أبو العون : كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية تلعب دورًا رياديًّا لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
تلعب كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية دورًا رياديًّا في مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني من خلال توفير الكوادر والكفاءات التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، وإعداد كوادر بشرية مؤهلة علميًّا وعمليًّا قادرة على تنمية القطاعات المختلفة تلبية لاحتياجات المجتمع المحلي والعربي.
وفي لقاء مع نائب عميد الكلية د. ناصر أبو العون، بين أن فلسفة الكلية تقوم على توفير خريجين من ذوي الكفاءة عالية، والقادرين على تلبية احتياجات سوق العمل الفلسطينية والعربية والإقليمية، وتزويد قطاعات السياحة والإدارة والتكنولوجيا وغيرها بالمهارات والكوادر البشرية، فضلاً عن تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الملتحقين بهذه الكلية من طلاب وطالبات.
ولتسليط الضوء على كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية في قطاع غزة كان هذا اللقاء مع د. ناصر أبو العون نائب عميد الكلية.
النشأة والتطور
س1- هل يمكن أن تحدثنا عن نشأة الكلية ؟
- كانت نواة تأسيس الكلية مركز عالم الأفق الثقافي والذي تم تأسيسه بمدينة غزة في أغسطس 2000 لتقديم دورات متخصصة في حجز وبيع تذاكر السفر، بالإضافة لبرامج تكنولوجيا المعلومات واللغات. وتم اعتماد المركز من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا" في يناير 2002، ثم بدأ التحضير لتأسيس أول كلية متخصصة في الدراسات السياحية في فلسطين لتقديم برنامج أكاديمي لمدة عامين تخصص "سياحة وسفر" وتأسست الكلية فعلا 2002 وحصلت الكلية على الاعتماد والإجازة الرسمية من وزارة التربية والتعليم العالي بعد أن أثبتت قوة برامجها العلمية والتدريبية في يونيو 2004. وبذلك تكون الكلية هي الكلية الأولى والوحيدة التي تخصصت في مجال الدراسات السياحية في قطاع غزة حيث تمنح درجة الدبلوم في تخصص "سياحة وسفر ".
وتنبع أهمية الكلية من أهمية القطاع السياحي، وخصوصاً في فلسطين، باعتباره جزءًا أساسيًّا من مكونات النسيج الوطني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، حيث كان الفلسطينيون من الرواد الأوائل في الحضارات القديمة كما أن السياحة تحتل أهمية خاصة بالنسبة لشعبنا والمنظومة الإقليمية والمجتمع الدولي، نظرًا لأهميتها واعتبارها الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، وعنوان الصمود والتشبث بالأرض المستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وبالإضافة إلى ذلك، يلعب القطاع السياحي دورًا رئيسيًّا في الاقتصاد الوطني من خلال مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل، ومساهمته في الصادرات وتعزيز الأمن الاقتصادي، وتدعيم القطاعات الاقتصادية الأخرى كالتجارة والنقل والزراعة والصناعة. وامتدت أهميتها من النطاق المحلي إلى الإقليمي ثم الدولي، وتزايدت مع ترتيبات السلام القائمة بالمنطقة، بما يدعم ويعزز دور السياحة كمصدر تنمية أساسي للدخل الوطني والقومي.
س2- ما هي أبرز التخصصات التي توفرها الكلية الآن؟
نظراً للأوضاع السياسية والاقتصادية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، ورغبة في توفير تخصصات أخرى تدعم القطاع السياحي، وتفتح المجال أمام الطلبة للإلتحاق بتخصصات أخرى، وفي الإطار التخطيط لتطوير الكلية أفقياً فقد إفتتحت الكلية تخصصات جديدة بعد إعتمادها من وزارة التربية والتعليم العالي وهي: تكنولوجيا الحاسوب، إدارة الكترونية، إدارة وأتمتة مكاتب، إدارة أعمال، ومحاسبة.
