إيران تجاوزت الخط الأحمر لنتنياهو والجيش السوري يستخدم السلاح الكيماوي
رام الله - دنيا الوطن - ماجد ابوعرب
بمجرد أن غادر وزير الدفاع الأمريكي تشوك هيجل إسرائيل يوم الثلاثاء 23 أبريل حتى بدأت الحقائق المتراكمة تتكشف.
الإيرانيون اجتازوا الخط الأحمر الذي رسمه نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما قال يوم الثلاثاء رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق الجنرال عاموس يادلين أنه رغم كل العمليات التي تبذل لوقف البرنامج النووي الإيراني فإن أحدا لم ينجح في وقفه.
وحسب تصريحاته الإيرانيون يواصلون تخصيب اليورانيوم، حتى اليوم كانوا حذرين من تجاوز الخط الأحمر الذي أعلنه رئيس الوزراء نتنياهو في الأمم المتحدة لكن الآن يمكن القول بكل تأكيد
أن الإيرانيين اجتازوا الخط الأحمر الذي وضعه نتنياهو.
عضو الكنيست ساحي هنجبي المقرب من نتنياهو صرح أنه بقي شهر فقط على شهرين من أجل العمل ضد البرنامج
النووي الإيراني.
رون درامر نائب رئيس الحكومة نتنياهو والمرشح لأن يكون السفير القادم في الولايات المتحدة أبلغ في الآونة الأخيرة الزعماء اليهود الأمريكان أن إسرائيل تواجه تهديدا وجوديا من إيران، وقال درامر أن هذا التهديد سيكون محسوسا وملموسا خلال عدة أشهر.
وإذا كان هذا لا يكفي فلقد جاء رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية العميد إيتان براون وقال يوم الثلاثاء أن الرئيس السوري الأسد يستخدم ضد المتمردين السلاح الكيماوي من نوع السارين وكذلك نوع من السلاح الكيماوي يؤدي إلى الشلل.
بعبارة أخرى ليس الإيرانيون فقط هم الذين اجتازوا الخط الأحمر لنتنياهو وإنما أيضا الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من إيران حيث اجتاز الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأمريكي باراك
أوباما.
أوباما قرر قبل شهر فقط أن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا سيكون عاملا سيغير من اللعبة الإستراتيجية السياسية في الشرق الأوسط.
المتحدث بلسان هيجل جورج ليتل صرح يوم الثلاثاء في الأردن حيث هبط طائرة وزير الدفاع الأمريكي الذي غادر إسرائيل بأن البنتاجون يواصل فحص هذه التقارير وأن استخدام هذا السلاح
(السلاح الكيماوي) سيكون غير مقبول تماما.
مصادرنا العسكرية والإيرانية تشير منذ عدة أشهر إلى أن الخطوط الحمراء في البرنامج النووي بما في ذلك التي رسمها نتنياهو قد تم اجتيازها من قبل إيران وأنه خلال الأسبوع الماضي أشارت إلى وجود أدلة بأن الجيش السوري يستخدم السلاح الكيماوي.
من الصعب الافتراض أن الجوقة الإسرائيلية المنظمة بشكل جيد فيما يتعلق بالبرنامج النووي والسلاح الكيماوي السوري هي مصادفة وليست منظمة ولديها ثلاثة أسباب رئيسية:
1. جيش الدفاع وجهاز الدفاع الإسرائيلي لم يتأثرا إلى حد كبير -هذا إذا استعملنا اللهجة المخففة- من صفقة السلاح التي لوحت بها واشنطن ووزير الدفاع الأمريكي تشوك هيجل عشية مجيئه إلى
إسرائيل.
جيش الدفاع على استعداد للحصول على المنظومات الأمريكية المعروضة لكن معظمها هو موجود تحت سلم أفضلياته.
وهذا هو السبب وراء ما نشر يوم الثلاثاء بأن جيش الدفاع يمكنه أن يهاجم إيران بمفرده بل ومواجهة أي رد فعل إيراني سوري ومن جانب حزب الله وبمفرده.
