الإفراج عن المطرانين المخطوفين في شمال سوريا

رام الله - دنيا الوطن
 أفرج أمس الثلاثاء عن المطرانين الأرثوذكسيين اللذين تم خطفهما شمال سوريا. وأكدت جمعية "عمل الشرق" التي أوردت الخبر أن "المطرانين قد يكونان في كنيسة مار إلياس الأرثوذكسية في حلب". هذا وأعلنت جمعية "عمل الشرق" المسيحية في بيان وصلت نسخة منه لوكالة فرانس برس الإفراج عن المطرانين الأرثوذكسيين اللذين خطفا الاثنين قرب حلب بشمال سوريا، حوالي الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي الثلاثاء. وأكدت الجمعية التي تساعد الكنائس الشرقية في البيان "أن المطرانين قد يكونان الآن في كنيسة مار إلياس الأرثوذكسية في حلب". وأضاف بيان الجمعية النافذة التي مقرها في باريس وتساعد الكنائس المسيحية التي تمر بصعوبات في الشرق الأوسط، أن جمعية عمل الشرق "سعيدة بالإفراج السريع عن المطرانين لكنها تذكر السلطات الدولية بوجوب بذل كل ما بوسعها للإفراج عن كاهنين (أحدهما من كنيسة الروم الأرثوذكس والآخر أرمني كاثوليكي) مخطوفين منذ نحو ثلاثة أشهر". وخطف المطران بولس اليازجي متروبوليت منطقة حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس وشقيق بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، ومطران السريان الأرثوذكس لمنطقة حلب يوحنا إبراهيم الاثنين في كفر داعل القريبة من حلب فيما كانا يقومان بعمل إنساني. وبحسب الفاتيكان فإن البابا فرنسيس صلى من أجل الإفراج عنهما.

وكانت جمعية عمل الشرق طلبت في الصباح من المقاتلين المعارضين ومن المجتمع الدولي تعبئة الجهود من أجل الإفراج عنهما. وقالت الجمعية إن سائقهما الذي اغتيل كان شماسا على الأرجح. ويأتي خطف المطرانين بعد خطف كاهنين ما زالا محتجزين منذ نحو ثلاثة أشهر بالقرب من حلب. وهناك اعتقاد أن المطرانين كانا يسعيان للإفراج عنهما.

وكانت مصادر متطابقة أفادت أن المسؤولين عن الخطف هم مسلحون "من الشيشان". ويشكل المسيحيون، وغالبيتهم من الأرثوذكس، نحو خمسة بالمائة من سكان سوريا البالغ عددهم نحو 23 مليون شخص، وهم يعانون من أوضاع صعبة في ظل مناخ الفوضى الناجم عن النزاع الذي يدمي البلاد منذ بداية العام 2011 بحسب المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.

التعليقات