تنظيم القاعدة: الانتخابات الرئاسية في الجزائر ألعوبة بيد العسكر
رام الله - دنيا الوطن - علي عبد العال
قال تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) إن الانتخابات الرئاسية في الجزائر "فرصة لتصفية الحسابات، وإخراج الملفات السوداء، لإقصاء كل خصم لا يرشحه العسكر".
وأضاف في رسالة نشرها مساء الأحد "أحمد أبو عبدالإله" مسؤول مؤسسة الأندلس، الذراع الإعلامية للتنظيم: بينما تعد الانتخابات في دول العالم فرصة لتنافس المرشحين, من خلال برامجهم, فإن الجزائر بعيدة عن معاني التنافس الشريف.
وتابع القيادي الجزائري، قائلا: "إن تشبث العسكر بخيوط الحكم في الجزائر, هو رأس البلاء ومنبع الشر", وسبب تخلف البلاد عن الركب الحضاري, وبقائها في ذيل دول العالم تكنولوجيا. وأعتبر أن المنطق الذي يفرض على الجزائريين اختيار "الأقل سوء, بدل اختيار الأحسن والأكفأ", وهو المنطق نفسه الذي "اختزل شعبا بأكمله, في حزب لصوص"، على حد قوله.
وفي الرسالة التي كتبها أبو عبدالإله ونشرها على "تويتر"، أعتبر المسؤول الإعلامي للقاعدة: أن إعلان أصحاب القرار عن بداية حملة الأيادي النظيفة مع بداية الحديث عن الانتخابات الرئاسية, ووضع الملف بيد الجنرال "السفاح" بشير طرطاق "هو بمثابة الضوء الأخضر لجهاز الإستخبارات سيء الصيت, ليطلق العنان لحملته القذرة, المتمثلة في التضحية ببعض رؤوس الفساد من أجل كسب تعاطف" الضحايا قبل الإعلان الرسمي عن مرشح العسكر.
والجنرال طرطاق هو رئيس المخابرات الداخلية، ويعرف بكونه من الشخصيات واسعة النفوذ في الجزائر.
وفي رسالتها ـ التي أطلع موقع "الإسلاميون" على نسخة منها ـ تساءلت القاعدة مشيرة إلى طرطاق، بالقول: أين كان هذا (البطل) طيلة هذه السنين؟ وهل يعقل أن تهرب الملايين دون علم جهاز المخابرات في أي دولة؟ وهل يعقل أن تحرق مكاتب ومؤسسات الملفات الساخنة بما فيها المحاكم, في كل مرة بنفس الطريقة.. ألا يدل خروج اللصوص الكبار بسهولة عبر المطارات على وجود تسهيلات وحماية من فوق؟ لماذا لم يوقف جهازه لصا من عيار وزير النفط شكيب خليل؟ أو متلاعبا باقتصاد البلاد كالخليفة؟
وإذا كان هذا المجرم حقيقا بوصف القوة و الأمانة, لماذا لم يكتشف قبور أو أقبية ألاف المختطفين, من خيرة شباب الجزائر, الذين أبيضت أعين أبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وأزواجهم, حزنا على فقدانهم وحزنا على إخفاء قبورهم؟
وتابعت في نفس الأسلوب: إن إثارة هذه الملفات عند بداية الحملة الانتخابية في الكواليس, صار وسيلة لاسترجاع شيء من ثقة الشعب المسكين المتألم تحت حكم اللصوص, من رئيس البلاد إلى رئيس البلدية.
وأنهت القاعدة الرسالة التي كان واضحا أنها موجهة للشعب الجزائري، قائلة: لقد عاث العسكر في الأرض فسادا وأفسدوا البلاد والعباد, ونال جهاز المخابرات سيء الصيت, نصيب الأسد من الإفساد, وقد آن لرؤوسه المجرمين, وفي مقدمتهم توفيق وطرطاق أن يحاسبوا على جرائمهم, ليس في المحاكم المعرضة لإتلاف الملفات, ولكن في شوارع العاصمة, على طريقة القذافي.