2. خلافات في وجهات النظر حول الهجوم على البرنامج النووي الإيراني بين الولايات المتحدة وإسرائيل استمرت طوال زيارة هيجل لإسرائيل، فبينما الرئيس أوباما يقول للإسرائيليين
والسعوديين والإماراتيين أنه بعث بوزير دفاعه إلى هناك من أجل أن لا يسمح لإيران بالتزود بالسلاح النووي، لكن ما يقصده أنه على استعداد لينتظر حتى تقترب إيران من عملية بناء القنبلة النووية بعد أن تكون في حوزتها الأجزاء والمواد المطلوبة لبناء
القنبلة النووية.
إسرائيل ليست على استعداد لأن تنتظر حتى هذه اللحظة، وحسب قولها فإنه في اللحظة التي ستكون فيها في يد إيران الأجزاء والمواد المطلوبة لبناء القنبلة النووية، في هذه المرحلة ينبغي
مهاجمتها، مثل هذه اللحظة قد أزفت.
3. الإعلان الإسرائيلي الذي تم بواسطة ضابط استخبارات رفيع
لمستوى في جيش الدفاع حول استخدام السلاح الكيماوي في سوريا معناه الوحيد أن الأسد اجتاز الخط الأحمر الذي رسمه أوباما، جاء كمحاولة لدفع إدارة أوباما للبدء بعملية عسكرية ضد سوريا.
عجلة العملية العسكرية هل انطلقت؟
وأمكن سماع الرد الأمريكي في نفس اليوم من بروكسل حيث كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري موجودا.
كيري قال تحدثت هذا الصباح مع نتنياهو، وأعتقد أنه سيكون من المنطقي من جانبه القول بأن نتنياهو لم يكن في وضع يمكن أن يؤكد ما هي هذه الحقائق (هذا بالنسبة لما قاله يادلين وبارون).
بعبارة أخرى نتنياهو تظاهر وكأنه ليس لديه إلمام وإدراك بما قاله كيري وتعهد له بأن يدرس الأمور.
بمجرد أن غادر وزير الدفاع الأمريكي تشوك هيجل إسرائيل يوم الثلاثاء 23 أبريل حتى بدأت الحقائق المتراكمة تتكشف.
الإيرانيون اجتازوا الخط الأحمر الذي رسمه نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما قال يوم الثلاثاء رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق الجنرال عاموس يادلين أنه رغم كل العمليات التي تبذل لوقف البرنامج النووي الإيراني فإن أحدا لم ينجح في وقفه.
وحسب تصريحاته الإيرانيون يواصلون تخصيب اليورانيوم، حتى اليوم كانوا حذرين من تجاوز الخط الأحمر الذي أعلنه رئيس الوزراء نتنياهو في الأمم المتحدة لكن الآن يمكن القول بكل تأكيد
أن الإيرانيين اجتازوا الخط الأحمر الذي وضعه نتنياهو.
عضو الكنيست ساحي هنجبي المقرب من نتنياهو صرح أنه بقي شهر فقط على شهرين من أجل العمل ضد البرنامج
النووي الإيراني.
رون درامر نائب رئيس الحكومة نتنياهو والمرشح لأن يكون السفير القادم في الولايات المتحدة أبلغ في الآونة الأخيرة الزعماء اليهود الأمريكان أن إسرائيل تواجه تهديدا وجوديا من إيران، وقال درامر أن هذا التهديد سيكون محسوسا وملموسا خلال عدة أشهر.
وإذا كان هذا لا يكفي فلقد جاء رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية العميد إيتان براون وقال يوم الثلاثاء أن الرئيس السوري الأسد يستخدم ضد المتمردين السلاح الكيماوي من نوع السارين وكذلك نوع من السلاح الكيماوي يؤدي إلى الشلل.
بعبارة أخرى ليس الإيرانيون فقط هم الذين اجتازوا الخط الأحمر لنتنياهو وإنما أيضا الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من إيران حيث اجتاز الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس الأمريكي باراك
أوباما.