س3- هل لكم إطلاع القارئ على أهداف الكلية؟
حقيقة الكلية تهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف على النحو التالي:
أولا : إعداد القوى البشرية المدربة في المستوى المهني والتقني لتلبيه احتياجات المجتمع والتنمية وذلك من خلال ما يلي :
* تزويد الطلبة بالمعرفة النظرية والتطبيقية على نحو متكامل يمكنهم من القيام بأعمال المهن السياحية التي يتخصصون فيها عن دراية بطبيعتها وتبصر فى مراحلها ونتائجها .
إكساب الطلبة عادات العمل السليمة بما يمكنهم من القيام بأعمال مهنهم بدقة وسرعة .
تنمية الكفاية الاجتماعية للطلبة بما يمكنهن من الاهتمام بقضايا مجتمعهم والمشاركة في الأعمال الاجتماعية والتصرف السليم وفق المعايير والقواعد الاجتماعية.
ثانيا : رفع المستوى العلمي والمهني للأفراد في مجالات المعرفة النظرية والتطبيقية تحقيقا لرغباتهم في مواصلة التعلم وتنمية كفاءاتهم الشخصية والاجتماعية من خلال: تنمية المهارات الفكرية لدى الطلبة بما يمكنهم من استعمال أساليب التفكير السليمة للبحث العلمي، وتنمية الاتجاهات والقيم الفكرية السليمة لدى الطلبة بالموضوعية والتواضع العلمي والأمانة العلمية والمرونة الفكرية للتعلم .
ثالثا : الإسهام في خدمة المجتمع المحلي على نحو يؤدي إلى تنميته وذلك من خلال ما يلي :
توفير فرص التعليم المستمر لمختلف فئات المجتمع وافرداه بقصد تحديث معارفهم وتحسين مهاراتهم وتنمية ميولهم ومواهبهم ورفع كفاءتهم في العمل .
إتاحة المرافق والوسائل المتوفرة في الكلية لأفراد المجتمع للانتفاع بها والاستفادة منها في رفع مستواهم الثقافي والاجتماعي .
الاهتمام بمشكلات المجتمع المحلي والعمل على دراستها والتعاون مع القيادات الاجتماعية لحلها .
س4- وماذا بخصوص التعاون مع المؤسسات التعليمية الأخرى سواء في داخل الوطن وخارجه؟
حرصت الكلية منذ نشأتها على تدعيم آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية والعربية والدولية، فقد قامت الكلية بتوقيع اتفاقات تعاون علمي وثقافي كأساس للتعاون الإقليمي والدولي, فبالإضافة إلى الاتفاقية مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي " أياتا " بكندا والمنسق مع جامعة كامبردج وقعت الكلية اتفاقيات تعاون علمي وثقافي مع جامعه حلوان بجمهورية مصر العربية والتي تضم كلية السياحة الرئيسية في مصر، كذلك تم توقيع اتفاقية مماثلة مع كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة بمنطقة أبها بالمملكة العربية السعودية…، ثم مع قطاع التدريب بشركة مصر للطيران والذي يقدم أعلى مستويات البرامج العلمية والتدريبية المتخصصة في مجال السياحة والطيران، وتمتد خدماته لمعظم شركات الطيران والمؤسسات السياحية في الوطن العربي، كما تم التوصل لمرحلة متقدمة لاتفاقية مع معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث بالجامعة الأردنية الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية، كذلك مع هيئة المعهد القومي للتدريب على الطيران المدني ( والتي هي بصدد التحول لتصبح الجامعة المصرية لعلوم الطيران )، كما ترتبط الكلية بالعديد من إتفاقيات التعاون مع مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية مثل الجامعة الإسلامية بغزة، وجامعة غزة وغيرهما من مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.
