وزارة الثقافة في طولكرم تحيي مئوية ميلاد الشاعر عبد الرحيم محمود في مدارس المحافظة
طولكرم - دنيا الوطن
أحيت وزارة الثقافة والمجلس الاستشاري الثقافي، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، مئوية ميلاد الشاعر عبد الرحيم محمود، وذلك في كل من مدرستي ذكور الفاضلية الثانوية، وبنات العدوية الثانوية، بحضور: مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، ومدير مدرسة الفاضلية ومديرة مدرسة العدوية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طلاب وطالبات المدرستين، بمشاركة نخبة من شعراء ومثقفي طولكرم: أديب رفيق محمود، طارق عبد الكريم، فائق مزيد، د. نصوح بدران وعمر النجيب.
ففي مدرسة ذكور الفاضلية، رحب الأستاذ محمد عبد اللطيف بالحضور مثمناً دور وزارة الثقافة في تسليط الضوء على أدبائنا ومثقفينا، ومعرباً عن شكره على النهوض بهذا العمل النبيل الذي يعبر عن مدى وفاء هذا الشعب لأبنائه المخلصين، وقادته وأعلامه ومبدعيه، الذين لن تمحى صورهم من الذاكرة بل ستبقى خالدة في وجدان الشعب والأمة أبد الدهر.
من جانبه قال عبد الفتاح الكم إن الاحتفال بأدبائنا وكتابنا واجب وطني وثقافي وإننا حينما نقف اليوم إحياءً لذكرى فارس ترجل، فإنما نحتفل بكل فرسان هذا الشعب، الذين قضوا نحبهم شهداء لفلسطين.
وتحدث الشاعر أديب رفيق محمود بإسهاب عن ميزات شعر الشاعر "أبي الطيب"، وأضاف: كان عموداً من أعمدة الشعر، حيث يقال بأن عدد أبياته وصل إلى 1964، ونافس شعره كبار الشعراء الفلسطينيين كإبراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي " أبو سلمى ".
واشتهر عبد الرحيم بأبلغ بيتين يرددهما شاعر عربي تواق للشهادة، نظمها قبل 11 عاماً من استشهاده، وهو يؤبن القائد الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد، الذي استشهد في الثورة الفلسطينية الأولى في26/3/1937، وحقق عبد الرحيم حلم شهادته هو أيضاً عام 1948، وكان مصرعه بشظية من قنبلة يهودية في غمار معركة الشجرة قرب الناصرة التي لم تكن قد وقعت بيد العدو بعد فدفن جثمانه فيها:
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدى
واستعرض الشاعر طارق عبد الكريم، نبذة عن حياة الشاعر عبد الرحيم محمود منذ مولده عام 1913 وحتى استشهاده في الشجرة عام 1948، الشاعر الذي كتب قصائده بدمه وجاد بروحه دفاعاُ عن أنبل قضية وظل شعلة متوقدة في الشعر الفلسطيني المقاوم والرافض والثوري.
وأضاف: بقي الشاعر الشهيد في أرض فلسطين ولم يغادرها حتى آخر قطرة من دمه فدافع عنها ضد العدو الصهيوني، وسطر فيها أروع ملاحم البطولة وملاحم الشعر.
أما الأديب فائق مزيد فقد تكلم عن إنسانية الشاعر في الشعر وفي الحياة، وقال: لقد آمن عبد الرحيم بالثورة وكان الصوت الحزين والمتألم والغاضب والمجلجل والهادر والواثق بالأمل والغد المشرق والسعيد لجميع الكادحين والمظلومين والمستضعفين في الأرض وكان من أعلام الأدب والنضال والمقاومة وشارك في ترسيخ وتأصيل المفاهيم الجديد للثورة.
وعلى الصعيد ذاته، تم الاحتفال بمئوية الراحل عبد الرحيم محمود في مدرسة بنات العدوية الثانوية.
وفي كلمتها الترحيبية أثنت مديرة المدرسة المربية ماجدة القبج على فرسان الشعر والأدب الفلسطيني الذين يكتبون من وحي شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وإدراكهم الكامل لدور الشعر والثقافة في معركة التحرير الوطني والاستقلال.
وفي معرض حديثه عن الشاعر الراحل قال د. نصوح بدران: لو أردنا الحديث عن الشاعر لكتبنا المجلدات فهو وابراهيم طوقان وأبو سلمى أسسوا لشعر المقاومة، وقاد المظاهرات ضد قرار التقسيم.
وألقى بدران قصيدة جديدة بعنوان: " سيدي عبد الرحيم "، يخاطب بها روح الشهيد، يذكر فيها على مسامع الشهيد ما حل بقضيتنا الفلسطينية من أحداث وكأنه حاضر بيننا لم يغب.
أما الأستاذ عمر النجيب فتحدث عن العلاقة الجدلية بين حياة الشاعر وحياة شعبه ووطنه، فكان الشهيد مثالاً للمناضل الوطني والقومي والإنساني الفذ، وكان قوله مصداقاً لفعله، وفعله مصداقاً لقوله.
