بلدية نابلس تستقبل وفدا فرنسيا رفيع المستوى

بلدية نابلس تستقبل وفدا فرنسيا رفيع المستوى
نابلس - دنيا الوطن
ضمن الجهود الدولية المبذولة في حملة التضامن وإطلاق سراح القائد الأسير مروان البرغوثي والاسرى الفلسطينيين، استقبل  المحامي غسان وليد الشكعة رئيس بلدية نابلس يوم أمس وفدا فرنسيا رفيع المستوى ضم أكثر من 70 رئيس بلدية فرنسية وذلك في مركز بلدية نابلس الثقافي –حمدي منكو- احد المراكز التابعة للبلدية، بحضور اللواء جبرين البكري محافظ نابلس.

وفي بداية اللقاء، ثمن الشكعة عاليا عمق العلاقة التي تجمع بين فلسطين وفرنسا حكومة وشعبا، معتبرا الشعب الفرنسي شعب محب وصديق وداعم للشعب الفلسطيني على مدار تاريخ نضاله، واهتمامه الكبير في قضية الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، خاصة الذين يسطرون أروع الأمثلة في الصبر والثبات من خلال خوضهم لمعركة الأمعاء الخاوية. كما اشار الى علاقة التوأمة التي تربط بين مدينة نابلس ومدينة ليل الفرنسية منذ أكثر من 15 عاما، والتي مان احد ثمارها تسمية احد شوارع المدينة باسم شارع ليل.

وفي معرض حديثة عن نضال الأسرى بين الشكعة أن القائد الأسير مروان البرغوثي والمختطف منذ 11عاما يعتبر من الأمثلة المشرقة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي كونه من القادة الفلسطينيين الذي استطاعوا بناء شعبية قوية بين أبناء الشعب والمتضامين معه من شتى بقاع العالم، من خلال عمله وكفاحه معهم ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي حاكمه محاكمه غير عادلة ويعامله بطريقة لا إنسانية.

ودعا الشكعة الوفد الفرنسي ان يكون سفير للقضية الفلسطينية وان يعمل على نقل الصورة الحقيقة لنضال وتضحية أبناء الشعب الفلسطيني كافة، والمعتقلين الفلسطينيين منهم على وجه الخصوص، متمنيا ان يتم الإفراج العاجل عن القائد البرغوثي وكافة إخوانه المعتقلين. بالإضافة الى ضرورة الدفاع عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير. 

ومن جانبه رحب اللواء جبرين البكري محافظ نابلس بالوفد الفرنسي، حيث استعرض بعض مظاهر السلوك الإسرائيلي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وخاصة سلوك المستوطنين الإرهابيين المنتشرين في أرجاء الضفة الغربية والذي يستهدف البشر والشجر والحجر، ويحتاج إلى وقفة جدية من قبل الحكومة والشعب لمواجهته والتصدي له بكافة الطرق والوسائل الممكنة، ومن بينها جهود التضامن الدولي وخاصة الفرنسي الذي يبذل في هذا الإطار.

بدوره وضح ممثل الوفد الصعوبات التي تواجه المؤسسات والوفود الفرنسية التي تتضامن مع الشعب الفلسطيني والضغوط التي يتعرضون لها من قبل المؤسسات الصهيونية المتنفذة في فرنسا والتي تعمل على عرقلة هذه الجهود خاصة الموجهة لموضوع الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

التعليقات