س5- ما هي أهم المعوقات التي تواجه كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية؟
بداية لا بد من التأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية المتمثلة في الحصار المشدد على قطاع غزة وإغلاق المعابر وتواصل الاعتداءات على أبناء شعبنا وما تخلفه من تدمير هي من أهم المعوقات التي تحد من عمليات التنمية والتطوير في كافة المجالات خاصة القطاع السياحي.
إضافة إلى ذلك، تواجه الكلية مجموعة من المعوقات والتحديات من أبرزها: عدم توفير الأراضي المخصصة لتطوير مؤسسات التعليم العالي، علماً بأن الكلية تحاول مع مجلس الوزراء الفلسطيني، ووزارة الأوقاف الفلسطينية، وسلطة الأراضي الفلسطينية للحصول على قطعة أرض تتناسب مع مخططاتها الرأسية والأفقية لتطوير الكلية، وصعوبة الأوضاع الاقتصادية مما يشكل عائقاً أمام كثير من الطلبة على دفع الرسوم الدراسية، حيث بلغ عدد الطلبة الذين دفعوا رسومهم الدراسية المستحقة حوالي 15% فقط من إجمالي الطلبة في الكلية. وزيادة المنافسة من الجامعات والكليات الأخرى خاصة في ظل افتتاح العديد منها حديثاً.
س6- ما هو تقييم المؤسسات ذات العلاقة لخريجي الكلية؟ وكيف تقيم مستواهم قياسًا بخريجي الكليات الأخرى؟
ساهم خريجو الكلية في رفد المجتمع الفلسطيني بالخريجين الذين اندمجوا بكفاءة في سوق العمل الفلسطينية والعربية، والكلية تستثمر موارد بشرية متميزة قادرة على الانخراط في أسواق العمل بنجاح، لأن الكلية تعمل وفقاً لمنهج علمي متطور، وهذه ميزة للطلبة تجعلهم قادرين على الجمع بين العمل والدراسة، خاصة أننا نعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة. ومن الأمثلة على ذلك أنه يتم التركيز على الجانب العملي في معظم المقررات الدراسية، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن كثير من خريجي الكلية يعملون بجدارة في مجال تخصصاتهم، مثل المؤسسات القائمة في فلسطين، حيث نجد أن خريجي الكلية موزعون في الوزارات والمؤسسات الرسمية وكذلك المؤسسات غير الحكومية.
س6- ما هي أهم الإنجازات التي حققتها الكلية خلال سنواتها الماضية؟
- عملت الكلية على تحديث وإضافة العديد من التخصصات بما يتناسب مع التطور العلمي، وبما يتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي، كما عمدت الكلية إلى إنشاء وتجهيز العديد من المختبرات العلمية الحديثة، مما يساهم وتحسين أداء الطلبة والخريجين.
كما قامت الكلية كما ذكرنا بالعمل على توثيق وتوقيع اتفاقيات تعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة، ما يساهم في تبادل الخبرات مع الجامعات والكليات والمعاهد، ويتيح الفرصة أمام خريجي الكلية لإكمال دراستهم في جامعات محلية وعربية ودولية. كما شاركت الكلية من خلال العديد من أعضاء هيئة التدريس في مؤتمرات علمية داخل الوطن وخارجه، كما نظمت العديد من المهرجانات والورش والندوات والأيام الدراسية للارتقاء بمسيرتها العلمية والتعليمية.
وتسعى الكلية لتطوير مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس من وقت لآخر عن طريق الاجتماعات ومشاركة أعضاء الكلية في دورات تدريبية ليواكبوا التطورات العلمية وما يساهم بتطوير الطلبة. كما تعقد الكلية العديد من الاجتماعات مع الطلبة لتحسين التواصل الدائم معهم وتقوم بعمل العديد من الزيارات التدريبية والعلمية لهم، وقد ساهمت بإعداد المادة العلمية لعدد من المقررات، وذلك ضمن خطتها التطويرية الجديدة. ونحن بصدد مواصلة المساعي لفتح تخصصات جديدة تلبي احتياجات السوق الفلسطينية
تلعب كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية دورًا رياديًّا في مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني من خلال توفير الكوادر والكفاءات التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، وإعداد كوادر بشرية مؤهلة علميًّا وعمليًّا قادرة على تنمية القطاعات المختلفة تلبية لاحتياجات المجتمع المحلي والعربي.
