المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ينظم ورشة عمل حول العلاج بالقراءة للأطفال في المستشفيات
رام الله - دنيا الوطن
نظم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وبدعم من مشروع ثقافة بلا حدود ورشة عمل حول العلاج بالقراءة، واستخدام الكتب والقراءة لعلاج الأطفال في المستشفيات. وجاء تنظيم ورشة العمل على هامش فعاليات مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال أفريقيا، وخلال اليوم الإفتتاحي لمهرجان الشارقة القرائي للطفل في الثالث والعشرين من ابريل الجاري.
ويُعتبر "الببليوثيرابي"، أو العلاج بالقراءة، تقنية تحاول استخدام مواد كتابية أو قرائية مختارة كمواد علاجية مساعدة للمريض. وأثبتت هذه التقنية فعاليتها في علاج الإكتئاب لاسيما لدى الأطفال. وشملت ورشة العمل موضوعات من قبيل أهمية القراءة في المستشفيات، وكيفية اختيار مادة القراءة للأطفال في المستشفيات، وكيفية إجراء نقاش مفتوح حول مختلف المواضيع المتعلقة بحالة الطفل، من قبيل سلسلة من التدريبات العملية المباشرة
وفي هذه المناسبة قال راشد الكوس مدير مشروع ثقافة بلا حدود :"تتعدى الحدود الخاصة بفاعلية القراءة ما كان معتادا في السابق في انها مجرد مصدر لتلقي المعلومات، وفي ضوء الابحاث الحديثة اثبتت القراءة نجاحاً كبيراً في المساهمة بالعلاج، لذلك جاءت هذه الورشة التي نظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين لتصب بنجاح في دعم خطواتنا المستقبلية باتجاه دعم القراءة كوسيلة فاعلة للمساهمة في علاج الأطفال في المستشفيات".
وجرت فعاليات الورشة بإشراف خبيرة التدريب البارزة سحر ترهنده والخبير حسين شيخ رضائي. وتحمل سحر شهادة البكالوريوس في الإتصال البصري والتصميم الفوتوغرافي من جامعة آزاد، وهي من مواليد طهران 1977، وبدأت عملها كمصممة غرافيك وباحثة مساعدة في معهد البحوث حول تاريخ أدب الأطفال في إيران، قبل الإنتقال إلى المملكة المتحدة حيث أكملت دراسة الماجستير في التصميم بتخصص في الوسائط المتعددة والغرافيك من جامعة سندرلاند، وعملت مُدرّسة للفنون والحرف في قسم التربية وتعليم الأسرة في مجلس مقاطعة دورهام، وحصلت على عضوية مجلس كتاب الأطفال، الفرع الوطني للمجلس الدولي لكتب اليافعين، في العام 1997، وتابعت عملها وبحوثها في مجال أدب الأطفال.
وقالت سحر تارهند في حديث لها حول ورشة العمل: "هذا العلاج معروف جدا في الغرب، لكن نحن بحاجة إلى بذل جهد كبير لرفع مستوى الوعي حول هذا العلاج في المنطقة. وينبغي وجود ضرورة لقراءة الكتاب في المستشفيات. ولقد عملنا على تطبيق مهارات عملية من قبيل كيفية إختيار الكتب وماذا ينبغي أن يكون موقف القراء".
ويحمل حسين شيخ رضائي شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة شريف للتكنولوجيا. وتابع علومه ليحصل على شهادة الماجستير في فلسفة العلوم، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة دورهام البريطانية. ويشغل الآن عضوية هيئة التدريس في قسم الدراسات العلمية في المعهد الإيراني للفلسفة، وهو عضو المجلس الإيراني لكتاب الأطفال، وسبق له إدارة العديد من ورش العمل والمجموعات البحثية لصالح المجلس الإيراني لكتاب الأطفال، ولديه اهتمام خاص بفلسفة الأطفال، وأجرى البحوث الأكاديمية في هذا المجال
وعلق رضائي: "تم تقسيم ورش العمل إلى قسمين، قسم نظري يتألف من تاريخ العلاج، وتعريفه، والكتب التي يمكن استخدامها كعلاج، وقسم عملي يركز على الكتب كوسائل علاجية. ويساعد هذا العلاج الأطفال على تنمية مهارات أساسية في التفكير، والإستنتاج، والإستيعاب. وتتمثل الخطوة التالية في تطبيق هذه المهارات النظرية على الأطفال في مواقع أكثر صعوبة مثل المدارس، والسجون، أو المصانع"
وحضر ورشة العمل 15 مشاركا، منهم متطوعين ومتخصصين يعملون مع الأطفال المرضى من مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، وجمعية أصدقاء مرضى السرطان في الشارقة، ومستشفى لطيفة في دبي، ووزارة الصحة. كما حضر الورشة مؤلفة كتب الأطفال اللبنانية سمر محفوظ براج، وهاجر التاروتي، مالكة مكتبة حكايات قمر في السعودية. وشهدت الجلسات زيارة عدد من كبار المؤلفين أمثال فاطمة شرف الدين ويعقوب الشاروني.
يذكر أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يعد أحد الأقسام الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والمنتشرة في 77 بلداً حول العالم. وتم تأسيس المجلس الدولي لكتب اليافعين في زيورخ، سويسرا في العام 1953. وتم تأسيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين كمنظمة غير ربحية وغير حكومية تمثل شبكة دولية من الأفراد والمؤسسات يجمعهم الإلتزام بترويج أدب الأطفال وتطوير صناعة كتاب الأطفال، ونشر ثقافة القراءة بين الأطفال والشباب في العالم.


