المخطط الاسرا أمريكي لاغراق المنطقة في حروب طائفيه

رام الله - دنيا الوطن
نشر البروفسور كمال مجيد في مقال له في صحيفة القدس العربي في عددها الصادر، الاثنين، في لندن تصريحات المقاتل في المعارضة السورية ابو صالح الذي يقود وحدة مقاتلة في مدينة حلب وريفها الشمالي، تفيد بان "سقوط النظام السوري يعني تحرير سوريا ومن ثم التهيؤ للقتال ضد الهلال الشيعي المكون من ايران وسوريا ولبنان والعراق".
 وبحسب المقال فان "القيادات السنية لم تعد تعمل بمفردها بعد ان حصلت على المساندة الوثيقة من الشخصيات الثرية في دول الخليج".
 وأضاف "بعد الهدنة بين الجماعات السنية حدث اجتماع في العاصمة الأردنية، عمان، لجبهة موحدة من الكتل العراقية مع ممثلي (المنظمات الخيرية) من الخليج حيث طالب العراقيون بالمال والسلاح لتجنيد المحاربين الجدد، واهم من ذلك للحصول على موافقة المراجع الدينية لجولة جديدة من الجهاد".
 ويتابع الحديث"في الاجتماع الثاني في عمان، بين مرتبة عليا من مسؤولي الطرفين، كان رد المنظمات الخيرية بالإيجاب على شرط ان يكون السنة متّحدين ويستخدمون سلاحهم فقط ضد وحدات الحكومة العراقية".
 وينقل المقال تصريح مراسل الغارديان بسوريا ان قائداً سنياً آخراً اكد للغارديان على حدوث الاجتماعين في عمان، وانه قال "هناك خطة جديدة اجمالية تختلف عما حدث سابقاً حين كنا نعمل منفصلين. هذه المرة اننا منظمين ولنا تنسيق مع بلدان مثل قطر والسعودية والاردن".
 واضاف "اننا ننظم وندرب ونسلح انفسنا ولكننا سنبدأ بصورة سلمية حتى تصل اللحظة المناسبة. سوف لا نرتكب نفس الاخطاء ،وهذه المرة ستنهار الحكومة في بغداد".
 وبحسب المقال فان هذا "اعلان صريح للحرب الاهلية التي قد تتوسع لتشمل المنطقة، بما في ذلك ايران ودول الخليج والعراق بل وحتى امريكا بحجة تنفيذ بنود الاتفاقية الاستراتيجية ".
 ويخلص البروفسور كمال في مقاله الى ان"الاجتماعات التي جرت في اسطنبول وخاصة الاجتماع حضرها وزير بعثي سابق وعضو في هيئة علماء المسلمين، و ان تصريحات اوردوغان ضد الحكومة في بغداد وسفرة اوغلو الى اربيل وكركوك، دون الاهتمام برأي بغداد، كلها تشير الى دور تركيا في التطورات الجارية في العراق".

التعليقات