معهد عيون مصر لحقوق المرأة يستنكر تجاهل حملة (مصر محدش يتحرش بيها)
رام الله - دنيا الوطن
معهد عيون مصر لحقوق المرأة يستنكر تجاهل حملة (مصر محدش يتحرش بيها) لشكوى من احد الفتيات التى تعرضت للتحرش فى ميدان التحرير حيث قامت بالتواصل مع الجروب الخاص بالحملة وإرسال تفاصيل ما تعرضت له من تحرش, كما قامت بإرسال تأكيدات على الواقعة إلا إنه لم يتلقى أية اتصالات لتبنى قضيتها.
ويرى المعهد أن ما يحدث هو مجرد شو إعلامى فقط يهدف إلى الشهرة أكثر ما يهدف إلى مساعدة ضحايا هذه الجريمة الشنعاء.
كما يرى المعهد لإنجاح هذه الحملة يجب أن تتبنى الحالات التي تصل إليها, وان تعرضها إعلاميا حتى يعرف الجميع ما يحدث في مصر من تحرش وما تعانيه الضحية من آلام نفسية نتيجة ما تعرضت له من انتهاكات لجسدها المحرم في كافة الأديان.
وعلى الرغم من تعدد بلاغات التحرش الجنسي بالفتيات لم يتم تقديم جاني واحد أمام جهات التحقيق رغم من تقديم الفتيات لكليبات توضح الجناة وهم يرتكبون هذه الجريمة
فأين دور الشرطة في التحريات عن الواقعة وأين دور النيابة في استعجال هذه التحريات كما أن كثير من الحالات لم يتم كتابة تقرير الطب الشرعى الخاص بها على الرغم من مرور شهور على الواقعة وأين القصاص للضحية من الجانى.
إن القصاص هو الأمل الوحيد للضحية حتى تثق انها تعيش في مجتمع يحافظ عليها ويستر جسدها الذي انتهكته ايدى عابثة لا تبالي بما أحدثته من جروح غائرة في جسد فتيات مصر
وقد قالت إحدى الفتيات التي تعرضت للتحرش (إن مـصر انتهكت عرضى).
فكيف تعيش الضحية وهى تعرف أن الجاني افلت من العقاب وانه طليق الحرية بفعلته وكيف للضحية أن تتعايش مع مجتمع يرى إنها المذنبة ولم ينصفها في مصابها الذي سوف يترك أثرا في حياتها النفسية والاجتماعية.
إن جريمة التحرش لن تنتهي من مصر بمجرد إعلان في التليفزيون ,فلابد من معاقبة الجناة بعقوبة رادعة حتى لا تسول لأحد نفسِه أن يرتكب هذه الجريمة مرة أخرى.
كما يرى المعهد انه لابد من إصدار تشريع لتعريف جريمة التحرش الجنسى ووضع عقوبة رادعة تتناسب من جسامة الجريمة.
معهد عيون مصر لحقوق المرأة يستنكر تجاهل حملة (مصر محدش يتحرش بيها) لشكوى من احد الفتيات التى تعرضت للتحرش فى ميدان التحرير حيث قامت بالتواصل مع الجروب الخاص بالحملة وإرسال تفاصيل ما تعرضت له من تحرش, كما قامت بإرسال تأكيدات على الواقعة إلا إنه لم يتلقى أية اتصالات لتبنى قضيتها.
ويرى المعهد أن ما يحدث هو مجرد شو إعلامى فقط يهدف إلى الشهرة أكثر ما يهدف إلى مساعدة ضحايا هذه الجريمة الشنعاء.
كما يرى المعهد لإنجاح هذه الحملة يجب أن تتبنى الحالات التي تصل إليها, وان تعرضها إعلاميا حتى يعرف الجميع ما يحدث في مصر من تحرش وما تعانيه الضحية من آلام نفسية نتيجة ما تعرضت له من انتهاكات لجسدها المحرم في كافة الأديان.
وعلى الرغم من تعدد بلاغات التحرش الجنسي بالفتيات لم يتم تقديم جاني واحد أمام جهات التحقيق رغم من تقديم الفتيات لكليبات توضح الجناة وهم يرتكبون هذه الجريمة
فأين دور الشرطة في التحريات عن الواقعة وأين دور النيابة في استعجال هذه التحريات كما أن كثير من الحالات لم يتم كتابة تقرير الطب الشرعى الخاص بها على الرغم من مرور شهور على الواقعة وأين القصاص للضحية من الجانى.
إن القصاص هو الأمل الوحيد للضحية حتى تثق انها تعيش في مجتمع يحافظ عليها ويستر جسدها الذي انتهكته ايدى عابثة لا تبالي بما أحدثته من جروح غائرة في جسد فتيات مصر
وقد قالت إحدى الفتيات التي تعرضت للتحرش (إن مـصر انتهكت عرضى).
فكيف تعيش الضحية وهى تعرف أن الجاني افلت من العقاب وانه طليق الحرية بفعلته وكيف للضحية أن تتعايش مع مجتمع يرى إنها المذنبة ولم ينصفها في مصابها الذي سوف يترك أثرا في حياتها النفسية والاجتماعية.
إن جريمة التحرش لن تنتهي من مصر بمجرد إعلان في التليفزيون ,فلابد من معاقبة الجناة بعقوبة رادعة حتى لا تسول لأحد نفسِه أن يرتكب هذه الجريمة مرة أخرى.
كما يرى المعهد انه لابد من إصدار تشريع لتعريف جريمة التحرش الجنسى ووضع عقوبة رادعة تتناسب من جسامة الجريمة.

التعليقات