما تقوم به من تدريب للكوادر، والبحث علمي والاثر الايجابي في الواقع الفلسطيني.
أ.د. جون مورغان من جامعة تافتس في بوسطن وشكر ادارة الجامعة وكلية الصحة العامة على دعوتة للحديث في المؤتمر وهنأ الجامعه على المستوى العلمي والمهني في تنظيم المؤتمر وتتطرق الى علاقة التعاون بين الجامعتين في الصحة العامه والمجالات الاخرى ودور مؤسسة جامعة القدس للبحث والتعليم في بوسطن في رعاية هذه الجهود.
وفي كلمته رحب وعميد كلية الصحة العامه د. معتصم حمدان بالمشاركين والضيوف في رحاب جامعة القدس الشريف وشكرالجميع على المشاركة والاهتمام الذي أولوه للمؤتمر. وعبر عن عميق الفرحة لمشاركة تسعة من والزملاء من قطاع غزة بالرغم من عدم تمكن أخرين من الوصول بسسب عدم منح التصاريح من قبل السلطات الاسرائيلية، وشكر مكتب منظمة الصحة العالمية على تسهيل العملية. الى ذلك قدم د.حمدان جزيل الشكر والتقدير لكل الذين شاركوا في انجاح هذا المؤتمر، بدءً بمؤسسة جامعة القدس للبحث والتعليم في بوسطن ممثله برئيستها عنان حمدان، وشكر المشاركين والباحثين والمتحدثين والضيوف ورؤساء وأعضاء اللجان العلمية والتحضيرية والاستشارية للمؤتمر وكذلك جميع دوائر الجامعه وموظفيها على مساهمتهم في المؤتمر. واختتم بالشكر والتقدير لرئيس الجامعه على دعمه للمؤتمر ولمسيرة وكلية الصحة العامه في الجامعة.
تلى ذلك كلمات المدعوين الضيوف حيث تحدث الوكيل المساعد لوزارة الصحة د.أسعد رملاوي عن الصحة العامه والتحديات الصحية في فلسطين، د.أمية خماش مدير الصحة في الأنروا تحدث عن النماذج العصرية في تقديم الرعاية الصحية الأولية، د. جون مورغن تحدث عن أهمية خدمات الرعاية السنية الوقائية واستراتيجيات تنظيمها كجزء اساسي من الخدمات الصحية المجتمعية، واخيرا تحدث د.وليد صويلح من جامعة النجاح الوطنية عن البحث الصحي المنشور في المجلات العلمية المحكمة في العقد السابق وأشار الى أن جامعة القدس تصدرت الجامعات الوطنية من ناحية عدد المنشورات.
كما تم عرض ومناقشة اكثر من 50 ورقة بحثية وعلمية توزعت على ثلاثة محاور رئيسية في جلسات متوازية على مدار اليوم حول قضايا الصحة المجتمعية، ادارة النظام الصحي والقضايا السياساتية، والصحة النفسية والتي شملت أبحاثا حول أثر الاحتلال على الصحه النفسية للفلسطينين وخاصة الحرب الاسرائيليه على غزه.
واختتم المؤتمر أعمالة بمجموعة من التوصيات مع الاشارة الى الحاجة الماسة لتوفير الدعم المالي والفني للباحثين والى التعاون الحثيث ما بين المؤسسات البحثية والمستفدين من نتائج البحوث والأخذ بعين الاعتبار الأولويات الوطنية بالاضافة الى الحاجة الى تعزيز وتنسيق الجهود في مجال الصحة العامة وانشاء رابطة وطنية على أسس مهنية للكوادر في المجال.
تحت رعاية رئيس جامعة القدس أ. د. سري نسيبه وحضور معالي وزير الصحة أ. د. هاني عابدين وأ.د. جون مورغان ممثلا عن جامعة تفتس من الولايات المتحدة الامريكية وعميد كلية الصحة العامه د. معتصم حمدان وبحضور حشد غفير من الباحثين وممثلوا وزارة الصحة والجامعات وعمداء الكليات والمؤسسات الصحية الفلسطينية والدولية ومساعدوا رئيس الجامعه ومشاركة العديد من الباحثين والأكاديمين من قطاع غزة تم افتتاح أعمال المؤتمر الثاني للصحة العامه "تحت عنوان الصحة العامه في فلسطين: التحديات والبحث الصحي" في الحرم الرئيسي لجامعة القدس في أبو ديس يوم الخميس 25 نيسان.
وهدف المؤتمر الى عرض الأبحاث في مجالات الصحة العامه ومشاركتها مع صانعي القرار والعاملين في القطاع الصحي والمهتمين من المؤسسات الوطنية والدولية بالاضافة الى مناقشة، والتباحث في أهم التحديات الصحية للفسطينين.
في جلسة الافتتاح وبعد الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني رحب عريف الحفل الدكتور يحيى عابد من كلية الصحة العامه فرع غزه بالمشاركين وتطرق الى فكرة وجذور انشاء كلية الصحة العامه بدعم رئيس الجامعة ومساندة الشركاء المحلين والدولين وهنأ الجميع على قبول عضوية الكلية في رابطة كليات الصحة العامه في أوروبا.
