شركة كوينتايلز تمهّد الطريق أمام إشراك المريض الرقمي
رام الله - دنيا الوطن
بحسب تقرير جديد صادر عن شركة "كوينتايلز" تحت عنوان "تسخير قوة المريض المتصل رقمياً"، تستطيع الشركات التي تنجح باشراك المريض الرقمي ان تميز نفسها وان تزيد امكانية نجاحها في الوقت نفسه. يسلط هذا التقرير الضوء على مقاربة حديثة في مجال إشراك المرضى لتبسيط عملية تطوير المنتجات، وإثبات قيمة المنتجات وتسريع اعتمادها والالتزام.
من خلال إعلانها هذا العصر "عصر المريض المتصل رقمياً"، تتابع شركة "كوينتايلز" تطور نماذج إشراك المرضى مع مرور الوقت، وتؤكد أن المريض هو في صميم نموذج اليوم – الأمر الذي يشكل تغييراً عن النماذج الماضية التي غالباً ما كانت ترتكز على الشركات.
ويقلل التقرير من اهمية قواعد بيانات المرضى "القديمة الطراز" في العثور على المرضى، ويعلن أن 2.4 مليار شخص ممن لديهم اتصال بالإنترنت يشكلون "قاعدة بيانات هذا العصر".
هذا ويشكّل بناء علاقات موثوقة عبر مجتمعات المرضى الالكترونية من المقومات الأساسية لنموذج "كوينتايلز" للمريض المتصل رقمياً، بالإضافة الى خلق فرص للمرضى للاشتراك في عملية إدارة صحتهم. وتتراوح هذه البرامج ما بين مقدمات التجارب السريرية والالتحاق ببرامج الالتزام، إلى الدراسات الالكترونية التي تشمل جمع النتائج المذكورة للمرضى، والسجلات الطبية، والبيانات المخبرية والتشخيصات لإثبات قيمة منتج ما أو سلامته - التي تم جمعها مباشرة من المرضى دون إضافة عبء الموقع.
وفي هذا الصدد، يقول ديفيد كومان، نائب رئيس قسم الاتصالات لدى شركة "كوينتايلز" والذي شارك في وضع التقرير: "الامر لا يتعلق بـ’متى‘ ستكون هذه القدرات متاحة، بل متى ستسمح هذه الصناعة لنفسها بجعل هذه المقاربات نهجاً موحداً". وأضاف: "نحن نعدّ لما يُدعى ’عصر المريض المتصل رقمياً‘ منذ عام 2007، ونحن نملك القدرات والخبرات اللازمة لتحقيق التغيير التحولي اليوم".
وتعود خبرة شركة "كوينتايلز" في مجال المريض الرقمي إلى إنشائها خدمة "ميدي جارد" (Mediguard.org ) عام 2007، وموقع "كلينيكال ريسرتش" (ClinicalResearch.com) عام 2009، بالإضافة الى انجازها لأكثر من 350 برنامجاً مخصصاً للمرضى لصالح الجهات الراعية في "وحدة المريض الرقمي" التابعة لها. تجدر الإشارة الى أن شركة "كوينتايلز" تتمتع بعلاقات قوية مع أكثر من ثلاثة ملايين مريض مشخّص سريرياً في كافة المجالات العلاجية تقريباً.
إدراج المريض الأول في ست دقائق
يمكن إيجاد مثال على النجاح الذي يبشر به برنامج المريض المتصل رقمياً في دراسة بحثية رصدية، قامت شركة "كوينتايلز" في إطارها باختيار 425 مريضاً يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن من مجتمع مرضى الانترنت الافتراضي. وقد تمّ إدراج أول مريض رقمي في الدراسة في ست دقائق فقط مع تسجيل آخر مريض بعد تسعة ايام تقويمية فقط.
زيادة بنسبة 59٪ في معدل استبقاء المرضى
هذا ويمكن إيجاد مثال ثان في دراسة حول صحة النساء، شاركت بها 1.255 مريضة، قامت شركة "كوينتايلز" في إطارها بوضع خطة تواصل مخصصة لكل مريضة من أجل الحد من عدد المريضات اللواتي لا تتم متابعتهن او اللواتي يضعن حداً لمشاركتهن في الدراسة. وقد ساهم برنامج التواصل المخصص بابقاء نسبة اشراك المريضات عالية، وأسفر عن زيادة بنسبة 59٪ في معدل الاستبقاء طوال مدة الدراسة.
