عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

أبو عمر: انطلاقتنا المباركة لن تزيدنا إلا صبراً وثباتاً في مواجهتنا مع "بني صهيون"

رام الله - دنيا الوطن
بارك أبو عمر المتحدث العسكري باسم كتائب المجاهدين لجماهير شعبنا الفلسطيني المرابط  عامة ولأبناء كتائب المجاهدين خاصة بذكرى انطلاقة حركة المجاهدين الفلسطينية الثانية عشرة المباركة ، موضحاً بأن طريق النصر والتحرير معبدٌ بالدماء والشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله عز وجل وعلى رأسهم الشهيد الشيخ المفكر المؤسس / عمر أبو شريعة "أبو حفص" الذي يعود إليه الفضل بعد الله عز وجل في تأسيس هذه الحركة المباركة التي تنتهج السير على منهاج ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
وفي الوقت ذاته أكد أبو عمر أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامية وأن القتال فيها واجب شرعي ووطني على كل مسلم، وأن القدس هي قبلة المسلمين والجهاد فيها هو من صلب عقيدتنا .ولفت ايضاً بأن كتائب المجاهدين لن تدخر جهداً في تحرير الأسرى من السجون بكل الخيارات الإستراتيجية لتحريرهم وعودتهم إلى أهليهم وذويهم سالمين مؤكداً على تذليل كل العقبات للذود عنهم واسترداد حقوقهم المسلوبة.
داعياً جماهير أمتنا الإسلامية والعربية ومن ثم شعبنا الفلسطيني المجاهد لرص الصفوف  وتوحيد الجبهة نحو رفع الظلم عن فلسطين ومقدساتها المباركة.وفي نفس السياق اوضح أبو عمر أن التهديدات تجاه قطاع غزة ما هي إلا هالة إعلامية ونفسية هشة تهدف إلى دّب الرعب والخوف في نفوس أبناء شعبنا الصابر المرابط على ثرى أرض فلسطين الحبيبة، فالعدو يحاول بشتى الطرق والوسائل إخافة فصائل المقاومة من ضراوة الجولات القادمة ، خاصة بعد النصر المؤزر للشعب الفلسطيني مقاومته الباسلة في معركة حجارة السجيل البطولية.
وقد بين المتحدث العسكري ابو عمر أن الجميع يُدرك طبيعة الاحتلال الصهيوني العدوانية, وافتقاده لأدنى مبادئ الأخلاق, وأنه لا يحتاج لمبررات لشن عدوان على شعبنا في الوقت الذي يحدده وفق مصلحته وخططه، فهذه قاعدة باتت من المُسلمات عند الشعب الفلسطيني، ولكن يجب التعامل مع هذا العدو بيقظة وحذر, وقدرة على قراءة ما بين السطور.
وأكد أبو عمر أنه  يجب أن نكون على وعي أكبر بمخططات الاحتلال المعنوية والإعلامية والنفسية, ونتحلى بالحذر الشديد من كل تصريح وموقف صادر من قبل قياداته, والتوقف عند أهدافه المُعلنة وغير المُعلنة، وإرسال رسائل قوية للاحتلال بأن شعبنا تعود على كسر شوكته إذا ما فكر بأي حماقة تجاه قطاع غزة.
وفي سياق متصل توعد ابو عمر قادة الكيان برد مؤلم وبقدرات تفاجئ كيان الاحتلال في حال فكر في المواجهة من جديد، وأن حربهم على القطاع لن تكون نزهة وستكون غزة مقبرة لجنوده بإذن الله عز وجل.

التعليقات