الجزيرة للأطفال تكرّم المبدعين الذين تناولوا قضايا الطفل والأسرة في مهرجان الجزيرة الدولي التاسع للأفلام التسجيلية
رام الله - دنيا الوطن
كرّمت الجزيرة للأطفال أفضل الأفلام التي تعالج قضايا الطفل والأسرة في مهرجان الجزيرة الدولي التاسع للأفلام الوثائقية الذي أقيم مؤخراً في الدوحة.
وفي الحفل الختامي تم تتويج أفضل ثلاثة أعمال موجهة إلى "الطفل والأسرة" التي ترعاها الجزيرة للأطفال ضمن فئات الأفلام القصيرة والمتوسطة والطويلة.
وقد قام السيد سعد صالح الهديفي، نائب المدير العام التنفيذي ومدير القنوات بالوكالة في الجزيرة للأطفال بتسليم جائزة "الطفل والأسرة "الذهبية لأفضل فيلم طويل وهو بعنوان"الميزان الانساني" من إخراج أندرياس م. دالسغارد، باعتباره عملا متكاملا يستحق التقدير لجودة فكرته و طريقة طرحه لقضايا اجتماعية هامّة.
كما أشاد بعدد المشاركات وبالمستوى المتقدّم للأفلام التي تتنافس على جائزة الطفل والأسرة التي ترعاها الجزيرة للأطفال، وقال :"نحن نؤمن بقدرة الإعلام المرئي والمسموع في العالم على طرح ومعالجة القضايا الاجتماعية التي تتناول الطفل والاسرة. ونعتبر هذا المهرجان فرصة متميّزة لتشجيع الطاقات والمواهب الإعلامية الفنيّة المبدعة ونأمل أن يستمر هذا المهرجان في الأعوام القادمة في تقديم المزيد من الأعمال المتنوعة التي تُعنى بشؤون الطفل والأسرة"
وعقب تسليمه الجوائز، أشار الهديفي إلى أهمية مساهمة هذا الملتقى الإعلامي في إحياء القضايا المهمة المتعلقة بالطفل والأسرة و أيضا أهميته في نشر ثقافة الأفلام الوثائقية والثقافة الإعلامية في قطر لدعم وتشجيع صناعة الإعلام المحلي، وأكّد على أن "فكرة المهرجان لهذا العام تخدم حاجات المجتمع القطري و العربي وذلك بفتح نافذة على العالم لتبادل الثقافات و الخبرات في مجال الأفلام الوثائقية." كما أضاف قائلا " لا شكّ أنّ عدد و جودة الافلام المشاركة هذا العام تدل على نجاح المهرجان في تحقيق رسالته".
وقد فاز الفيلم النرويجي"عودة الصبية"، للمخرج "تون أندرسون"، بالجائزة عن فئة الافلام المتوسطة. ويعكس الفيلم صورة عن الشجاعة والقوة والعزيمة التي يتمتع بها ثلاث صبية فلسطينيين عادوا الى ديارهم في غزة بعد سنوات طويلة من الاعتقال السياسي في السجون الاسرائيلية.
أما جائزة "أفضل فيلم قصير"، فقد كانت من نصيب الفيلم الصيني "فراق" من اخراج جانغ تونغ داو ولي شو جوان، والذي يروي قصة الطفلة شيادو التي تقضي إجازة الصيف لأول مرة بعيداً عن أهلها.
وقد أشادت لجنة التحكيم التي ضمت 15 عضواً من 15 دولة بالقضايا الهامة التي تطرقت لها الأفلام المشاركة وأكدت على أن أختيار الأفلام الفائزة لم يكن سهلا حيث أن الأفلام التي شاركت في المهرجان كانت متقاربة من ناحية الجودة كما أن التنافس بينها كان قويّاً بشكل عام من حيث الأفكار المستخدمة وطريقة طرحها بالإضافة إلى الجوانب الفنية والتقنية.
وفي هذا الإطار، قالت السيدة غولبارا تولوموشوفا، عضو لجنة التحكيم: "إن الأفلام المشاركة في هذة الفئة مثيرة جدا للاهتمام فهي تعكس الصورة الحقيقية للأفلام الوثائقية"..
كما أكد الدكتور يوسف كابلان, عضو لجنة التحكيم, على أهمية دور المهرجان في كونه منصة للتعبير الثقافي تهدف لمعالجة قضايا الطفل والأسرة. وقال: "من المهم جدا تشجيع الأفلام التي تسلط الضوء على الأطفال و قضايا الأسرة، وذلك لأن الجيل الجديد يعيش بشكل عام في عالم من الفوضى والضياع وذلك بعد أن فقدت الأسرة قيمها ومبادئها الحقيقية. ولذلك فانا أرى أن هذا المهرجان هو المكان الأنسب لاحياء القضايا المشتركة للطفل والأسرة والاجابة على الأسئلة الهامة التي تتعلق بواقعهما ومستقبلهما"
والجدير بالذكر ان لجنة التحكيم قامت باختيار أفضل الأفلام من بين 205 أفلام قصيرة ومتوسطة وطويلة، من بين أكثر من 1392 مشاركة تمثل 90 دولة، تنافست جميعاً للفوز بأكثر من 17 جائزة، منها ثلاث جوائز للطفل والأسرة رعتها وقدّمتها الجزيرة للأطفال.