وفي لقاء مع نائب عميد الكلية د. ناصر أبو العون، بين أن فلسفة الكلية تقوم على توفير خريجين من ذوي الكفاءة عالية، والقادرين على تلبية احتياجات سوق العمل الفلسطينية والعربية والإقليمية، وتزويد قطاعات السياحة والإدارة والتكنولوجيا وغيرها بالمهارات والكوادر البشرية، فضلاً عن تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الملتحقين بهذه الكلية من طلاب وطالبات.
ولتسليط الضوء على كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية في قطاع غزة كان هذا اللقاء مع د. ناصر أبو العون نائب عميد الكلية.
النشأة والتطور
س1- هل يمكن أن تحدثنا عن نشأة الكلية ؟
- كانت نواة تأسيس الكلية مركز عالم الأفق الثقافي والذي تم تأسيسه بمدينة غزة في أغسطس 2000 لتقديم دورات متخصصة في حجز وبيع تذاكر السفر، بالإضافة لبرامج تكنولوجيا المعلومات واللغات. وتم اعتماد المركز من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا" في يناير 2002، ثم بدأ التحضير لتأسيس أول كلية متخصصة في الدراسات السياحية في فلسطين لتقديم برنامج أكاديمي لمدة عامين تخصص "سياحة وسفر" وتأسست الكلية فعلا 2002 وحصلت الكلية على الاعتماد والإجازة الرسمية من وزارة التربية والتعليم العالي بعد أن أثبتت قوة برامجها العلمية والتدريبية في يونيو 2004. وبذلك تكون الكلية هي الكلية الأولى والوحيدة التي تخصصت في مجال الدراسات السياحية في قطاع غزة حيث تمنح درجة الدبلوم في تخصص "سياحة وسفر ".
وتنبع أهمية الكلية من أهمية القطاع السياحي، وخصوصاً في فلسطين، باعتباره جزءًا أساسيًّا من مكونات النسيج الوطني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي، حيث كان الفلسطينيون من الرواد الأوائل في الحضارات القديمة كما أن السياحة تحتل أهمية خاصة بالنسبة لشعبنا والمنظومة الإقليمية والمجتمع الدولي، نظرًا لأهميتها واعتبارها الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، وعنوان الصمود والتشبث بالأرض المستهدفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وبالإضافة إلى ذلك، يلعب القطاع السياحي دورًا رئيسيًّا في الاقتصاد الوطني من خلال مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل، ومساهمته في الصادرات وتعزيز الأمن الاقتصادي، وتدعيم القطاعات الاقتصادية الأخرى كالتجارة والنقل والزراعة والصناعة. وامتدت أهميتها من النطاق المحلي إلى الإقليمي ثم الدولي، وتزايدت مع ترتيبات السلام القائمة بالمنطقة، بما يدعم ويعزز دور السياحة كمصدر تنمية أساسي للدخل الوطني والقومي.
س2- ما هي أبرز التخصصات التي توفرها الكلية الآن؟
نظراً للأوضاع السياسية والاقتصادية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، ورغبة في توفير تخصصات أخرى تدعم القطاع السياحي، وتفتح المجال أمام الطلبة للإلتحاق بتخصصات أخرى، وفي الإطار التخطيط لتطوير الكلية أفقياً فقد إفتتحت الكلية تخصصات جديدة بعد إعتمادها من وزارة التربية والتعليم العالي وهي: تكنولوجيا الحاسوب، إدارة الكترونية، إدارة وأتمتة مكاتب، إدارة أعمال، ومحاسبة.
