"مهجة القدس" العيساوي والحروب: انتصار الإرادة والأمعاء الخاوية
غزة - دنيا الوطن
مرة أخرى يثبت الأسرى الفلسطينيون للعالم أنهم أصحاب إرادة ليس بمقدور أي أحد أن يسلبهم إياها أو أن يتغلب عليها. فبعد مفجر ثورة الأمعاء الخاوية الأسير المحرر خضر عدنان، والأسيرين ثائر حلاحلة وبلال ذياب الذين حملوا الراية من بعده، لتأتي من بعدهم الأسيرة المحررة هناء الشلبي لتسير على نهجهم لإجبار العدو المحتل لتلبية لمطالبهم والنصر.
الانتصار الذي تحقق مؤخراً لكل من الأسيرين سامر العيساوي ويونس الحروب يحتم علينا أن نؤكد كفلسطينيين للعالم أجمع أننا أصحاب قضية عادلة وأننا جميعاً مستعدون للمضي قدماً في معركتنا حتى النصر وتحقيق ما نصبو إليه.
وإننا في مؤسسة مهجة القدس إذ نبارك للأسيرين انتصارهم على جبروت وطغيان الاحتلال، وفي نفس الوقت نؤكد على أن انتصار العيساوي والحروب هو انتصار مزلزل لإرادة الأسيرين وانتصار لعموم الشعب الفلسطيني وانتصار للقدس والحركة الأسيرة وعموم الحركة الوطنية في الوطن والشتات.
فالعيساوي والحروب يضربان لنا مثلاً للإرادة الفولاذية الصلبة، والتصميم المطلق على الحق في الحرية ما أجبر الاحتلال للرضوخ لشروطهم العادلة والشرعية.
ونحن في مؤسسة مهجة القدس نؤكد على حق أسرانا في ممارسة كافة أشكال النضال بما فيها الإضراب عن الطعام وتحدي الجوع من أجل تحقيق أبسط حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والمواثيق الدولية والتي تنتهكها دولة الاحتلال بحق الأسرى في سجونها.
كما ونطالب الجميع بالعمل بخطوات أكثر فعالية من أجل إنهاء معاناة ما يقارب من 5000 أسير في سجون الاحتلال، وفي ذات الوقت نناشد أبناء شعبنا بالوقوف إلى جانب أسرانا في معركتهم ضد طغيان الاحتلال.
مرة أخرى يثبت الأسرى الفلسطينيون للعالم أنهم أصحاب إرادة ليس بمقدور أي أحد أن يسلبهم إياها أو أن يتغلب عليها. فبعد مفجر ثورة الأمعاء الخاوية الأسير المحرر خضر عدنان، والأسيرين ثائر حلاحلة وبلال ذياب الذين حملوا الراية من بعده، لتأتي من بعدهم الأسيرة المحررة هناء الشلبي لتسير على نهجهم لإجبار العدو المحتل لتلبية لمطالبهم والنصر.
الانتصار الذي تحقق مؤخراً لكل من الأسيرين سامر العيساوي ويونس الحروب يحتم علينا أن نؤكد كفلسطينيين للعالم أجمع أننا أصحاب قضية عادلة وأننا جميعاً مستعدون للمضي قدماً في معركتنا حتى النصر وتحقيق ما نصبو إليه.
وإننا في مؤسسة مهجة القدس إذ نبارك للأسيرين انتصارهم على جبروت وطغيان الاحتلال، وفي نفس الوقت نؤكد على أن انتصار العيساوي والحروب هو انتصار مزلزل لإرادة الأسيرين وانتصار لعموم الشعب الفلسطيني وانتصار للقدس والحركة الأسيرة وعموم الحركة الوطنية في الوطن والشتات.
فالعيساوي والحروب يضربان لنا مثلاً للإرادة الفولاذية الصلبة، والتصميم المطلق على الحق في الحرية ما أجبر الاحتلال للرضوخ لشروطهم العادلة والشرعية.
ونحن في مؤسسة مهجة القدس نؤكد على حق أسرانا في ممارسة كافة أشكال النضال بما فيها الإضراب عن الطعام وتحدي الجوع من أجل تحقيق أبسط حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والمواثيق الدولية والتي تنتهكها دولة الاحتلال بحق الأسرى في سجونها.
كما ونطالب الجميع بالعمل بخطوات أكثر فعالية من أجل إنهاء معاناة ما يقارب من 5000 أسير في سجون الاحتلال، وفي ذات الوقت نناشد أبناء شعبنا بالوقوف إلى جانب أسرانا في معركتهم ضد طغيان الاحتلال.

التعليقات