دار الكتاب والسنة تنظم ورشة عمل لإطلاق جائزة علمية
غزة - دنيا الوطن
نظمت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة ورشة عمل لإطلاق جائزة علمية تحمل اسم "جائزة الشيخ عادل نصار للبحث العلمي"، لحث المهتمين على البحث العلمي في علوم الشريعة الإسلامية، وذلك في مقر الجمعية بمحافظة خان يونس، بحضور
لفيف من المشايخ والدعاة.
وأكد رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الأستاذ الدكتور/ جابر السميري، أن الورشة هدفت إلى وضع الأسس السليمة لإطلاق الجائزة التي تختص بالعلوم الشرعية وتشتمل على عدة محاور
متنوعة، لافتاً إلى أن الورشة خرجت بمجموعة توصيات أهمها: أن تستهدف الجائزة طلبة العلم عموماً، وطلبة الجامعات والكليات والأكاديميون خصوصاً، وأن تختص بتقديم بحث علمي أصيل في
مواضيع ذات علاقة بالمجتمع الفلسطيني.
وذكر أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنتين للاهتمام بتنظيم الجائزة،
الأولى إشرافية وهي لجنة تحضيرية مختصة بمتابعة الترتيبات الخاصة بتنظيم الجائرة، والثانية لجنة علمية تضم كوكبة من المشايخ والعلماء من ذوي التخصص والمؤهلات العلمية، ومهمتها وضع أسس وقواعد وقوانين الجائزة، وتحكيم المشاركات المقدمة للجائزة.
من جانبه بين الشيخ أسامة اللوح أمين سر الجمعية أن هذه الجائزة جاءت تقديراً لجهود فضيلة الشيخ عادل نصار رحمه الله، التي بذلها في الرقي بالجانب العلمي والدعوي، وغيره من المشاريع الإغاثية والوقفية التي كانت له بصمات واضحة فيها.
وبين أن هذه التسمية للجائزة جاءت باسمه رحمه الله، لأنه طالما شغل نفسه ووقته بالبحث العلمي، وكان يحث عليه ويدعو إلى الخوض في غماره، وله ثمار واضحة وجلية في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن فضيلة الشيخ عادل نصار رحمه الله، هو أحد مؤسسي جمعية دار الكتاب والسنة، وقد تقلد رحمه الله العديد من المناصب منها: نائب رئيس الجمعية، وأمين السر، ورئيس اللجنة العلمية، وله العديد من المؤلفات والرسائل والدروس العلمية
والدعوية، يشهدها عدد غفير من طلاب العلم الشرعي في الفقه والتفسير والعقيدة، وكان رحمه الله أحد خطباء أهل السنة البارزين والمعروفين.
نظمت الدائرة العلمية بجمعية دار الكتاب والسنة ورشة عمل لإطلاق جائزة علمية تحمل اسم "جائزة الشيخ عادل نصار للبحث العلمي"، لحث المهتمين على البحث العلمي في علوم الشريعة الإسلامية، وذلك في مقر الجمعية بمحافظة خان يونس، بحضور
لفيف من المشايخ والدعاة.
وأكد رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الأستاذ الدكتور/ جابر السميري، أن الورشة هدفت إلى وضع الأسس السليمة لإطلاق الجائزة التي تختص بالعلوم الشرعية وتشتمل على عدة محاور
متنوعة، لافتاً إلى أن الورشة خرجت بمجموعة توصيات أهمها: أن تستهدف الجائزة طلبة العلم عموماً، وطلبة الجامعات والكليات والأكاديميون خصوصاً، وأن تختص بتقديم بحث علمي أصيل في
مواضيع ذات علاقة بالمجتمع الفلسطيني.
وذكر أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنتين للاهتمام بتنظيم الجائزة،
الأولى إشرافية وهي لجنة تحضيرية مختصة بمتابعة الترتيبات الخاصة بتنظيم الجائرة، والثانية لجنة علمية تضم كوكبة من المشايخ والعلماء من ذوي التخصص والمؤهلات العلمية، ومهمتها وضع أسس وقواعد وقوانين الجائزة، وتحكيم المشاركات المقدمة للجائزة.
من جانبه بين الشيخ أسامة اللوح أمين سر الجمعية أن هذه الجائزة جاءت تقديراً لجهود فضيلة الشيخ عادل نصار رحمه الله، التي بذلها في الرقي بالجانب العلمي والدعوي، وغيره من المشاريع الإغاثية والوقفية التي كانت له بصمات واضحة فيها.
وبين أن هذه التسمية للجائزة جاءت باسمه رحمه الله، لأنه طالما شغل نفسه ووقته بالبحث العلمي، وكان يحث عليه ويدعو إلى الخوض في غماره، وله ثمار واضحة وجلية في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن فضيلة الشيخ عادل نصار رحمه الله، هو أحد مؤسسي جمعية دار الكتاب والسنة، وقد تقلد رحمه الله العديد من المناصب منها: نائب رئيس الجمعية، وأمين السر، ورئيس اللجنة العلمية، وله العديد من المؤلفات والرسائل والدروس العلمية
والدعوية، يشهدها عدد غفير من طلاب العلم الشرعي في الفقه والتفسير والعقيدة، وكان رحمه الله أحد خطباء أهل السنة البارزين والمعروفين.

التعليقات