الاستقامة يدعو لاختيار موسي ونور نائبين لرئيس الوزراء
رام الله - دنيا الوطن
دعا ممدوح شفيق النحاس الأمين العام لحزب الإستقامة جميع الأطراف في أتخاذ مواقف ثابته خلال التغيير الوزاري المرتقب، ووضع مصلحة الوطن أمام الجميع، واختيار من هم يستطيعون إعادة مصر لمركزها الريادي على المستوى الخارجي و الداخلي.
وطالب النحاس رئاسة الإستجابة لمقترح الحزب الذي تقدم به لإختيار السيد عمرو موسي نائبا لرئيس الوزراء للشئون الخارجية، وأن يقوم موسي بإختيار وزراء يساعدونه فى تنفيذ رؤيته التى تحقق مصالح مصر الخارجية. معتمدا على سمعته وخبرته السابقة فى هذا المجال. وتعيين الدكتور ايمن نور نائبا لرئيس الوزراء للشئون السياسية فى الداخل، وأن يقوم بإختيار وزراء يساعدونه فى تنفيذ رؤيته لتحقيق مصالح مصر فى الداخل.
وأكمل النحاس قائلا أن رئيس الحكومة ونائبية يقوموا بالتوافق علي أختيار حكومة جديدة تمثل كافة التيارات السياسية، ويكون أختيار أعضاءها على أساس الكفاءات، وتكون هذه الخطوة بداية لعمل جماعى بين كل مؤسسات الدولة وتكون بداية التوافق الذى ينشده الجميع.
وطالب النحاس الجميع بأن يتكاتف فى مواجهة الأحدث ،و تكون الكفاءة هى المعيار فى الأختياروليس أهل الثقة.، قائلا يكفى ما شهدته البلاد فى الفترة السابقة من التراجع المصري علي كافة المستويات الإقتصادية والسياسية والأمنية،والتي بدأت تظهر بالمواجهات الداخلية للشعب المصري، وهو ما أدى الى ان تفقد مصر ما يميزها بين دول العالم من دولة الامن والامان الى دولة الفوضي وعدم الاستقرار.
دعا ممدوح شفيق النحاس الأمين العام لحزب الإستقامة جميع الأطراف في أتخاذ مواقف ثابته خلال التغيير الوزاري المرتقب، ووضع مصلحة الوطن أمام الجميع، واختيار من هم يستطيعون إعادة مصر لمركزها الريادي على المستوى الخارجي و الداخلي.
وطالب النحاس رئاسة الإستجابة لمقترح الحزب الذي تقدم به لإختيار السيد عمرو موسي نائبا لرئيس الوزراء للشئون الخارجية، وأن يقوم موسي بإختيار وزراء يساعدونه فى تنفيذ رؤيته التى تحقق مصالح مصر الخارجية. معتمدا على سمعته وخبرته السابقة فى هذا المجال. وتعيين الدكتور ايمن نور نائبا لرئيس الوزراء للشئون السياسية فى الداخل، وأن يقوم بإختيار وزراء يساعدونه فى تنفيذ رؤيته لتحقيق مصالح مصر فى الداخل.
وأكمل النحاس قائلا أن رئيس الحكومة ونائبية يقوموا بالتوافق علي أختيار حكومة جديدة تمثل كافة التيارات السياسية، ويكون أختيار أعضاءها على أساس الكفاءات، وتكون هذه الخطوة بداية لعمل جماعى بين كل مؤسسات الدولة وتكون بداية التوافق الذى ينشده الجميع.
وطالب النحاس الجميع بأن يتكاتف فى مواجهة الأحدث ،و تكون الكفاءة هى المعيار فى الأختياروليس أهل الثقة.، قائلا يكفى ما شهدته البلاد فى الفترة السابقة من التراجع المصري علي كافة المستويات الإقتصادية والسياسية والأمنية،والتي بدأت تظهر بالمواجهات الداخلية للشعب المصري، وهو ما أدى الى ان تفقد مصر ما يميزها بين دول العالم من دولة الامن والامان الى دولة الفوضي وعدم الاستقرار.

التعليقات