أوباما قرر قبل شهر فقط أن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا سيكون عاملا سيغير من اللعبة الإستراتيجية السياسية في الشرق الأوسط.
المتحدث بلسان هيجل جورج ليتل صرح يوم الثلاثاء في الأردن حيث هبط طائرة وزير الدفاع الأمريكي الذي غادر إسرائيل بأن البنتاجون يواصل فحص هذه التقارير وأن استخدام هذا السلاح
(السلاح الكيماوي) سيكون غير مقبول تماما.
مصادرنا العسكرية والإيرانية تشير منذ عدة أشهر إلى أن الخطوط الحمراء في البرنامج النووي بما في ذلك التي رسمها نتنياهو قد تم اجتيازها من قبل إيران وأنه خلال الأسبوع الماضي أشارت إلى وجود أدلة بأن الجيش السوري يستخدم السلاح الكيماوي.
من الصعب الافتراض أن الجوقة الإسرائيلية المنظمة بشكل جيد فيما يتعلق بالبرنامج النووي والسلاح الكيماوي السوري هي مصادفة وليست منظمة ولديها ثلاثة أسباب رئيسية:
1. جيش الدفاع وجهاز الدفاع الإسرائيلي لم يتأثرا إلى حد كبير -هذا إذا استعملنا اللهجة المخففة- من صفقة السلاح التي لوحت بها واشنطن ووزير الدفاع الأمريكي تشوك هيجل عشية مجيئه إلى
إسرائيل.
جيش الدفاع على استعداد للحصول على المنظومات الأمريكية المعروضة لكن معظمها هو موجود تحت سلم أفضلياته.
وهذا هو السبب وراء ما نشر يوم الثلاثاء بأن جيش الدفاع يمكنه أن يهاجم إيران بمفرده بل ومواجهة أي رد فعل إيراني سوري ومن جانب حزب الله وبمفرده.
2. خلافات في وجهات النظر حول الهجوم على البرنامج النووي الإيراني بين الولايات المتحدة وإسرائيل استمرت طوال زيارة هيجل لإسرائيل، فبينما الرئيس أوباما يقول للإسرائيليين
والسعوديين والإماراتيين أنه بعث بوزير دفاعه إلى هناك من أجل أن لا يسمح لإيران بالتزود بالسلاح النووي، لكن ما يقصده أنه على استعداد لينتظر حتى تقترب إيران من عملية بناء القنبلة النووية بعد أن تكون في حوزتها الأجزاء والمواد المطلوبة لبناء
القنبلة النووية.
إسرائيل ليست على استعداد لأن تنتظر حتى هذه اللحظة، وحسب قولها فإنه في اللحظة التي ستكون فيها في يد إيران الأجزاء والمواد المطلوبة لبناء القنبلة النووية، في هذه المرحلة ينبغي
مهاجمتها، مثل هذه اللحظة قد أزفت.
3. الإعلان الإسرائيلي الذي تم بواسطة ضابط استخبارات رفيع
لمستوى في جيش الدفاع حول استخدام السلاح الكيماوي في سوريا معناه الوحيد أن الأسد اجتاز الخط الأحمر الذي رسمه أوباما، جاء كمحاولة لدفع إدارة أوباما للبدء بعملية عسكرية ضد سوريا.
عجلة العملية العسكرية هل انطلقت؟
وأمكن سماع الرد الأمريكي في نفس اليوم من بروكسل حيث كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري موجودا.
كيري قال تحدثت هذا الصباح مع نتنياهو، وأعتقد أنه سيكون من المنطقي من جانبه القول بأن نتنياهو لم يكن في وضع يمكن أن يؤكد ما هي هذه الحقائق (هذا بالنسبة لما قاله يادلين وبارون).
بعبارة أخرى نتنياهو تظاهر وكأنه ليس لديه إلمام وإدراك بما قاله كيري وتعهد له بأن يدرس الأمور.

التعليقات