قال تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) إن الانتخابات الرئاسية في الجزائر "فرصة لتصفية الحسابات، وإخراج الملفات السوداء، لإقصاء كل خصم لا يرشحه العسكر".
وأضاف في رسالة نشرها مساء الأحد "أحمد أبو عبدالإله" مسؤول مؤسسة الأندلس، الذراع الإعلامية للتنظيم: بينما تعد الانتخابات في دول العالم فرصة لتنافس المرشحين, من خلال برامجهم, فإن الجزائر بعيدة عن معاني التنافس الشريف.
وتابع القيادي الجزائري، قائلا: "إن تشبث العسكر بخيوط الحكم في الجزائر, هو رأس البلاء ومنبع الشر", وسبب تخلف البلاد عن الركب الحضاري, وبقائها في ذيل دول العالم تكنولوجيا. وأعتبر أن المنطق الذي يفرض على الجزائريين اختيار "الأقل سوء, بدل اختيار الأحسن والأكفأ", وهو المنطق نفسه الذي "اختزل شعبا بأكمله, في حزب لصوص"، على حد قوله.
وفي الرسالة التي كتبها أبو عبدالإله ونشرها على "تويتر"، أعتبر المسؤول الإعلامي للقاعدة: أن إعلان أصحاب القرار عن بداية حملة الأيادي النظيفة مع بداية الحديث عن الانتخابات الرئاسية, ووضع الملف بيد الجنرال "السفاح" بشير طرطاق "هو بمثابة الضوء الأخضر لجهاز الإستخبارات سيء الصيت, ليطلق العنان لحملته القذرة, المتمثلة في التضحية ببعض رؤوس الفساد من أجل كسب تعاطف" الضحايا قبل الإعلان الرسمي عن مرشح العسكر.
والجنرال طرطاق هو رئيس المخابرات الداخلية، ويعرف بكونه من الشخصيات واسعة النفوذ في الجزائر.
وفي رسالتها ـ التي أطلع موقع "الإسلاميون" على نسخة منها ـ تساءلت القاعدة مشيرة إلى طرطاق، بالقول: أين كان هذا (البطل) طيلة هذه السنين؟ وهل يعقل أن تهرب الملايين دون علم جهاز المخابرات في أي دولة؟ وهل يعقل أن تحرق مكاتب ومؤسسات الملفات الساخنة بما فيها المحاكم, في كل مرة بنفس الطريقة.. ألا يدل خروج اللصوص الكبار بسهولة عبر المطارات على وجود تسهيلات وحماية من فوق؟ لماذا لم يوقف جهازه لصا من عيار وزير النفط شكيب خليل؟ أو متلاعبا باقتصاد البلاد كالخليفة؟
وإذا كان هذا المجرم حقيقا بوصف القوة و الأمانة, لماذا لم يكتشف قبور أو أقبية ألاف المختطفين, من خيرة شباب الجزائر, الذين أبيضت أعين أبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وأزواجهم, حزنا على فقدانهم وحزنا على إخفاء قبورهم؟
وتابعت في نفس الأسلوب: إن إثارة هذه الملفات عند بداية الحملة الانتخابية في الكواليس, صار وسيلة لاسترجاع شيء من ثقة الشعب المسكين المتألم تحت حكم اللصوص, من رئيس البلاد إلى رئيس البلدية.
وأنهت القاعدة الرسالة التي كان واضحا أنها موجهة للشعب الجزائري، قائلة: لقد عاث العسكر في الأرض فسادا وأفسدوا البلاد والعباد, ونال جهاز المخابرات سيء الصيت, نصيب الأسد من الإفساد, وقد آن لرؤوسه المجرمين, وفي مقدمتهم توفيق وطرطاق أن يحاسبوا على جرائمهم, ليس في المحاكم المعرضة لإتلاف الملفات, ولكن في شوارع العاصمة, على طريقة القذافي.

التعليقات