على حسن السعدنى مصر تعيش الان حالة احتراب داخلى
رام الله - دنيا الوطن
قال الباحث السياسى على حسن السعدنى الكاتب والباحث فى العلوم السياسة إن البلاد بحاجة لحكومة جديدة، وإن الحكومة الحالية أثبتت فشلها وحان الوقت لتغييرها لان البلاد تعيش حالة من الفوضى وغياب الحوار وأضاف السعدنى فى حوار لقناة الجزيرة، أن هناك بعض رموز المعارضة ومرشحين للرئاسة سابقين «يتوهمون» منصب الرئيس، وهو ما يجعل البلاد تعيش فى حالة فوضى وغياب الحواروحمّل «السعدنى»، مسئولية الفوضى التى تعيشها البلاد الآن، إلى النظام الحاكم ، وجبهة الإنقاذ، وتنظيم الإخوان، مؤكداً أن مصر تعيش حالة احتراب داخلى وهى مرحلة ما قبل الحرب الأهلية كما قال السعدنى ان الأزمة السياسية هى انعكاس للفشل فى تحقيق شراكة وطنية واسعة كان ينبغى أن يسعى حزب الحرية والعدالة لتحقيقها، عقب ما تحقق من نتائج فى الانتخابات البرلمانية، وعلق على الاحداث الحالية والتظاهرامام القضاء العالى قائلاً القضاء المصرى له كل الاحترام وهبيته ولا يجب المساس به لانه حصان المواطن المانع ما يحدث الآن هو مضاعفات لحالة من حالات الفشل فى صناعة هذا التوافق الوطنى الذى كان من المفترض أن يحقق شراكة واسعة وقواعد متفقاً عليها لإدارة المرحلة القادمة، كما أن هذه الأزمة هى «سياسية» بامتياز، وللأسف انعكست على الواقع الاقتصادى والاجتماعى بصورة خطيرة متزايدة، وتهدد بأزمة اقتصادية كبيرة نتيجة الأوضاع السياسية المرتبكة التى أفقدت قطاعات متعددة من المستثمرين فى الداخل والخارج، الثقة فى إمكانية التفاعل إيجابيا مع الاقتصاد المصرى فى هذه المرحلة، ومن ثم نحن أمام أزمة اجتماعية شاملة لها بُعد سياسى وعمق ومردود اقتصادى كبير وفى النهاية لا بد أن تكون لدينا خطوات وتنازلات ومحاولة لتقريب وجهات النظر للملمة شمل الوطن ومحاولة صناعة اصطفاف وطنى حول القضايا الوطنية بغض النظر عن القضايا الحزبية والخلافات السياسية الضيقة والمصالح الشخصية المتضاربة.
قال الباحث السياسى على حسن السعدنى الكاتب والباحث فى العلوم السياسة إن البلاد بحاجة لحكومة جديدة، وإن الحكومة الحالية أثبتت فشلها وحان الوقت لتغييرها لان البلاد تعيش حالة من الفوضى وغياب الحوار وأضاف السعدنى فى حوار لقناة الجزيرة، أن هناك بعض رموز المعارضة ومرشحين للرئاسة سابقين «يتوهمون» منصب الرئيس، وهو ما يجعل البلاد تعيش فى حالة فوضى وغياب الحواروحمّل «السعدنى»، مسئولية الفوضى التى تعيشها البلاد الآن، إلى النظام الحاكم ، وجبهة الإنقاذ، وتنظيم الإخوان، مؤكداً أن مصر تعيش حالة احتراب داخلى وهى مرحلة ما قبل الحرب الأهلية كما قال السعدنى ان الأزمة السياسية هى انعكاس للفشل فى تحقيق شراكة وطنية واسعة كان ينبغى أن يسعى حزب الحرية والعدالة لتحقيقها، عقب ما تحقق من نتائج فى الانتخابات البرلمانية، وعلق على الاحداث الحالية والتظاهرامام القضاء العالى قائلاً القضاء المصرى له كل الاحترام وهبيته ولا يجب المساس به لانه حصان المواطن المانع ما يحدث الآن هو مضاعفات لحالة من حالات الفشل فى صناعة هذا التوافق الوطنى الذى كان من المفترض أن يحقق شراكة واسعة وقواعد متفقاً عليها لإدارة المرحلة القادمة، كما أن هذه الأزمة هى «سياسية» بامتياز، وللأسف انعكست على الواقع الاقتصادى والاجتماعى بصورة خطيرة متزايدة، وتهدد بأزمة اقتصادية كبيرة نتيجة الأوضاع السياسية المرتبكة التى أفقدت قطاعات متعددة من المستثمرين فى الداخل والخارج، الثقة فى إمكانية التفاعل إيجابيا مع الاقتصاد المصرى فى هذه المرحلة، ومن ثم نحن أمام أزمة اجتماعية شاملة لها بُعد سياسى وعمق ومردود اقتصادى كبير وفى النهاية لا بد أن تكون لدينا خطوات وتنازلات ومحاولة لتقريب وجهات النظر للملمة شمل الوطن ومحاولة صناعة اصطفاف وطنى حول القضايا الوطنية بغض النظر عن القضايا الحزبية والخلافات السياسية الضيقة والمصالح الشخصية المتضاربة.

التعليقات