الوسطى: الجبهة العربية الفلسطينية تستنكر دعوات ضم غزة إلى مصر
غزة- دنيا الوطن- رامي فرج الله
استنكرت قيادة الوسطى للجبهة العربية الفلسطينية في اجتماعها الطارئ الذي عقداليوم الدعوات الداعية إلى ضم قطاع غزة لمصر لتعود تحت الإدارية المصرية كما قبل عام النكسة.
واستهجنت تصريحات حازم إبو إسماعيل، المرشح السابق للرئاسة المصرية الأخيرة، ودعوته الرئيس مرسي لضم غزة إلى جمهورية مصر كما كانت قبل عام 1967 ، و اعتبرت هذه الخطوة تتساوق مع مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى إلقاء القطاع في حضن مصر العروبة، للتملص من أعباء غزة ومسئولياته تجاه أهلها.
و قالت: " إن هذا المخطط وضع من قبل الاحتلال والصهيونية العالمية لترحيل أهل غزة إلى سيناء، وفصل شطري الوطن عن بعضه"، مؤكدةً أن الاحتلال حاول مراراً تنفيذ هذا المخطط، لتقويض فكرة حل الدولتين، و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
و تابعت: رفضت مصر هذا المخطط سابقاً، واليوم يعاد تمريره في عهد الرئيس محمد مرسي، محذرة من تداعيات ذلك على القضية الفلسطينية برمتها، وقضية عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منا عنوةً تحت تهديد السلاح عام 48.
وطالبت قيادة الوسطى السلطة الوطنية الفلسطينية بأتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لوقف هذه الدعوات، و أخذ هذا الأمر بموقف الجد، وتقديم احتجاجها إلى مصر عبر سفيرها المتواجد لديها في رام الله.
استنكرت قيادة الوسطى للجبهة العربية الفلسطينية في اجتماعها الطارئ الذي عقداليوم الدعوات الداعية إلى ضم قطاع غزة لمصر لتعود تحت الإدارية المصرية كما قبل عام النكسة.
واستهجنت تصريحات حازم إبو إسماعيل، المرشح السابق للرئاسة المصرية الأخيرة، ودعوته الرئيس مرسي لضم غزة إلى جمهورية مصر كما كانت قبل عام 1967 ، و اعتبرت هذه الخطوة تتساوق مع مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى إلقاء القطاع في حضن مصر العروبة، للتملص من أعباء غزة ومسئولياته تجاه أهلها.
و قالت: " إن هذا المخطط وضع من قبل الاحتلال والصهيونية العالمية لترحيل أهل غزة إلى سيناء، وفصل شطري الوطن عن بعضه"، مؤكدةً أن الاحتلال حاول مراراً تنفيذ هذا المخطط، لتقويض فكرة حل الدولتين، و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
و تابعت: رفضت مصر هذا المخطط سابقاً، واليوم يعاد تمريره في عهد الرئيس محمد مرسي، محذرة من تداعيات ذلك على القضية الفلسطينية برمتها، وقضية عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منا عنوةً تحت تهديد السلاح عام 48.
وطالبت قيادة الوسطى السلطة الوطنية الفلسطينية بأتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لوقف هذه الدعوات، و أخذ هذا الأمر بموقف الجد، وتقديم احتجاجها إلى مصر عبر سفيرها المتواجد لديها في رام الله.

التعليقات