نظم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وبدعم من مشروع ثقافة بلا حدود ورشة عمل حول العلاج بالقراءة، واستخدام الكتب والقراءة لعلاج الأطفال في المستشفيات. وجاء تنظيم ورشة العمل على هامش فعاليات مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال أفريقيا، وخلال اليوم الإفتتاحي لمهرجان الشارقة القرائي للطفل في الثالث والعشرين من ابريل الجاري.
ويُعتبر "الببليوثيرابي"، أو العلاج بالقراءة، تقنية تحاول استخدام مواد كتابية أو قرائية مختارة كمواد علاجية مساعدة للمريض. وأثبتت هذه التقنية فعاليتها في علاج الإكتئاب لاسيما لدى الأطفال. وشملت ورشة العمل موضوعات من قبيل أهمية القراءة في المستشفيات، وكيفية اختيار مادة القراءة للأطفال في المستشفيات، وكيفية إجراء نقاش مفتوح حول مختلف المواضيع المتعلقة بحالة الطفل، من قبيل سلسلة من التدريبات العملية المباشرة
وفي هذه المناسبة قال راشد الكوس مدير مشروع ثقافة بلا حدود :"تتعدى الحدود الخاصة بفاعلية القراءة ما كان معتادا في السابق في انها مجرد مصدر لتلقي المعلومات، وفي ضوء الابحاث الحديثة اثبتت القراءة نجاحاً كبيراً في المساهمة بالعلاج، لذلك جاءت هذه الورشة التي نظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين لتصب بنجاح في دعم خطواتنا المستقبلية باتجاه دعم القراءة كوسيلة فاعلة للمساهمة في علاج الأطفال في المستشفيات".
وجرت فعاليات الورشة بإشراف خبيرة التدريب البارزة سحر ترهنده والخبير حسين شيخ رضائي. وتحمل سحر شهادة البكالوريوس في الإتصال البصري والتصميم الفوتوغرافي من جامعة آزاد، وهي من مواليد طهران 1977، وبدأت عملها كمصممة غرافيك وباحثة مساعدة في معهد البحوث حول تاريخ أدب الأطفال في إيران، قبل الإنتقال إلى المملكة المتحدة حيث أكملت دراسة الماجستير في التصميم بتخصص في الوسائط المتعددة والغرافيك من جامعة سندرلاند، وعملت مُدرّسة للفنون والحرف في قسم التربية وتعليم الأسرة في مجلس مقاطعة دورهام، وحصلت على عضوية مجلس كتاب الأطفال، الفرع الوطني للمجلس الدولي لكتب اليافعين، في العام 1997، وتابعت عملها وبحوثها في مجال أدب الأطفال.
وقالت سحر تارهند في حديث لها حول ورشة العمل: "هذا العلاج معروف جدا في الغرب، لكن نحن بحاجة إلى بذل جهد كبير لرفع مستوى الوعي حول هذا العلاج في المنطقة. وينبغي وجود ضرورة لقراءة الكتاب في المستشفيات. ولقد عملنا على تطبيق مهارات عملية من قبيل كيفية إختيار الكتب وماذا ينبغي أن يكون موقف القراء".
ويحمل حسين شيخ رضائي شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة شريف للتكنولوجيا. وتابع علومه ليحصل على شهادة الماجستير في فلسفة العلوم، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة دورهام البريطانية. ويشغل الآن عضوية هيئة التدريس في قسم الدراسات العلمية في المعهد الإيراني للفلسفة، وهو عضو المجلس الإيراني لكتاب الأطفال، وسبق له إدارة العديد من ورش العمل والمجموعات البحثية لصالح المجلس الإيراني لكتاب الأطفال، ولديه اهتمام خاص بفلسفة الأطفال، وأجرى البحوث الأكاديمية في هذا المجال
وعلق رضائي: "تم تقسيم ورش العمل إلى قسمين، قسم نظري يتألف من تاريخ العلاج، وتعريفه، والكتب التي يمكن استخدامها كعلاج، وقسم عملي يركز على الكتب كوسائل علاجية. ويساعد هذا العلاج الأطفال على تنمية مهارات أساسية في التفكير، والإستنتاج، والإستيعاب. وتتمثل الخطوة التالية في تطبيق هذه المهارات النظرية على الأطفال في مواقع أكثر صعوبة مثل المدارس، والسجون، أو المصانع"
وحضر ورشة العمل 15 مشاركا، منهم متطوعين ومتخصصين يعملون مع الأطفال المرضى من مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، وجمعية أصدقاء مرضى السرطان في الشارقة، ومستشفى لطيفة في دبي، ووزارة الصحة. كما حضر الورشة مؤلفة كتب الأطفال اللبنانية سمر محفوظ براج، وهاجر التاروتي، مالكة مكتبة حكايات قمر في السعودية. وشهدت الجلسات زيارة عدد من كبار المؤلفين أمثال فاطمة شرف الدين ويعقوب الشاروني.
يذكر أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يعد أحد الأقسام الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والمنتشرة في 77 بلداً حول العالم. وتم تأسيس المجلس الدولي لكتب اليافعين في زيورخ، سويسرا في العام 1953. وتم تأسيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين كمنظمة غير ربحية وغير حكومية تمثل شبكة دولية من الأفراد والمؤسسات يجمعهم الإلتزام بترويج أدب الأطفال وتطوير صناعة كتاب الأطفال، ونشر ثقافة القراءة بين الأطفال والشباب في العالم.




التعليقات