أحيت وزارة الثقافة والمجلس الاستشاري الثقافي، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، مئوية ميلاد الشاعر عبد الرحيم محمود، وذلك في كل من مدرستي ذكور الفاضلية الثانوية، وبنات العدوية الثانوية، بحضور: مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، ومدير مدرسة الفاضلية ومديرة مدرسة العدوية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طلاب وطالبات المدرستين، بمشاركة نخبة من شعراء ومثقفي طولكرم: أديب رفيق محمود، طارق عبد الكريم، فائق مزيد، د. نصوح بدران وعمر النجيب.
ففي مدرسة ذكور الفاضلية، رحب الأستاذ محمد عبد اللطيف بالحضور مثمناً دور وزارة الثقافة في تسليط الضوء على أدبائنا ومثقفينا، ومعرباً عن شكره على النهوض بهذا العمل النبيل الذي يعبر عن مدى وفاء هذا الشعب لأبنائه المخلصين، وقادته وأعلامه ومبدعيه، الذين لن تمحى صورهم من الذاكرة بل ستبقى خالدة في وجدان الشعب والأمة أبد الدهر.
من جانبه قال عبد الفتاح الكم إن الاحتفال بأدبائنا وكتابنا واجب وطني وثقافي وإننا حينما نقف اليوم إحياءً لذكرى فارس ترجل، فإنما نحتفل بكل فرسان هذا الشعب، الذين قضوا نحبهم شهداء لفلسطين.
وتحدث الشاعر أديب رفيق محمود بإسهاب عن ميزات شعر الشاعر "أبي الطيب"، وأضاف: كان عموداً من أعمدة الشعر، حيث يقال بأن عدد أبياته وصل إلى 1964، ونافس شعره كبار الشعراء الفلسطينيين كإبراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي " أبو سلمى ".
واشتهر عبد الرحيم بأبلغ بيتين يرددهما شاعر عربي تواق للشهادة، نظمها قبل 11 عاماً من استشهاده، وهو يؤبن القائد الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد، الذي استشهد في الثورة الفلسطينية الأولى في26/3/1937، وحقق عبد الرحيم حلم شهادته هو أيضاً عام 1948، وكان مصرعه بشظية من قنبلة يهودية في غمار معركة الشجرة قرب الناصرة التي لم تكن قد وقعت بيد العدو بعد فدفن جثمانه فيها:
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق
وإما ممات يغيظ العدى
واستعرض الشاعر طارق عبد الكريم، نبذة عن حياة الشاعر عبد الرحيم محمود منذ مولده عام 1913 وحتى استشهاده في الشجرة عام 1948، الشاعر الذي كتب قصائده بدمه وجاد بروحه دفاعاُ عن أنبل قضية وظل شعلة متوقدة في الشعر الفلسطيني المقاوم والرافض والثوري.
وأضاف: بقي الشاعر الشهيد في أرض فلسطين ولم يغادرها حتى آخر قطرة من دمه فدافع عنها ضد العدو الصهيوني، وسطر فيها أروع ملاحم البطولة وملاحم الشعر.
أما الأديب فائق مزيد فقد تكلم عن إنسانية الشاعر في الشعر وفي الحياة، وقال: لقد آمن عبد الرحيم بالثورة وكان الصوت الحزين والمتألم والغاضب والمجلجل والهادر والواثق بالأمل والغد المشرق والسعيد لجميع الكادحين والمظلومين والمستضعفين في الأرض وكان من أعلام الأدب والنضال والمقاومة وشارك في ترسيخ وتأصيل المفاهيم الجديد للثورة.
وعلى الصعيد ذاته، تم الاحتفال بمئوية الراحل عبد الرحيم محمود في مدرسة بنات العدوية الثانوية.
وفي كلمتها الترحيبية أثنت مديرة المدرسة المربية ماجدة القبج على فرسان الشعر والأدب الفلسطيني الذين يكتبون من وحي شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وشعبهم، وإدراكهم الكامل لدور الشعر والثقافة في معركة التحرير الوطني والاستقلال.
وفي معرض حديثه عن الشاعر الراحل قال د. نصوح بدران: لو أردنا الحديث عن الشاعر لكتبنا المجلدات فهو وابراهيم طوقان وأبو سلمى أسسوا لشعر المقاومة، وقاد المظاهرات ضد قرار التقسيم.
وألقى بدران قصيدة جديدة بعنوان: " سيدي عبد الرحيم "، يخاطب بها روح الشهيد، يذكر فيها على مسامع الشهيد ما حل بقضيتنا الفلسطينية من أحداث وكأنه حاضر بيننا لم يغب.
أما الأستاذ عمر النجيب فتحدث عن العلاقة الجدلية بين حياة الشاعر وحياة شعبه ووطنه، فكان الشهيد مثالاً للمناضل الوطني والقومي والإنساني الفذ، وكان قوله مصداقاً لفعله، وفعله مصداقاً لقوله.
كما تمت الإجابة عن أسئلة واستفسارات الطلاب والطالبات في أجواء من الحماسة وحب المعرفة والاستزادة.

التعليقات