انتخاب منسق عام جديد للمسيرة العالمية إلى القدس

انتخاب منسق عام جديد للمسيرة العالمية إلى القدس
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة المركزية الدولية لمسيرة القدس العالمية اجتماعها في العاصمة المصرية القاهرة يوم 32 إبريل نيسان 3102 م،

وقد حضر الاجتماع أعضاء اللجنة المركزية وممثلون عن اللجان الوطنية والدولية للمسيرة يمثلون عددا كبيرا من الدول العربية والإسلامية ودول من مختلف القارات.

وقد توقفت اللجنة عند الجرائم والتهديدات الصهيونية المستمرة ضد مدينة القدس وأهلها ومقدساتها، وأعربت عن قلقها البالغ من عمليات التهويد وتغيير معالم المدينة المقدسة ومن سياسات دولة الاحتلال العنصرية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وإجبارهم على الرحيل عن القدس في عملية تطهير عرقي تستهدف إخلاء المدينة من أهلها واستبدالهم بالمستوطنين اليهود.

وقد ناقش المجتمعون ، مختلف القضايا المطروحة على جدول الأعمال ، والتي تركزت حول اتخاذ القرارات والإجراءات وتهيئة المناخات الكفيلة بتوفير عوامل النجاح للمسيرة العالمية إلى القدس والمقرر انطلاقها هذا العام في الذكرى السادسة والأربعين لاحتلال الجزء الشرقي من المدينة
 لعربية والذي يوافق يوم الجمعة السابع من يونيو حزيران القادم ، بحيث ستنطلق المسيرات من كافة المناطق الفلسطينية باتجاه أقرب نقطة ممكنة إلى القدس، وكذلك من الدول المحيطة بفلسطين وصولاً إلى القدس أو إلى أقرب نقطة ممكنة إليها، عبر مسيرات سلمية جماهيرية عالمية، تعبيراً عن الانتصار للقدس وفلسطين وعن ضرورة وحتمية التحرك الشعبي لتحريرهما من الاحتلال الصهيوني العنصري ، ورفضا لكل الممارسات والاعتداءات والإجراءات والجرائم الصهيونية الواقعة على المدينة المقدسة وأهلها وهويتها.

ودعت اللجنة المركزية لجعل المسيرة مناسبة سنوية عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني عموما وللدفاع عن مدينة القدس وأهلها ومقدساتها بشكل خاص. بحيث تعود القدس إلى صدارة أجندات القوى الشعبية في العالم العربي والإسلامي وفي بقية بلدان العالم.

وحثت اللجنة المركزية جميع اللجان الوطنية وجميع المنظمات والمجموعات التضامنية في العالم على بذل كافة الجهود اللازمة لتفعيل المسيرة وإنجاح فعالياتها في الدول المختلفة، مؤكدة على ضرورة إشراك كافة القوى والشخصيات العاملة لفلسطين والقدس في هذه اللجان والفعاليات الوطنية, تحت شعار مركزي موحد هو: "شعوب العالم تريد تحرير القدس، شعوب العالم تريد إنهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين" .

وناشدت اللجنة السلطات الرسمية المسؤولة في كافة الدول المعنية، وخاصة دول الطوق، توفير التسهيلات اللازمة لإنجاح المسيرة وبلوغ أهدافها السياسية النبيلة. وفي ذات الوقت طالبت اللجنة المستويات الرسمية في الدول العربية والإسلامية وبقية دول العالم بضرورة التحرك الفاعل والعملي للتصدي لمخططات التهويد والتطهير العرقي ضد المدينة المقدسة وأهلها.

وأكدت اللجنة بشكل خاص على أهمية الدور المصري الشعبي والرسمي في التصدي لمشاريع الهيمنة والاحتلال ولمخططات تهويد المدينة المقدسة وتهديد المقدسات المسيحية والإسلامية فيها.

وختاما فإن اللجنة الدولية للمسيرة تحمل دولة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن كل ما يترتب على استمرار جرائمها بحق القدس وأهلها، على الاستقرار والسلم في المنطقة وفي العالم.

وتؤكد أن ممارسات وجرائم دولة الاحتلال العنصرية والتهويدية ضد القدس وفلسطين وأهلها ومقدساتها تشكل جريمة ليس فقط ضد الفلسطينيين بل ضد الإنسانية جمعاء.

التعليقات