اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني يهنىء احرار العالم بإنتصار اسطورة فلسطين سامر العيساوي
رام الله - دنيا الوطن
اكد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (اشد) 23/4/2013 ان انتصار الاسير الرفيق سامر العيساوي احد رواد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في مدينة القدس وتمكنه من فرض شروطه على الاحتلال الاسرائيلي لفك اضرابه عن الطعام مقابل الافراج المبكرعنه وعودته الى منزله في القدس، مثل صفعة كبيرة للاحتلال الاسرائيلي الذي عجز عن كسر ارادته رغم معاناته الكبيرة اثناء فترة اضرابه عن الطعام طيلة الشهور التسعة الماضية.
وبعد الإضراب التاريخي للأسير سامر العيساوي (33 سنة) الذي حرك قضية الأسرى ووضعها على رأس الأجندة الوطنية تمكن الاسير سامر العيساوي من تنفيذ وعده لشعبه ولكل احرار العالم والمتضامنين معه بأنه يرفض الافراج عنه مقابل ابعاده عن القدس، وكان شعاره الدائم الحرية، الحرية والعودة للقدس او الشهادة.
واكد الاتحاد بأن القائد العيساوي مفخرة ليس فقط للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بل لكل شعب فلسطين، ولكل قواه السياسية، بل شكل مفخرة للقوى الديمقراطية والمقاومة في العالم، في تحديها الظلم والاستبداد، وصار جزءاً لا يتجزأ من تاريخ فلسطين وتاريخ حركتها الأسيرة، وكما سيذكر التاريخ رفيقنا القائد عمر القاسم، مانديلا فلسطين، سوف يذكر القائد الرفيق سامر عيساوي صاحب أطول إضراب سياسي عن الطعام.
وشدد الاتحاد على ضرورة ابقاء قضية الاسرى في سلم الاولويات الوطنية وتفعيل وتطوير التحركات الجماهيرية في الوطن والشتات لدعم نضال الحركة الاسيرة والضغط من اجل الافراج عنهم وفضح الممارسات العنصرية التي يرتكبها الاحتلال الاسرئيلي بحق الاسرى الابطال.
وتوجه الاتحاد بالتهنئة من عائلة ورفاق الاسير العيساوي والشعب الفلسطيني وكل احرار العالم الذين حملوا قضيته ودافعوا عنها وساهموا في فضح الاحتلال واجباره على الانصياع لارادة سامر ، وهذا الدور ينبغي ان يستمر ويتواصل حتى اغلاق معتقلات الاحتلال العنصرية وطلاق حرية اسرانا البواسل.
اكد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (اشد) 23/4/2013 ان انتصار الاسير الرفيق سامر العيساوي احد رواد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في مدينة القدس وتمكنه من فرض شروطه على الاحتلال الاسرائيلي لفك اضرابه عن الطعام مقابل الافراج المبكرعنه وعودته الى منزله في القدس، مثل صفعة كبيرة للاحتلال الاسرائيلي الذي عجز عن كسر ارادته رغم معاناته الكبيرة اثناء فترة اضرابه عن الطعام طيلة الشهور التسعة الماضية.
وبعد الإضراب التاريخي للأسير سامر العيساوي (33 سنة) الذي حرك قضية الأسرى ووضعها على رأس الأجندة الوطنية تمكن الاسير سامر العيساوي من تنفيذ وعده لشعبه ولكل احرار العالم والمتضامنين معه بأنه يرفض الافراج عنه مقابل ابعاده عن القدس، وكان شعاره الدائم الحرية، الحرية والعودة للقدس او الشهادة.
واكد الاتحاد بأن القائد العيساوي مفخرة ليس فقط للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بل لكل شعب فلسطين، ولكل قواه السياسية، بل شكل مفخرة للقوى الديمقراطية والمقاومة في العالم، في تحديها الظلم والاستبداد، وصار جزءاً لا يتجزأ من تاريخ فلسطين وتاريخ حركتها الأسيرة، وكما سيذكر التاريخ رفيقنا القائد عمر القاسم، مانديلا فلسطين، سوف يذكر القائد الرفيق سامر عيساوي صاحب أطول إضراب سياسي عن الطعام.
وشدد الاتحاد على ضرورة ابقاء قضية الاسرى في سلم الاولويات الوطنية وتفعيل وتطوير التحركات الجماهيرية في الوطن والشتات لدعم نضال الحركة الاسيرة والضغط من اجل الافراج عنهم وفضح الممارسات العنصرية التي يرتكبها الاحتلال الاسرئيلي بحق الاسرى الابطال.
وتوجه الاتحاد بالتهنئة من عائلة ورفاق الاسير العيساوي والشعب الفلسطيني وكل احرار العالم الذين حملوا قضيته ودافعوا عنها وساهموا في فضح الاحتلال واجباره على الانصياع لارادة سامر ، وهذا الدور ينبغي ان يستمر ويتواصل حتى اغلاق معتقلات الاحتلال العنصرية وطلاق حرية اسرانا البواسل.

التعليقات