حركة الأحرار: من يسعى إلى عزل غزة عن العالم لا يحق له التحدث باسم شعبنا وتمثيله
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي يشتد فيه الحصار على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي تعرض لكافة أشكال العنجهية والقتل المستمر على أيدي الاحتلال الصهيوني المجرم, وبالتزامن مع الهجمة الشرسة على المدينة المقدسة وتهجير سكانها منها, ومع تطلعات شعبنا المحاصر بمواقف عربية وإسلامية داعمة وبأن تغير الثورات العربية المباركة التي أطاحت بأنظمة فاسدة وتعمل على فك الحصار عنه وخاصة تركيا التي سيرت الوفود الكثيرة لدعم وكسر الحصار عن غزة والتي كان آخرها سفينة مرمرة والتي أقر رئيس وزرائها زيارة غزة لاستكمال مسيرة الدعم والاسناد لها, إلا أن هناك من شعبنا الفلسطيني لا زال يصر على حصار غزة وقطع كل السبل الداعمة لفك هذا الحصار القاتل وتأتي بزيارة عباس لتركيا.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نثمن الدور التركي العظيم الداعم لقضيتنا الفلسطينية, ونؤكد أن التصريحات والمواقف التي خرجت من بعض قيادات فتح والسلطة وعلى رأسهم محمود عباس والتي طالبت رئيس وزراء تركيا بعدم زيارة قطاع غزة تأتي في سياق رضاها وأن لها يد في محاصرته, ومحاوله لعزل القطاع عن العالم الخارجي لهذا لا يحق لعباس أن يتحدث باسم شعبنا وأن يمثله في المحافل الدولية, لأن شعبنا يريد من يعزز حضوره ويعمل على فك الحصار عنه ومساعدته ومساندته في مواجهة الاحتلال ومخططاته الإجرامية.
في الوقت الذي يشتد فيه الحصار على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي تعرض لكافة أشكال العنجهية والقتل المستمر على أيدي الاحتلال الصهيوني المجرم, وبالتزامن مع الهجمة الشرسة على المدينة المقدسة وتهجير سكانها منها, ومع تطلعات شعبنا المحاصر بمواقف عربية وإسلامية داعمة وبأن تغير الثورات العربية المباركة التي أطاحت بأنظمة فاسدة وتعمل على فك الحصار عنه وخاصة تركيا التي سيرت الوفود الكثيرة لدعم وكسر الحصار عن غزة والتي كان آخرها سفينة مرمرة والتي أقر رئيس وزرائها زيارة غزة لاستكمال مسيرة الدعم والاسناد لها, إلا أن هناك من شعبنا الفلسطيني لا زال يصر على حصار غزة وقطع كل السبل الداعمة لفك هذا الحصار القاتل وتأتي بزيارة عباس لتركيا.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نثمن الدور التركي العظيم الداعم لقضيتنا الفلسطينية, ونؤكد أن التصريحات والمواقف التي خرجت من بعض قيادات فتح والسلطة وعلى رأسهم محمود عباس والتي طالبت رئيس وزراء تركيا بعدم زيارة قطاع غزة تأتي في سياق رضاها وأن لها يد في محاصرته, ومحاوله لعزل القطاع عن العالم الخارجي لهذا لا يحق لعباس أن يتحدث باسم شعبنا وأن يمثله في المحافل الدولية, لأن شعبنا يريد من يعزز حضوره ويعمل على فك الحصار عنه ومساعدته ومساندته في مواجهة الاحتلال ومخططاته الإجرامية.

التعليقات