بحسب تقرير جديد صادر عن شركة "كوينتايلز" تحت عنوان "تسخير قوة المريض المتصل رقمياً"، تستطيع الشركات التي تنجح باشراك المريض الرقمي ان تميز نفسها وان تزيد امكانية نجاحها في الوقت نفسه. يسلط هذا التقرير الضوء على مقاربة حديثة في مجال إشراك المرضى لتبسيط عملية تطوير المنتجات، وإثبات قيمة المنتجات وتسريع اعتمادها والالتزام.
من خلال إعلانها هذا العصر "عصر المريض المتصل رقمياً"، تتابع شركة "كوينتايلز" تطور نماذج إشراك المرضى مع مرور الوقت، وتؤكد أن المريض هو في صميم نموذج اليوم – الأمر الذي يشكل تغييراً عن النماذج الماضية التي غالباً ما كانت ترتكز على الشركات.
ويقلل التقرير من اهمية قواعد بيانات المرضى "القديمة الطراز" في العثور على المرضى، ويعلن أن 2.4 مليار شخص ممن لديهم اتصال بالإنترنت يشكلون "قاعدة بيانات هذا العصر".
هذا ويشكّل بناء علاقات موثوقة عبر مجتمعات المرضى الالكترونية من المقومات الأساسية لنموذج "كوينتايلز" للمريض المتصل رقمياً، بالإضافة الى خلق فرص للمرضى للاشتراك في عملية إدارة صحتهم. وتتراوح هذه البرامج ما بين مقدمات التجارب السريرية والالتحاق ببرامج الالتزام، إلى الدراسات الالكترونية التي تشمل جمع النتائج المذكورة للمرضى، والسجلات الطبية، والبيانات المخبرية والتشخيصات لإثبات قيمة منتج ما أو سلامته - التي تم جمعها مباشرة من المرضى دون إضافة عبء الموقع.
وفي هذا الصدد، يقول ديفيد كومان، نائب رئيس قسم الاتصالات لدى شركة "كوينتايلز" والذي شارك في وضع التقرير: "الامر لا يتعلق بـ’متى‘ ستكون هذه القدرات متاحة، بل متى ستسمح هذه الصناعة لنفسها بجعل هذه المقاربات نهجاً موحداً". وأضاف: "نحن نعدّ لما يُدعى ’عصر المريض المتصل رقمياً‘ منذ عام 2007، ونحن نملك القدرات والخبرات اللازمة لتحقيق التغيير التحولي اليوم".
وتعود خبرة شركة "كوينتايلز" في مجال المريض الرقمي إلى إنشائها خدمة "ميدي جارد" (Mediguard.org ) عام 2007، وموقع "كلينيكال ريسرتش" (ClinicalResearch.com) عام 2009، بالإضافة الى انجازها لأكثر من 350 برنامجاً مخصصاً للمرضى لصالح الجهات الراعية في "وحدة المريض الرقمي" التابعة لها. تجدر الإشارة الى أن شركة "كوينتايلز" تتمتع بعلاقات قوية مع أكثر من ثلاثة ملايين مريض مشخّص سريرياً في كافة المجالات العلاجية تقريباً.
إدراج المريض الأول في ست دقائق
يمكن إيجاد مثال على النجاح الذي يبشر به برنامج المريض المتصل رقمياً في دراسة بحثية رصدية، قامت شركة "كوينتايلز" في إطارها باختيار 425 مريضاً يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن من مجتمع مرضى الانترنت الافتراضي. وقد تمّ إدراج أول مريض رقمي في الدراسة في ست دقائق فقط مع تسجيل آخر مريض بعد تسعة ايام تقويمية فقط.
زيادة بنسبة 59٪ في معدل استبقاء المرضى
هذا ويمكن إيجاد مثال ثان في دراسة حول صحة النساء، شاركت بها 1.255 مريضة، قامت شركة "كوينتايلز" في إطارها بوضع خطة تواصل مخصصة لكل مريضة من أجل الحد من عدد المريضات اللواتي لا تتم متابعتهن او اللواتي يضعن حداً لمشاركتهن في الدراسة. وقد ساهم برنامج التواصل المخصص بابقاء نسبة اشراك المريضات عالية، وأسفر عن زيادة بنسبة 59٪ في معدل الاستبقاء طوال مدة الدراسة.

التعليقات