أبو السبح : "العيساوي" يسجل انتصاراً كبيراً على آلة القهر والظلم
رام الله - دنيا الوطن
هنأ د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين الأسير سامر العيساوي وعائلته وكل أبناء الشعب الفلسطيني وكافة أحرار العالم الذين وقفوا بجانبه ، بالصمود الأسطوري الذي حققه في وجه آلة القهر والضغط الصهيونية التي كانت تمارس ضده ، بعد أن تم الاتفاق على أن يتم الإفراج عنه بعد 8 شهور من تاريخ اليوم وعودته إلى "العيساوية " مسقط رأسه في مدينة القدس بعد إضراب مفتوح عن الطعام دام لمدة 277 يوما وذلك احتجاجا على استمرار اعتقاله دون تهم توجه إليه أو تقديم لائحة اتهام بحقه .
وعبر الوزير أبو السبح عن سعادته بالتوصل إلى هذا الاتفاق الذي يضمن حياة الأسير العيساوي وخروجه حيا وحراً من السجون الإسرائيلية ، بعد ملحمة اسطورية كبيرة حملت ثلاثة معاني كبيرة أولها معنى التضحية والثبات التي قدمها سامر رغم كل الضغوطات والممارسات الابتزازية التي تعرض لها من قبل إدارة السجون من أجل انهاء إضرابه ، ثانياً اصراره على العودة الى القدس مسقط رأسه يحمل رمزية كبيرة للعالم الإسلامي بأن سامر لم يخن القدس ولم يفرط بها ، والمعني الأخير هو عدم رضوخه للابتزاز والعروض التي كانت تقدم له رغم أن الشباك الاسرائيلي سخر كل جهوده من اجل اخضاع سامر لشروطه .
وأشاد الوزير بصلابة وقوة تحدي الأسير العيساوي برفضه الإبعاد عن وطنه مسقط رأسه حيث كان ينتظر سامر حكماً طويلاً او الابعاد ولكن صموده كسر هذه المعايير ورفض كل المحاولات السابقة والعروض التي قدمت له بالإبعاد وتخيريه ما بين الموت داخل السجون أو الحياة خارجها بعيدا عن وطنه وأهله ليثنوا من عزيمته وإرادته، فاختار أن يموت بالسجن ولا يبعد عن وطنه خطوة واحدة ،ليكمل مسيرة نضاله فوق أرضه .
وشكر الوزير كافة الجهود الرسمية والشعبية التي تضامنت مع الأسير العيساوي وزملاءه الأسرى المضربين عن الطعام مؤكدا على ضرورة مواصلة هذه الجهود والعمل على فضح ممارسات الاحتلال المجرم بحق أسرانا البواسل وخاصة المضربين عن الطعام والأسرى المرضي منهم .
هنأ د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين الأسير سامر العيساوي وعائلته وكل أبناء الشعب الفلسطيني وكافة أحرار العالم الذين وقفوا بجانبه ، بالصمود الأسطوري الذي حققه في وجه آلة القهر والضغط الصهيونية التي كانت تمارس ضده ، بعد أن تم الاتفاق على أن يتم الإفراج عنه بعد 8 شهور من تاريخ اليوم وعودته إلى "العيساوية " مسقط رأسه في مدينة القدس بعد إضراب مفتوح عن الطعام دام لمدة 277 يوما وذلك احتجاجا على استمرار اعتقاله دون تهم توجه إليه أو تقديم لائحة اتهام بحقه .
وعبر الوزير أبو السبح عن سعادته بالتوصل إلى هذا الاتفاق الذي يضمن حياة الأسير العيساوي وخروجه حيا وحراً من السجون الإسرائيلية ، بعد ملحمة اسطورية كبيرة حملت ثلاثة معاني كبيرة أولها معنى التضحية والثبات التي قدمها سامر رغم كل الضغوطات والممارسات الابتزازية التي تعرض لها من قبل إدارة السجون من أجل انهاء إضرابه ، ثانياً اصراره على العودة الى القدس مسقط رأسه يحمل رمزية كبيرة للعالم الإسلامي بأن سامر لم يخن القدس ولم يفرط بها ، والمعني الأخير هو عدم رضوخه للابتزاز والعروض التي كانت تقدم له رغم أن الشباك الاسرائيلي سخر كل جهوده من اجل اخضاع سامر لشروطه .
وأشاد الوزير بصلابة وقوة تحدي الأسير العيساوي برفضه الإبعاد عن وطنه مسقط رأسه حيث كان ينتظر سامر حكماً طويلاً او الابعاد ولكن صموده كسر هذه المعايير ورفض كل المحاولات السابقة والعروض التي قدمت له بالإبعاد وتخيريه ما بين الموت داخل السجون أو الحياة خارجها بعيدا عن وطنه وأهله ليثنوا من عزيمته وإرادته، فاختار أن يموت بالسجن ولا يبعد عن وطنه خطوة واحدة ،ليكمل مسيرة نضاله فوق أرضه .
وشكر الوزير كافة الجهود الرسمية والشعبية التي تضامنت مع الأسير العيساوي وزملاءه الأسرى المضربين عن الطعام مؤكدا على ضرورة مواصلة هذه الجهود والعمل على فضح ممارسات الاحتلال المجرم بحق أسرانا البواسل وخاصة المضربين عن الطعام والأسرى المرضي منهم .

التعليقات