حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في الوسطى تعقد لقاء سياسيا تنظيميا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة الوسطى لقاء سياسيا تنظيميا لكوادرها و أعضائها من مختلف مناطق المحافظة بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية في قطاع غزة ، جرى خلاله استعراض اخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية بما في ذلك ملف المصالحة و تصاعد الهجمة الاستيطانية على اراضينا و محاولات تهويد القدس و استمرار حصار غزة .
بدوره أشاد د . عائد ياغي مسؤول المبادرة الوطنية في قطاع غزة بالصمود العظيم الذي يجسده اسرانا في سجون الاحتلال مثمنا حملات الدعم و التضامن و التأييد لنضالهم المشروع في وجه البطش و التنكيل التي تمارسه حكومة الاحتلال بحقهم داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الاخلاقية و القانونية ازاء ما يتهدد حياتهم من مخاطر يومية .
و أكد ياغي مجددا على موقف المبادرة الوطنية بضرورة تحقيق المصالحة و الاسراع بتطبيق ما تم الاتفاق عليه بما يضمن مواجهة التحديات التي تعترض مسيرتنا التحررية و بما يعزز وحدة شعبنا و تلاحمه للدفاع عن قضيته الوطنية ، و الانتصار لمعاناة أسراه في سجون الاحتلال و كذلك رفع المعاناة اليومية عن كاهل ابناء شعبنا الفلسطيني .
من ناحيته استعرض مسؤول لجنة التنظيم في المبادرة الوطنية " سامي البهداري " الاليات التي تتبعها حركة المبادرة الوطنية نحو تطوير ادائها التنظيمي مؤكدا على مدى الاهتمام الذي توليه المبادرة الوطنية في صقل أعضائها و كوادرها و منحهم فرصة التقدم في المستويات التنظيمية المختلفة في اطار تكاملي يجمع ما بين الاداء التنظيمي و العمل السياسي و الوطني .
و في سياق متصل أكد مسؤول القطاعات في المبادرة الوطنية د . مازن زقوت على أهمية التكامل بين الاداء التنظيمي و العمل النقابي و تفعيله في القطاعات المختلفة سيما قطاع الشباب و الطلبة و كذلك القطاعات المهنية ، معربا عن أمله في احداث نقلة نوعية في تطوير تلك القطاعات بما ينسجم مع التحولات و التغيرات المتلاحقة في واقعنا الفلسطيني .
الى ذلك قال م .أيمن علي مسؤول مجلس المبادرة الوطنية أن ما تحققه المبادرة من انجازات سواء على صعيد مواقفها السياسية أو تقدمها في الانتخابات الطلابية و نجاح ابتكاراتها في نماذج المقاومة الشعبية بمثابة دليل دامغ على مدى قدرتها على ترسيخ برنامجها ورؤيتها السياسية و تطلعها نحو تحقيق الافضل لشعبنا . و تخلل اللقاء الذي أداره منسق المبادرة الوطنية في الوسطى " جهاد عرادة " العديد من المداخلات و الاستفسارات التي أكدت جميعها على مدى حرص اعضاؤها و كوادرها على تمتين الروابط التنظيمية و تقويتها بما يضمن تحقيق انسجاما متكاملا ما بين هيئاتها ولجانها المختلفة يضمن مشاركة فعالة للمبادرة الوطنية و تفاعلا جادا مع مختلف القضايا الوطنية و الاجتماعية .
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة الوسطى لقاء سياسيا تنظيميا لكوادرها و أعضائها من مختلف مناطق المحافظة بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية في قطاع غزة ، جرى خلاله استعراض اخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية بما في ذلك ملف المصالحة و تصاعد الهجمة الاستيطانية على اراضينا و محاولات تهويد القدس و استمرار حصار غزة .
بدوره أشاد د . عائد ياغي مسؤول المبادرة الوطنية في قطاع غزة بالصمود العظيم الذي يجسده اسرانا في سجون الاحتلال مثمنا حملات الدعم و التضامن و التأييد لنضالهم المشروع في وجه البطش و التنكيل التي تمارسه حكومة الاحتلال بحقهم داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الاخلاقية و القانونية ازاء ما يتهدد حياتهم من مخاطر يومية .
و أكد ياغي مجددا على موقف المبادرة الوطنية بضرورة تحقيق المصالحة و الاسراع بتطبيق ما تم الاتفاق عليه بما يضمن مواجهة التحديات التي تعترض مسيرتنا التحررية و بما يعزز وحدة شعبنا و تلاحمه للدفاع عن قضيته الوطنية ، و الانتصار لمعاناة أسراه في سجون الاحتلال و كذلك رفع المعاناة اليومية عن كاهل ابناء شعبنا الفلسطيني .
من ناحيته استعرض مسؤول لجنة التنظيم في المبادرة الوطنية " سامي البهداري " الاليات التي تتبعها حركة المبادرة الوطنية نحو تطوير ادائها التنظيمي مؤكدا على مدى الاهتمام الذي توليه المبادرة الوطنية في صقل أعضائها و كوادرها و منحهم فرصة التقدم في المستويات التنظيمية المختلفة في اطار تكاملي يجمع ما بين الاداء التنظيمي و العمل السياسي و الوطني .
و في سياق متصل أكد مسؤول القطاعات في المبادرة الوطنية د . مازن زقوت على أهمية التكامل بين الاداء التنظيمي و العمل النقابي و تفعيله في القطاعات المختلفة سيما قطاع الشباب و الطلبة و كذلك القطاعات المهنية ، معربا عن أمله في احداث نقلة نوعية في تطوير تلك القطاعات بما ينسجم مع التحولات و التغيرات المتلاحقة في واقعنا الفلسطيني .
الى ذلك قال م .أيمن علي مسؤول مجلس المبادرة الوطنية أن ما تحققه المبادرة من انجازات سواء على صعيد مواقفها السياسية أو تقدمها في الانتخابات الطلابية و نجاح ابتكاراتها في نماذج المقاومة الشعبية بمثابة دليل دامغ على مدى قدرتها على ترسيخ برنامجها ورؤيتها السياسية و تطلعها نحو تحقيق الافضل لشعبنا . و تخلل اللقاء الذي أداره منسق المبادرة الوطنية في الوسطى " جهاد عرادة " العديد من المداخلات و الاستفسارات التي أكدت جميعها على مدى حرص اعضاؤها و كوادرها على تمتين الروابط التنظيمية و تقويتها بما يضمن تحقيق انسجاما متكاملا ما بين هيئاتها ولجانها المختلفة يضمن مشاركة فعالة للمبادرة الوطنية و تفاعلا جادا مع مختلف القضايا الوطنية و الاجتماعية .

التعليقات