ميساء مغربي تزور مخيم "صبرا" وتودع "معنفة" بالدموع
رام الله - دنيا الوطن
الفنانة ميساء مغربي، وفي إطار سعيها للقاء نساء معنفات، في برنامجها "ميساء بلا حدود" لعرض معاناتهن في الأسرة والمجتمع، زارت مخيم "صبرا" في لبنان، وسعت للقاء مجموعة من النساء المعنفات.
ميساء التقت بالسيدة ماجدة، مديرة مركز "النجدة الاجتماعية" الذي يقدم برنامج توعوية لنساء المخيم، مثل برنامج العنف ضد المرأة، وبرنامج العمل الاجتماعي، والتأهيل المهني، والتأهيل النفسي.
مديرة المركز، ألمحت إلى أنه تأسس عام 1978، بعد حرب مخيم تل الزعتر، كن النساء بحاجة لمن يعينهن، بعد تهجيرهن من المخيم، حيث بدأت باحتضان الأمهات والأطفال، فتحت رياض أطفال للأمهات العاملات، وبدأ تعليم التطريز للأمهات، لمساعدة المرأة، لكي يكون هنالك مجتمع فلسطيني متوازن، من خلال تمكين النساء، وتعريفهن بحقوقهن، للعيش حياة مريحة اجتماعية واقتصادية.
وقالت:"نقدم ورشات صحة انجابية، من خلالها اكتشفنا أن هنالك معاناة عند نساء المخيم، كالعنف، الذي بدأت النساء بالتصريح عنه بالورشات، لذا عام 1999 أجرى المركز دراسة حول العنف، ووجدنا أن هنالك حالات كثيرة من المعنفات".
ميساء سألت السيدة ماجدة عن أكثر حالة مؤسفة التقتها، لتشير السيدة ماجدة بأنها فتاة تخرجت من كلية الحقوق، تزوجت، وبعد فترة قصيرة، طلقها زوجها ثلاث مرات، وتقول:"الفتاة رفعت قضية أمام المحكمة للحصول على الطلاق، كونها طلقت بالثلاثة، القاضي طلب من الزوج أن يحلف بأنه لم يفعلها، فحلف كذبا، القاضي رفض طلب الفتاة بأن تحلف بدورها، كونه لا يقبل حلفانها".
وعن حالة أخرى قالت:"تتردد على المركز سيدة، تتعرض للتعنيف بشكل شبه يومي، زوجها مدمن مخدرات وكحول، يطردها من البيت، عندها ولد، من سوء المعاملة اليومية، أصبح ـ شاذا ـ ، والسيدة تعاني خاصة وأن والده لا يريده".
زيارة ميساء للمخيم، كانت من المفترض أن تكون للقاء 6 سيدات معنفات، لكن اثنتان منهن فضلتا الإنسحاب.
أولى المتقدمات اسمها أمل، عضوة في المركز نفسه، تاريخها حافل بالعنف والمشاكل الأسرية، كحال الكثيرات، أمل اشتركت بالجمعية على حد قولها بسبب حالة اليأس والفقر، والعنف الذي تتعرض له في المنزل وبشكل شبه يومي، وقالت:"تزوجت عندما كان عمري 17 سنة، تطلقت ثم رجعت لزوجي مرة ثانية بسبب وجود أولاد بيننا، ولا أريدهم أن يتحملوا نتيجة خطأي".
وعن تجربتها قالت:"تطلقت بعنف ومذلة واهانة، كنت اتعرض للضرب يوميا، رجعت للمنزل بعد تركه بسبب أولادي، زوجي كان يعنفني بسبب عدم تمكنه من تلبية طلباتنا".
وتابعت:"أخذت قرار بعد أكثر من 20 سنة زواج، بأن أقف بوجه زوجي وعنفه، اضطررت لدفعه لإبعاده عني، الأسبوع الماضي، بعدما حاول ضربي، أعمل لكي اعين بناتي، لكي لا يتعرضن للضرب، بناتي يأتين للجمعية معي، هكذا أبعدهن عن العنف، أنا أعتبر نفسي مجاهدة".
الدموع خانت الفنانة ميساء مغربي بعد اللقاء، لهول ما سمعت من تجربة أمل.
