بالفيديو مدير المخابرات السابق يروي تفاصيل الازمة بين مصر ودول حوض النيل
القاهرة - دنيا الوطن
أكد اللواء ممدوح قطب مدير جهاز المخابارات العامة السابق، أن الخطة التى وضعها لتنمية الوضع المائي لمصر مع دول حوض النيل وضعت بالتعاون مع المخابرات ووزارتي الري والخارجية وباقي أجهزة الدولة المعنية، تحت اشراف العالم محمود أبو زيد.
أكد اللواء ممدوح قطب مدير جهاز المخابارات العامة السابق، أن الخطة التى وضعها لتنمية الوضع المائي لمصر مع دول حوض النيل وضعت بالتعاون مع المخابرات ووزارتي الري والخارجية وباقي أجهزة الدولة المعنية، تحت اشراف العالم محمود أبو زيد.
وأشار قطب خلال لقائه مع الاعلامي محسن عيد فى برنامج انا المصري على قناة نور الحكمة إلى أن المبادرة قائمة على التعاون بين دول الحوض، بمعنى أن المياة التى تسقط على دول المنبع تكفي وتفيض، وكميات كبيرة تهدر دون فائدة، والهدف هو التعاون بطريقة مثلى بين دول الحوض، حيث تم تقسيمهم إلى جزئين، دول الحوض الشرقي ودول الحوض الغربي، ويتم عمل
سكرتارية ومركز للتدريب بين الدول والبنك الدولى والأمم المتحدة رحبوا بتلك المبادرة.
سكرتارية ومركز للتدريب بين الدول والبنك الدولى والأمم المتحدة رحبوا بتلك المبادرة.
وكشف عن أنهم قطعوا شوطا كبيرا فى المفاوضات إلا أنه بعد
محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك، تغيرت النظرة لأفريقيا ولم يصبح هناك اقبال للتعاون مع تلك الدول، حتى إنهم اشتكوا كثيرا من عدم زيارته لهم، حتى إنه لم يقابل رؤساء دول الحوض عندما يزوروا مصر.وأوضح أنه منذ الثورة وحتى الآن لم يتم اتخاذ أى اجراءات جادة لإعادة العلاقة مع تلك الدول، حتى وصل الأمر لتوقيع دول المنبع للاتفاقية الاطارية التى تحدثوا
عنها، ويتم الآن التمهيد للتصديق على تلك الاتفاقية، لكنه أشار إلى أن مصر موقفها قوي وفقا للقانون الدولى، لكن اثيوبيا تحاول استغلال الضعف الداخلي الذي تعاني منه البلاد حاليا.
محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك، تغيرت النظرة لأفريقيا ولم يصبح هناك اقبال للتعاون مع تلك الدول، حتى إنهم اشتكوا كثيرا من عدم زيارته لهم، حتى إنه لم يقابل رؤساء دول الحوض عندما يزوروا مصر.وأوضح أنه منذ الثورة وحتى الآن لم يتم اتخاذ أى اجراءات جادة لإعادة العلاقة مع تلك الدول، حتى وصل الأمر لتوقيع دول المنبع للاتفاقية الاطارية التى تحدثوا
عنها، ويتم الآن التمهيد للتصديق على تلك الاتفاقية، لكنه أشار إلى أن مصر موقفها قوي وفقا للقانون الدولى، لكن اثيوبيا تحاول استغلال الضعف الداخلي الذي تعاني منه البلاد حاليا.

التعليقات