في كلمته أ. د. سري نسيبه رئيس جامعة القدس تحدث مرحبا بالمشاركين والضيوف وزملائنا من قطاع غزة وأكد أ.د.نسيبة أن العلاقة مع كافة الجامعات الفلسطينية وطيدة وتهدف الى خدمة الوطن والمواطن. كما وجه أ. د.نسيبه تحياته الى كافة الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال متمنيا لهم الافراج والحرية، كما شدد على أهمية البحث العلمي والحاجة الى تدعيم البحث العلمي في فلسطين بشتى جوانبه وقطاعاته. وشكر القائمين على المؤتمر وتمنى للجميع يوم علمي حافل بالفائدة في رحاب جامعة القدس.
وكما تحدث ايضا معالي وزير الصحة أ.د. هاني عابدين عن أهمية الصحة العامة والوقاية من الامراض وأكد على شراكة وزارة الصحة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية من أجل أن يكون العمل تكاملي في مجال الصحة. و شدد على ضرورة شمول الصحة العامه لكافة القطاعات ونواحي الحياه بمفهومها الشمولي وأهمية القيام بالأبحاث في الدراسات العليا في المجال. وفي نهاية كلمته شكر د. هاني عابدين جامعة القدس وكلية الصحة العامة على وجه الخصوص ما تقوم به من تدريب للكوادر، والبحث علمي والاثر الايجابي في الواقع الفلسطيني.
أ.د. جون مورغان من جامعة تافتس في بوسطن وشكر ادارة الجامعة وكلية الصحة العامة على دعوتة للحديث في المؤتمر وهنأ الجامعه على المستوى العلمي والمهني في تنظيم المؤتمر وتتطرق الى علاقة التعاون بين الجامعتين في الصحة العامه والمجالات الاخرى ودور مؤسسة جامعة القدس للبحث والتعليم في بوسطن في رعاية هذه الجهود.
وفي كلمته رحب وعميد كلية الصحة العامه د. معتصم حمدان بالمشاركين والضيوف في رحاب جامعة القدس الشريف وشكرالجميع على المشاركة والاهتمام الذي أولوه للمؤتمر. وعبر عن عميق الفرحة لمشاركة تسعة من والزملاء من قطاع غزة بالرغم من عدم تمكن أخرين من الوصول بسسب عدم منح التصاريح من قبل السلطات الاسرائيلية، وشكر مكتب منظمة الصحة العالمية على تسهيل العملية. الى ذلك قدم د.حمدان جزيل الشكر والتقدير لكل الذين شاركوا في انجاح هذا المؤتمر، بدءً بمؤسسة جامعة القدس للبحث والتعليم في بوسطن ممثله برئيستها عنان حمدان، وشكر المشاركين والباحثين والمتحدثين والضيوف ورؤساء وأعضاء اللجان العلمية والتحضيرية والاستشارية للمؤتمر وكذلك جميع دوائر الجامعه وموظفيها على مساهمتهم في المؤتمر. واختتم بالشكر والتقدير لرئيس الجامعه على دعمه للمؤتمر ولمسيرة وكلية الصحة العامه في الجامعة.
تلى ذلك كلمات المدعوين الضيوف حيث تحدث الوكيل المساعد لوزارة الصحة د.أسعد رملاوي عن الصحة العامه والتحديات الصحية في فلسطين، د.أمية خماش مدير الصحة في الأنروا تحدث عن النماذج العصرية في تقديم الرعاية الصحية الأولية، د. جون مورغن تحدث عن أهمية خدمات الرعاية السنية الوقائية واستراتيجيات تنظيمها كجزء اساسي من الخدمات الصحية المجتمعية، واخيرا تحدث د.وليد صويلح من جامعة النجاح الوطنية عن البحث الصحي المنشور في المجلات العلمية المحكمة في العقد السابق وأشار الى أن جامعة القدس تصدرت الجامعات الوطنية من ناحية عدد المنشورات.
كما تم عرض ومناقشة اكثر من 50 ورقة بحثية وعلمية توزعت على ثلاثة محاور رئيسية في جلسات متوازية على مدار اليوم حول قضايا الصحة المجتمعية، ادارة النظام الصحي والقضايا السياساتية، والصحة النفسية والتي شملت أبحاثا حول أثر الاحتلال على الصحه النفسية للفلسطينين وخاصة الحرب الاسرائيليه على غزه.
واختتم المؤتمر أعمالة بمجموعة من التوصيات مع الاشارة الى الحاجة الماسة لتوفير الدعم المالي والفني للباحثين والى التعاون الحثيث ما بين المؤسسات البحثية والمستفدين من نتائج البحوث والأخذ بعين الاعتبار الأولويات الوطنية بالاضافة الى الحاجة الى تعزيز وتنسيق الجهود في مجال الصحة العامة وانشاء رابطة وطنية على أسس مهنية للكوادر في المجال.

التعليقات