س3- هل لكم إطلاع القارئ على أهداف الكلية؟
حقيقة الكلية تهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف على النحو التالي:
أولا : إعداد القوى البشرية المدربة في المستوى المهني والتقني لتلبيه احتياجات المجتمع والتنمية وذلك من خلال ما يلي :
* تزويد الطلبة بالمعرفة النظرية والتطبيقية على نحو متكامل يمكنهم من القيام بأعمال المهن السياحية التي يتخصصون فيها عن دراية بطبيعتها وتبصر فى مراحلها ونتائجها .
إكساب الطلبة عادات العمل السليمة بما يمكنهم من القيام بأعمال مهنهم بدقة وسرعة .
تنمية الكفاية الاجتماعية للطلبة بما يمكنهن من الاهتمام بقضايا مجتمعهم والمشاركة في الأعمال الاجتماعية والتصرف السليم وفق المعايير والقواعد الاجتماعية.
ثانيا : رفع المستوى العلمي والمهني للأفراد في مجالات المعرفة النظرية والتطبيقية تحقيقا لرغباتهم في مواصلة التعلم وتنمية كفاءاتهم الشخصية والاجتماعية من خلال: تنمية المهارات الفكرية لدى الطلبة بما يمكنهم من استعمال أساليب التفكير السليمة للبحث العلمي، وتنمية الاتجاهات والقيم الفكرية السليمة لدى الطلبة بالموضوعية والتواضع العلمي والأمانة العلمية والمرونة الفكرية للتعلم .
ثالثا : الإسهام في خدمة المجتمع المحلي على نحو يؤدي إلى تنميته وذلك من خلال ما يلي :
توفير فرص التعليم المستمر لمختلف فئات المجتمع وافرداه بقصد تحديث معارفهم وتحسين مهاراتهم وتنمية ميولهم ومواهبهم ورفع كفاءتهم في العمل .
إتاحة المرافق والوسائل المتوفرة في الكلية لأفراد المجتمع للانتفاع بها والاستفادة منها في رفع مستواهم الثقافي والاجتماعي .
الاهتمام بمشكلات المجتمع المحلي والعمل على دراستها والتعاون مع القيادات الاجتماعية لحلها .
س4- وماذا بخصوص التعاون مع المؤسسات التعليمية الأخرى سواء في داخل الوطن وخارجه؟
حرصت الكلية منذ نشأتها على تدعيم آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية والعربية والدولية، فقد قامت الكلية بتوقيع اتفاقات تعاون علمي وثقافي كأساس للتعاون الإقليمي والدولي, فبالإضافة إلى الاتفاقية مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي " أياتا " بكندا والمنسق مع جامعة كامبردج وقعت الكلية اتفاقيات تعاون علمي وثقافي مع جامعه حلوان بجمهورية مصر العربية والتي تضم كلية السياحة الرئيسية في مصر، كذلك تم توقيع اتفاقية مماثلة مع كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة بمنطقة أبها بالمملكة العربية السعودية…، ثم مع قطاع التدريب بشركة مصر للطيران والذي يقدم أعلى مستويات البرامج العلمية والتدريبية المتخصصة في مجال السياحة والطيران، وتمتد خدماته لمعظم شركات الطيران والمؤسسات السياحية في الوطن العربي، كما تم التوصل لمرحلة متقدمة لاتفاقية مع معهد الملكة رانيا للسياحة والتراث بالجامعة الأردنية الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية، كذلك مع هيئة المعهد القومي للتدريب على الطيران المدني ( والتي هي بصدد التحول لتصبح الجامعة المصرية لعلوم الطيران )، كما ترتبط الكلية بالعديد من إتفاقيات التعاون مع مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية مثل الجامعة الإسلامية بغزة، وجامعة غزة وغيرهما من مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.
