أهالي قرية الكوم يطلقون حملة إلكترونية ضد بلدية الياسرية

أهالي قرية الكوم يطلقون حملة إلكترونية ضد بلدية الياسرية
رام الله - دنيا الوطن
أطلق ناشطون محليون من قرى الكوم والمورق وبيت مقدوم جنوب غرب الخليل حملة إلكترونية منظمة على الفيسبوك ضد بلدية الياسرية المستحدثة في منطقتهم والتي تم دمج مجلسهم القروي فيها مع بلدتي بيت عوا وديرسامت بقرار حكومي قبل سنتين ونصف دون موافقتهم أو مشورتهم. ولوحظ في الحملة أن جميع الناشطين قد استخدموا صورة شخصية واحدة وهي الصورة الرئيسية لموقع بلدية الياسرية وقد تقاطعت عليها كلمتان أولاهما "فشل" وثانيتهما "خداع" تشكلان معاً إشارة X، وأسفل الصورة هناك شعار يقول: "اغتيال تاريخ عجز عنه الاحتلال".

وفي توضيحهم لهذا الشعار قال أحدهم على صفحة "الأهالي يريدون إسقاط بلدية الياسرية" على الفيسبوك إن بلدية الياسرية قد اغتالت تاريخ قريتهم وعراقتها التي تعود إلى 6500 عام، وشطبت الاسم التاريخي للكوم واستبدلته باسم الياسرية، ولم يعد لاسم قريتهم وجود في صفحة التعريف بمنطقتهم على صفحة البلدية الإلكترونية، محملين كامل المسؤولية عن هذا الشطب لرئيس البلدية الحالي عمرو العملة.

وقام الناشطون في أول عمل لهم ليلة أمس بالتعليق المنظم على جميع أخبار ومنشورات بلدية الياسرية في موقعها الإلكتروني، وذلك بعبارة واحدة وتكررت مئات المرات على الموقع مفادها: "بلدية الياسرية.. اغتيال تاريخ عجز عنه الاحتلال".

وفي منشورات هؤلاء الناشطين إشارات واضحة إلى أن هذه الحملة هي استمرار لجهود الأهالي الاحتجاجية منذ سنتين وستتلوها أساليب احتجاجية أخرى الأسبوع القادم وستتواصل إلى ما بعد الانتخابات المحلية المقررة في 1 حزيران، وصولا إلى استعادة مجلس قروي الكوم.

يذكر أن ديوان الرقابة المالية والإدارية في السلطة الوطنية الفلسطينية كان أصدر الشهر الماضي تقريرا حول البلديات المندمجة، وأكدت البيانات الواردة فيه ان هناك 92% من مجموع السكان في الكوم يرون في الدمج أنه أثر سلبا على الجانب الحضاري والتراثي لقريتهم، وأن 72% من السكان يرفضون الدمج مطلقا في بلدية الياسرية.

التعليقات