الفنانة ميساء مغربي، وفي إطار سعيها للقاء نساء معنفات، في برنامجها "ميساء بلا حدود" لعرض معاناتهن في الأسرة والمجتمع، زارت مخيم "صبرا" في لبنان، وسعت للقاء مجموعة من النساء المعنفات.
ميساء التقت بالسيدة ماجدة، مديرة مركز "النجدة الاجتماعية" الذي يقدم برنامج توعوية لنساء المخيم، مثل برنامج العنف ضد المرأة، وبرنامج العمل الاجتماعي، والتأهيل المهني، والتأهيل النفسي.
مديرة المركز، ألمحت إلى أنه تأسس عام 1978، بعد حرب مخيم تل الزعتر، كن النساء بحاجة لمن يعينهن، بعد تهجيرهن من المخيم، حيث بدأت باحتضان الأمهات والأطفال، فتحت رياض أطفال للأمهات العاملات، وبدأ تعليم التطريز للأمهات، لمساعدة المرأة، لكي يكون هنالك مجتمع فلسطيني متوازن، من خلال تمكين النساء، وتعريفهن بحقوقهن، للعيش حياة مريحة اجتماعية واقتصادية.
وقالت:"نقدم ورشات صحة انجابية، من خلالها اكتشفنا أن هنالك معاناة عند نساء المخيم، كالعنف، الذي بدأت النساء بالتصريح عنه بالورشات، لذا عام 1999 أجرى المركز دراسة حول العنف، ووجدنا أن هنالك حالات كثيرة من المعنفات".
ميساء سألت السيدة ماجدة عن أكثر حالة مؤسفة التقتها، لتشير السيدة ماجدة بأنها فتاة تخرجت من كلية الحقوق، تزوجت، وبعد فترة قصيرة، طلقها زوجها ثلاث مرات، وتقول:"الفتاة رفعت قضية أمام المحكمة للحصول على الطلاق، كونها طلقت بالثلاثة، القاضي طلب من الزوج أن يحلف بأنه لم يفعلها، فحلف كذبا، القاضي رفض طلب الفتاة بأن تحلف بدورها، كونه لا يقبل حلفانها".
وعن حالة أخرى قالت:"تتردد على المركز سيدة، تتعرض للتعنيف بشكل شبه يومي، زوجها مدمن مخدرات وكحول، يطردها من البيت، عندها ولد، من سوء المعاملة اليومية، أصبح ـ شاذا ـ ، والسيدة تعاني خاصة وأن والده لا يريده".
زيارة ميساء للمخيم، كانت من المفترض أن تكون للقاء 6 سيدات معنفات، لكن اثنتان منهن فضلتا الإنسحاب.
أولى المتقدمات اسمها أمل، عضوة في المركز نفسه، تاريخها حافل بالعنف والمشاكل الأسرية، كحال الكثيرات، أمل اشتركت بالجمعية على حد قولها بسبب حالة اليأس والفقر، والعنف الذي تتعرض له في المنزل وبشكل شبه يومي، وقالت:"تزوجت عندما كان عمري 17 سنة، تطلقت ثم رجعت لزوجي مرة ثانية بسبب وجود أولاد بيننا، ولا أريدهم أن يتحملوا نتيجة خطأي".
وعن تجربتها قالت:"تطلقت بعنف ومذلة واهانة، كنت اتعرض للضرب يوميا، رجعت للمنزل بعد تركه بسبب أولادي، زوجي كان يعنفني بسبب عدم تمكنه من تلبية طلباتنا".
وتابعت:"أخذت قرار بعد أكثر من 20 سنة زواج، بأن أقف بوجه زوجي وعنفه، اضطررت لدفعه لإبعاده عني، الأسبوع الماضي، بعدما حاول ضربي، أعمل لكي اعين بناتي، لكي لا يتعرضن للضرب، بناتي يأتين للجمعية معي، هكذا أبعدهن عن العنف، أنا أعتبر نفسي مجاهدة".
الدموع خانت الفنانة ميساء مغربي بعد اللقاء، لهول ما سمعت من تجربة أمل.

التعليقات