سفير منظمة مالطا ذات السيادة لدى دولة فلسطين يزور جامعة الاستقلال

سفير منظمة مالطا ذات السيادة لدى دولة فلسطين يزور جامعة الاستقلال
أريحا - دنيا الوطن
زار السيد جوستين سيمبسون سفير منظمة مالطا ذات السيادة لدى دولة فلسطين, والسيد دومنيك دي لاروشكفيولد رئيس فرع المنظمة في فرنسا_ رئيس مجلس إدارة مستشفى العائلة المقدسة في بيت لحم,  صباح اليوم الأحد جامعة الاستقلال في أريحا.

وكان في استقبال الضيوف أ.د تيسير عبد الله رئيس الجامعة, ود. نايف جرَاد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش, واللواء ماجد الهواري مساعد رئيس الجامعة لشؤون الشرطية, والعلاقات الدولية, ودائرتي العلاقات العامة والإعلام.

وفي بداية الزيارة رحب د. تيسير عبد الله بالضيوف ناقلاً لهم تحيات رئيس مجلس الأمناء معالي اللواء توفيق الطيراوي, وقدم لهم نبذة عن الجامعة ونشأتها ورسالتها, ودورها في رفد المؤسسة الأمنية بالكوادر المؤهلة علمياً, والمدربة وفق احدث المهارات من خلال التخصصات الأمنية المتنوعة التي تدرسها لطلبتها على صعيد برنامجي البكالوريوس والدبلوم, لإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل مع الأمن بمفهومه الشامل والمتخصص.

وقال:" نحن نحاول في هذه الجامعة أن نسد الثغرات في التخصصات المطلوبة في المؤسسة الأمنية، لاسيما وأن جامعة الاستقلال لا  تنافس الجامعات الفلسطينية بل هي  في علاقة تكاملية معها كونها الأولى المتخصصة في هذا المجال".

فيما أشاد د. نايف جرَاد بمنظمة مالطا ذات السيادة ودورها الرائد في فلسطين, ونشاطها الإنساني والقيم المهنية التي تتبعها, وقال:" استطاعت جامعة الاستقلال أن تعمل بكل مسؤولية وتميز منذ خطواتها الأولى رغم كل الصعوبات التي واجهتها ولا زالت حتى اللحظة, حيث استطاعت أن تحظى باهتمام واحترام وثقة الجميع."

وأضاف:" نتطلع دائماً إلى تقديم خدمة نوعية للمجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه وأبنائه المسلمين والمسيحيين, كما نسعى إلى شراكة متميزة على الصعيد الوطني والعربي والعالمي مرتكزين على جملة من المبادئ التي تسير جنباً إلى جنب مع رسالة الجامعة ورؤيتها الوطنية الشاملة في إعداد قادة المستقبل وبناة الدولة الفلسطينية المستقلة بإذن الله"..

أما اللواء ماجد الهواري فقد تحدث عن البنية التحتية للجامعة ومشاريعها التطويرية والتي استحقت بفضل تميزها وتقدمها أن تنال ثقة اتحاد الجامعات العربية الذي أصدر قراراً استثنائياً بقبولها عضوا عاملاً في الإتحاد , تقديراً لجامعة الاستقلال الفتية، مما يضعنا أمام مسؤولية كبيرة نسعى جميعا من خلالها للتطور والرقي بجودة ونوعية عاليتين على كافة المستويات الأكاديمية والإدارية والبحثية والتدريبية وذلك بخطى مدروسة بعيداً عن سياسة القفز وحرق المراحل.

بدورهم شكر الضيوف إدارة الجامعة على حفاوة الاستقبال, وقدموا نبذة عن المنظمة وتأسيسها وعملها وعلاقاتها الدبلوماسية في دول العالم, وقبولها في هيئة الأمم المتحدة.

كما أبدى الضيوف إعجابهم بالمستوى المتميز لجامعة الاستقلال معربين عن فخرهم واستعدادهم للتعاون  مع الجامعة في المجالات الممكنة.

وفي ختام الزيارة تم عرض فيلم عن الجامعة واصطحاب الضيوف في جولة للتعرف على الجامعة ومرافقها وطلبتها عن قرب, كما تم تقديم درع الجامعة لسعادة السفير سيمبسون تقديراً للخدمات المتميزة التي تقدمها منظمته ذات السيادة للشعب الفلسطيني. 

التعليقات