كرّمت الجزيرة للأطفال أفضل الأفلام التي تعالج قضايا الطفل والأسرة في مهرجان الجزيرة الدولي التاسع للأفلام الوثائقية الذي أقيم مؤخراً في الدوحة.
وفي الحفل الختامي تم تتويج أفضل ثلاثة أعمال موجهة إلى "الطفل والأسرة" التي ترعاها الجزيرة للأطفال ضمن فئات الأفلام القصيرة والمتوسطة والطويلة.
وقد قام السيد سعد صالح الهديفي، نائب المدير العام التنفيذي ومدير القنوات بالوكالة في الجزيرة للأطفال بتسليم جائزة "الطفل والأسرة "الذهبية لأفضل فيلم طويل وهو بعنوان"الميزان الانساني" من إخراج أندرياس م. دالسغارد، باعتباره عملا متكاملا يستحق التقدير لجودة فكرته و طريقة طرحه لقضايا اجتماعية هامّة.
كما أشاد بعدد المشاركات وبالمستوى المتقدّم للأفلام التي تتنافس على جائزة الطفل والأسرة التي ترعاها الجزيرة للأطفال، وقال :"نحن نؤمن بقدرة الإعلام المرئي والمسموع في العالم على طرح ومعالجة القضايا الاجتماعية التي تتناول الطفل والاسرة. ونعتبر هذا المهرجان فرصة متميّزة لتشجيع الطاقات والمواهب الإعلامية الفنيّة المبدعة ونأمل أن يستمر هذا المهرجان في الأعوام القادمة في تقديم المزيد من الأعمال المتنوعة التي تُعنى بشؤون الطفل والأسرة"
وعقب تسليمه الجوائز، أشار الهديفي إلى أهمية مساهمة هذا الملتقى الإعلامي في إحياء القضايا المهمة المتعلقة بالطفل والأسرة و أيضا أهميته في نشر ثقافة الأفلام الوثائقية والثقافة الإعلامية في قطر لدعم وتشجيع صناعة الإعلام المحلي، وأكّد على أن "فكرة المهرجان لهذا العام تخدم حاجات المجتمع القطري و العربي وذلك بفتح نافذة على العالم لتبادل الثقافات و الخبرات في مجال الأفلام الوثائقية." كما أضاف قائلا " لا شكّ أنّ عدد و جودة الافلام المشاركة هذا العام تدل على نجاح المهرجان في تحقيق رسالته".
وقد فاز الفيلم النرويجي"عودة الصبية"، للمخرج "تون أندرسون"، بالجائزة عن فئة الافلام المتوسطة. ويعكس الفيلم صورة عن الشجاعة والقوة والعزيمة التي يتمتع بها ثلاث صبية فلسطينيين عادوا الى ديارهم في غزة بعد سنوات طويلة من الاعتقال السياسي في السجون الاسرائيلية.
أما جائزة "أفضل فيلم قصير"، فقد كانت من نصيب الفيلم الصيني "فراق" من اخراج جانغ تونغ داو ولي شو جوان، والذي يروي قصة الطفلة شيادو التي تقضي إجازة الصيف لأول مرة بعيداً عن أهلها.
وقد أشادت لجنة التحكيم التي ضمت 15 عضواً من 15 دولة بالقضايا الهامة التي تطرقت لها الأفلام المشاركة وأكدت على أن أختيار الأفلام الفائزة لم يكن سهلا حيث أن الأفلام التي شاركت في المهرجان كانت متقاربة من ناحية الجودة كما أن التنافس بينها كان قويّاً بشكل عام من حيث الأفكار المستخدمة وطريقة طرحها بالإضافة إلى الجوانب الفنية والتقنية.
وفي هذا الإطار، قالت السيدة غولبارا تولوموشوفا، عضو لجنة التحكيم: "إن الأفلام المشاركة في هذة الفئة مثيرة جدا للاهتمام فهي تعكس الصورة الحقيقية للأفلام الوثائقية"..
كما أكد الدكتور يوسف كابلان, عضو لجنة التحكيم, على أهمية دور المهرجان في كونه منصة للتعبير الثقافي تهدف لمعالجة قضايا الطفل والأسرة. وقال: "من المهم جدا تشجيع الأفلام التي تسلط الضوء على الأطفال و قضايا الأسرة، وذلك لأن الجيل الجديد يعيش بشكل عام في عالم من الفوضى والضياع وذلك بعد أن فقدت الأسرة قيمها ومبادئها الحقيقية. ولذلك فانا أرى أن هذا المهرجان هو المكان الأنسب لاحياء القضايا المشتركة للطفل والأسرة والاجابة على الأسئلة الهامة التي تتعلق بواقعهما ومستقبلهما"
والجدير بالذكر ان لجنة التحكيم قامت باختيار أفضل الأفلام من بين 205 أفلام قصيرة ومتوسطة وطويلة، من بين أكثر من 1392 مشاركة تمثل 90 دولة، تنافست جميعاً للفوز بأكثر من 17 جائزة، منها ثلاث جوائز للطفل والأسرة رعتها وقدّمتها الجزيرة للأطفال.

التعليقات