دهشوش : الموقع الاستراتيجي لمحافظة حجة جعلها عُرضة لأطماع أطراف سياسية معينة
صنعاء - دنيا الوطن
أوضح عضو مؤتمر الحوار الوطني وكيل محافظة حجة الشيخ فهد دهشوش أن لجنة بناء الجيش والأمن قطعت شوطاً كبيراً ومضيها قدماً في خطتها بعد أن قُسمت اللجنة الى أربع مجموعات .. الجيش – بناء الأمن – الأجهزة الاستخباراتية – المبعدين
قسراً ، ووضعت لكل فريق خطة خاصة فيما يتعلق بالنزول الميداني ، بالإضافة الى أن لدى كل مجموعة أهداف عامة وتفصيلية يأتي في أولويتها موضوع إعادة هيكلة وبناء الجيش والأمن على أُسس وطنية سليمة .
وحول موضع محافظة حجة قال دهشوش في حديث خاص لـ موقع يمن لايف الاخباري ( محافظة حجة جميلة ورائعة ومن أهم محافظات الجمهورية ذات كثافة سكانية 1800000
نسمة ، كما أنها تمتاز بموقع جغرافي استراتيجي هام على اعتبار أنها على حدود الجارة الكبرى المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى شريطها الساحلي على البحر الأحمر وغيرها من المزايا التي قلما تجدها في محافظة أخرى ، لكن للأسف عانينا من التهميش والإقصاء لفترات طويلة بسبب بعض المواقف وحرمت المحافظة
العديد من المشاريع الإستراتيجية ، إلا أن لدينا خطة استثنائية طموحة أقرتها حكومة الوفاق ووجه بها فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي حفظه الله ، ونطمح لتحقيقها كجانب لتعويض المحافظة وأبنائها عن المظلومية في السابق ).
كما أشار دهشوش إلى أن محافظة حجة تعاني من محاولة السيطرة على المراكز واستلاب القرار السياسي المحلي للمحافظة وأبنائها ، واستبعادهم من مراكز القرار الأساسية والوظائف العامة على مستوى اليمن ، وكل هذه القضايا ضمن ما طُرح من القضايا كالقضية الجنوبية وصعدة والتهامية والمناطق الوسطى .
منوهاً إلى أن الموقع الاستراتيجي الهام الذي تمتاز به محافظة حجة جعلها عُرضة لأطماع أطراف سياسية معينة للسيطرة عليها ، مضيفاً ( نحن كأبناء المحافظة نقول من حق الجميع أن يعيش فيها ويمارس طقوسه السياسية والفكرية ، وليس من حق أياً
كان محاولة السيطرة المسلحة أو الفرض بالقوة مثلما حصل الأسبوع الماضي من محاولة السيطرة المسلحة على قلعة القاهرة وموقع ظُفر وموقع كتيبة الدبابات ومقر قيادة اللواء ).
واصفاً ذلك التصرف بالأحمق وغير السليم ولا يمكن لهذه المشاريع أن تمر بهذه الطريقة ، لأن أبناء حجة سيتصدون لمثل تلك الأعمال والدولة المركزية لن ترضى بمثل هذا التوجه ( لا يمكن أن نقبل تحويل التنافس الحزبي من سلمي إلى مسلح
وعلى الجميع أن يعي أن أمامهم الطرق السلمية المشروعة وفقاً للدستور ).
متمنياً في ختام حديثه من الجميع تناسي الماضي (مثل ما اتفقنا أننا اختلفنا في الماضي يجب أن نتفق على صنع مستقبل يمني زاهر وأنا على ثقة أننا لن نختلف في ذلك).
أوضح عضو مؤتمر الحوار الوطني وكيل محافظة حجة الشيخ فهد دهشوش أن لجنة بناء الجيش والأمن قطعت شوطاً كبيراً ومضيها قدماً في خطتها بعد أن قُسمت اللجنة الى أربع مجموعات .. الجيش – بناء الأمن – الأجهزة الاستخباراتية – المبعدين
قسراً ، ووضعت لكل فريق خطة خاصة فيما يتعلق بالنزول الميداني ، بالإضافة الى أن لدى كل مجموعة أهداف عامة وتفصيلية يأتي في أولويتها موضوع إعادة هيكلة وبناء الجيش والأمن على أُسس وطنية سليمة .
وحول موضع محافظة حجة قال دهشوش في حديث خاص لـ موقع يمن لايف الاخباري ( محافظة حجة جميلة ورائعة ومن أهم محافظات الجمهورية ذات كثافة سكانية 1800000
نسمة ، كما أنها تمتاز بموقع جغرافي استراتيجي هام على اعتبار أنها على حدود الجارة الكبرى المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى شريطها الساحلي على البحر الأحمر وغيرها من المزايا التي قلما تجدها في محافظة أخرى ، لكن للأسف عانينا من التهميش والإقصاء لفترات طويلة بسبب بعض المواقف وحرمت المحافظة
العديد من المشاريع الإستراتيجية ، إلا أن لدينا خطة استثنائية طموحة أقرتها حكومة الوفاق ووجه بها فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي حفظه الله ، ونطمح لتحقيقها كجانب لتعويض المحافظة وأبنائها عن المظلومية في السابق ).
كما أشار دهشوش إلى أن محافظة حجة تعاني من محاولة السيطرة على المراكز واستلاب القرار السياسي المحلي للمحافظة وأبنائها ، واستبعادهم من مراكز القرار الأساسية والوظائف العامة على مستوى اليمن ، وكل هذه القضايا ضمن ما طُرح من القضايا كالقضية الجنوبية وصعدة والتهامية والمناطق الوسطى .
منوهاً إلى أن الموقع الاستراتيجي الهام الذي تمتاز به محافظة حجة جعلها عُرضة لأطماع أطراف سياسية معينة للسيطرة عليها ، مضيفاً ( نحن كأبناء المحافظة نقول من حق الجميع أن يعيش فيها ويمارس طقوسه السياسية والفكرية ، وليس من حق أياً
كان محاولة السيطرة المسلحة أو الفرض بالقوة مثلما حصل الأسبوع الماضي من محاولة السيطرة المسلحة على قلعة القاهرة وموقع ظُفر وموقع كتيبة الدبابات ومقر قيادة اللواء ).
واصفاً ذلك التصرف بالأحمق وغير السليم ولا يمكن لهذه المشاريع أن تمر بهذه الطريقة ، لأن أبناء حجة سيتصدون لمثل تلك الأعمال والدولة المركزية لن ترضى بمثل هذا التوجه ( لا يمكن أن نقبل تحويل التنافس الحزبي من سلمي إلى مسلح
وعلى الجميع أن يعي أن أمامهم الطرق السلمية المشروعة وفقاً للدستور ).
متمنياً في ختام حديثه من الجميع تناسي الماضي (مثل ما اتفقنا أننا اختلفنا في الماضي يجب أن نتفق على صنع مستقبل يمني زاهر وأنا على ثقة أننا لن نختلف في ذلك).

التعليقات