اختتام دورة تدريبية للفريق الصحى والنفسى في مركزي صحة المرأة بالبريج وجباليا حول سرطان الثدى
غزة - دنيا الوطن
اختتمت جمعية الثقافة والفكر الحر وبالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة أمس ، دورة تدريبية لبناء قدرات الفريق الصحي والنفسي فى مركزي صحة المرأة بالبريج وجباليا التابعان لهما ، حول سرطان الثدى وآليات الدعم النفسي للمصابين وذويهم.
وتناولت الدورة التى اقيمت بفندق المتحف بغزة على مدار 4 أيام تدريبية بمعدل (20) ساعة تدريبية ماهية السرطان وأعراضه ومضاعفاته ،واليات الكشف المبكر عن سرطان الثدى بشكل نظرى وعملى ، والأورام التي تحتاج لعمليات جراحية والبدائل التجميلية المتعلقة بذلك ، اضافة الى اليات تقديم الدعم النفسى للمصابين وذويهم .
منسقة المشروع ميسون الفقعاوى قالت :"أن هذه الدورة التي شارك فيها نحو" 20 " من الفريق الصحى والنفسى بمركزى صحى المرأة البريج وجباليا قد هدفت إلى بناء قدرات الفريق في أساليب الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية عمل الفحص السريري للثدي للمترددات على الخدمة الصحية في المركزين واليات تقديم الدعم النفسى الفردي والجماعي لهن ولعائلتهن .
وأضافت الفقعاوى إن الدورة أيضاً قد هدفت إلى تزويد المتدربات بالمهارات والمعارف اللازمة لتمكينهن من القيام بالتوعية اللازمة للنساء المترددات عليهن بطريقة الفحص الذاتي للثدي وأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأشارت منسقة المشروع إلى أن تنفيذ هذه الدورة يأتي ضمن مشروع " تحسين وضع الصحة الانجابية لسكان المناطق المهمشة في قطاع غزة وتمكينهم من صنع خيارات صحة انجابية ورفاهية أفضل"الذي تنفذه جمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع جمعية الهلال الاحمر لقطاع غزة من خلال مركزى صحة المرأة بالبريج وجباليا بتمويل من الاتحاد الاوربى من أجل المساهمة في خفض نسبة وفيات وأمراض النساء الناتجة عن سرطان الثدي في القطاع وتوعية المجتمع بكل ما يتعلق بهذا الموضوع.
وحول أهمية الدعم النفسى لمرضى السرطان قالت المدربة راوية حمام اخصائية صحة نفسية مجتمعية فى برنامج غزة للصحة النفسية : "ان الدورة ركزت بشكل كبير على اهمية الدعم النفسى لمريضات سرطان الثدى وذويهم باعتبارها من أهم مقومات شفائهن ونجاح علاجهن ، مشيرة الى ان إرادة الشفاء بداخلهن هي العامل الأساسي الذي يحفز الجهاز المناعي بداخلهن لكي يتصدى ويقضي على هذا المرض اللعين، فإحساس مريض السرطان بالهزيمة، واليأس من شفائه يؤثر بالسلب على الجهاز العصبي المركزي وخاصة منطقة ما تحت المهاد، التي ترسل وتستقبل إشارات دائمة إلى الجهاز المناعي عن طريق أسطول من الهرمونات التي تسمى بهرمونات الانفعال والتوتر، فتؤثر بالسلب على أسلحة المناعة الأساسية التي تقاوم السرطان من مجموعة السيتوكاينز، وإنترليوكين –2، وانترفيون، وعامل تليف الأورام TNF.
واشارت حمام الى ان الدورة ركزت على اساسيات واليات تقديم الدعم النفسى لذوى المرضى من ناحية وتزويدهم باليات الدعم النفسى ليقوموا بإتباعها مع مريض السرطان فى البيت من ناحية اخرى



اختتمت جمعية الثقافة والفكر الحر وبالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة أمس ، دورة تدريبية لبناء قدرات الفريق الصحي والنفسي فى مركزي صحة المرأة بالبريج وجباليا التابعان لهما ، حول سرطان الثدى وآليات الدعم النفسي للمصابين وذويهم.
وتناولت الدورة التى اقيمت بفندق المتحف بغزة على مدار 4 أيام تدريبية بمعدل (20) ساعة تدريبية ماهية السرطان وأعراضه ومضاعفاته ،واليات الكشف المبكر عن سرطان الثدى بشكل نظرى وعملى ، والأورام التي تحتاج لعمليات جراحية والبدائل التجميلية المتعلقة بذلك ، اضافة الى اليات تقديم الدعم النفسى للمصابين وذويهم .
منسقة المشروع ميسون الفقعاوى قالت :"أن هذه الدورة التي شارك فيها نحو" 20 " من الفريق الصحى والنفسى بمركزى صحى المرأة البريج وجباليا قد هدفت إلى بناء قدرات الفريق في أساليب الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية عمل الفحص السريري للثدي للمترددات على الخدمة الصحية في المركزين واليات تقديم الدعم النفسى الفردي والجماعي لهن ولعائلتهن .
وأضافت الفقعاوى إن الدورة أيضاً قد هدفت إلى تزويد المتدربات بالمهارات والمعارف اللازمة لتمكينهن من القيام بالتوعية اللازمة للنساء المترددات عليهن بطريقة الفحص الذاتي للثدي وأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأشارت منسقة المشروع إلى أن تنفيذ هذه الدورة يأتي ضمن مشروع " تحسين وضع الصحة الانجابية لسكان المناطق المهمشة في قطاع غزة وتمكينهم من صنع خيارات صحة انجابية ورفاهية أفضل"الذي تنفذه جمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع جمعية الهلال الاحمر لقطاع غزة من خلال مركزى صحة المرأة بالبريج وجباليا بتمويل من الاتحاد الاوربى من أجل المساهمة في خفض نسبة وفيات وأمراض النساء الناتجة عن سرطان الثدي في القطاع وتوعية المجتمع بكل ما يتعلق بهذا الموضوع.
وحول أهمية الدعم النفسى لمرضى السرطان قالت المدربة راوية حمام اخصائية صحة نفسية مجتمعية فى برنامج غزة للصحة النفسية : "ان الدورة ركزت بشكل كبير على اهمية الدعم النفسى لمريضات سرطان الثدى وذويهم باعتبارها من أهم مقومات شفائهن ونجاح علاجهن ، مشيرة الى ان إرادة الشفاء بداخلهن هي العامل الأساسي الذي يحفز الجهاز المناعي بداخلهن لكي يتصدى ويقضي على هذا المرض اللعين، فإحساس مريض السرطان بالهزيمة، واليأس من شفائه يؤثر بالسلب على الجهاز العصبي المركزي وخاصة منطقة ما تحت المهاد، التي ترسل وتستقبل إشارات دائمة إلى الجهاز المناعي عن طريق أسطول من الهرمونات التي تسمى بهرمونات الانفعال والتوتر، فتؤثر بالسلب على أسلحة المناعة الأساسية التي تقاوم السرطان من مجموعة السيتوكاينز، وإنترليوكين –2، وانترفيون، وعامل تليف الأورام TNF.
واشارت حمام الى ان الدورة ركزت على اساسيات واليات تقديم الدعم النفسى لذوى المرضى من ناحية وتزويدهم باليات الدعم النفسى ليقوموا بإتباعها مع مريض السرطان فى البيت من ناحية اخرى





التعليقات