س5- ما هي أهم المعوقات التي تواجه كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية؟
بداية لا بد من التأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية المتمثلة في الحصار المشدد على قطاع غزة وإغلاق المعابر وتواصل الاعتداءات على أبناء شعبنا وما تخلفه من تدمير هي من أهم المعوقات التي تحد من عمليات التنمية والتطوير في كافة المجالات خاصة القطاع السياحي.
إضافة إلى ذلك، تواجه الكلية مجموعة من المعوقات والتحديات من أبرزها: عدم توفير الأراضي المخصصة لتطوير مؤسسات التعليم العالي، علماً بأن الكلية تحاول مع مجلس الوزراء الفلسطيني، ووزارة الأوقاف الفلسطينية، وسلطة الأراضي الفلسطينية للحصول على قطعة أرض تتناسب مع مخططاتها الرأسية والأفقية لتطوير الكلية، وصعوبة الأوضاع الاقتصادية مما يشكل عائقاً أمام كثير من الطلبة على دفع الرسوم الدراسية، حيث بلغ عدد الطلبة الذين دفعوا رسومهم الدراسية المستحقة حوالي 15% فقط من إجمالي الطلبة في الكلية. وزيادة المنافسة من الجامعات والكليات الأخرى خاصة في ظل افتتاح العديد منها حديثاً.
س6- ما هو تقييم المؤسسات ذات العلاقة لخريجي الكلية؟ وكيف تقيم مستواهم قياسًا بخريجي الكليات الأخرى؟
ساهم خريجو الكلية في رفد المجتمع الفلسطيني بالخريجين الذين اندمجوا بكفاءة في سوق العمل الفلسطينية والعربية، والكلية تستثمر موارد بشرية متميزة قادرة على الانخراط في أسواق العمل بنجاح، لأن الكلية تعمل وفقاً لمنهج علمي متطور، وهذه ميزة للطلبة تجعلهم قادرين على الجمع بين العمل والدراسة، خاصة أننا نعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة. ومن الأمثلة على ذلك أنه يتم التركيز على الجانب العملي في معظم المقررات الدراسية، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن كثير من خريجي الكلية يعملون بجدارة في مجال تخصصاتهم، مثل المؤسسات القائمة في فلسطين، حيث نجد أن خريجي الكلية موزعون في الوزارات والمؤسسات الرسمية وكذلك المؤسسات غير الحكومية.
س6- ما هي أهم الإنجازات التي حققتها الكلية خلال سنواتها الماضية؟
- عملت الكلية على تحديث وإضافة العديد من التخصصات بما يتناسب مع التطور العلمي، وبما يتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي، كما عمدت الكلية إلى إنشاء وتجهيز العديد من المختبرات العلمية الحديثة، مما يساهم وتحسين أداء الطلبة والخريجين.
كما قامت الكلية كما ذكرنا بالعمل على توثيق وتوقيع اتفاقيات تعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة، ما يساهم في تبادل الخبرات مع الجامعات والكليات والمعاهد، ويتيح الفرصة أمام خريجي الكلية لإكمال دراستهم في جامعات محلية وعربية ودولية. كما شاركت الكلية من خلال العديد من أعضاء هيئة التدريس في مؤتمرات علمية داخل الوطن وخارجه، كما نظمت العديد من المهرجانات والورش والندوات والأيام الدراسية للارتقاء بمسيرتها العلمية والتعليمية.
وتسعى الكلية لتطوير مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس من وقت لآخر عن طريق الاجتماعات ومشاركة أعضاء الكلية في دورات تدريبية ليواكبوا التطورات العلمية وما يساهم بتطوير الطلبة. كما تعقد الكلية العديد من الاجتماعات مع الطلبة لتحسين التواصل الدائم معهم وتقوم بعمل العديد من الزيارات التدريبية والعلمية لهم، وقد ساهمت بإعداد المادة العلمية لعدد من المقررات، وذلك ضمن خطتها التطويرية الجديدة. ونحن بصدد مواصلة المساعي لفتح تخصصات جديدة تلبي احتياجات السوق الفلسطينية

التعليقات