امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف البرلمان السويدي يتبنى قضية الاسير المحرر محمد التاج
رام الله - دنيا الوطن
لليوم الثالث على التوالي ما زالت الوفود الرسمية والشعبية والسياسية والاعلامية تتوافد على مستشفى رام الله التخصصي لتقديم التهاني والاطمئنان على صحة الاسير المحرر محمد التاج القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية وكان في مقدمة الحضور عضو اللجنة التنفيذية صالح رأفت على رأس وفد من حزب فدا ورفاقه من محافظات اريحا وقلقيليه وطوباس وكان في استقبال الحضور الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف واعضاء المكتب السياسي محمد السودي وابو صالح هشام وحسين العابد .
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، د واصل أبو يوسف إن أعضاء من البرلمان السويدي تبنوا قضية الأسير التاج المحرر محمد التاج.
واضاف ابو يوسف في حديث صحفي إن أعضاء من البرلمان السويدي تبنوا قضية الأسير التاج بحيث تستضيف الحكومة السويدية التاج في إحدى المستشفيات السويدية لتلقي العلاج اللازم وزراعة رئة له في القريب العاجل نظرا لتدهور حالته الصحية، إلا إنه لم يبت في الموضوع حتى الآن.
من جهة اخرى كشف الاسير المحرر محمد التاج في حديث صحفي عن الاسباب التي ادت الى مرضه خلال فترة اسره في سجون الاحتلال الاسرائيلي
وقال التاج "تعرضت انا وزملائي في الاسر لمواقف قمع صعبة من ادارة سجون الاحتلال وما تسمى قوات النحشون في تاريخ 5/7/2004 واعتقد انها كانت احد الاسباب لمرضي".
وأضاف "في ذاك اليوم دخلت علينا قوات القمع وقاموا باطلاق قنابل الغاز والاعصاب علينا ومن ثم قاموا بضربنا بالعصي وسالت دمائنا".
وتابع الاسير المحرر التاج" بعد ذلك وضعونا في ساحة السجن في الشمس لمدة 6 ساعات ونحن مقيدون بايدينا وارجلنا وقاموا بسبنا واهانتنا".
واشار التاج الى موقف اخر تعرض له في السجن ويقول انه سبب اخر لمرضه و يقول " في اليوم 67 لاضرابي للاعتراف بي كأسير حرب، وقاموا بنقلي الى سجن الجلمة، وهناك وقاموا بضربي كثيرا بتعريتي لمدة يومين وكانوا يضعون اقدامهم وبساطريهم على جسدي".
وأضاف الاسير التاج "هذه حقائق لا تنسى وتبقى في الذاكرة وتدل على حقيقة الاحتلال البغيض، وما يتحدثون عنه بانه قانون هو فقط حبر على ورق".
ووصف الاسير المحرر محمد التاج خروجه من السجن فرحة ممزوجة بالالم وهي الم الفراق وخاصة الاسرى المرضى الذين تركهم في عيادة عزل الرملة، مضيفا انهم يعانون بشكل يومي وهم بانتظار الافراج عنهم احياء او ان يخرجوا من السجون في توابيت.
واوضح التاج انه بعد استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية اصبح كل اسير مريض يعتقد بانه سيكون الرقم 208 ولكن اتمنى ان يكون الافراج عني بداية الافراج عنهم.
وشكر الاسير التاج الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير والفصائل ورفاقه في الجبهة وكل من ساهم في الضغط على حكومة الاحتلال للافراج عنه، معتبرا ان تصعيد المقاومة الشعبية هي الكفيل للافراج عن الاسريى من سجون الاحتلال.
من جهتها قالت والدة الاسير محمد التاج انها فرحت كثيرا لكن هناك غصة في قلبها انها خرج من السجن وهو مريض.
الأسير التاج أفرج عنه الاحتلال عصر الخميس الماضي بعد أن قضى 10 أعوام داخل السجون بسبب تدهور وضعه الصحي، ودخلوله مرحلة حرجة بعد تليف رئتيه بنسبة 95 %.
لليوم الثالث على التوالي ما زالت الوفود الرسمية والشعبية والسياسية والاعلامية تتوافد على مستشفى رام الله التخصصي لتقديم التهاني والاطمئنان على صحة الاسير المحرر محمد التاج القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية وكان في مقدمة الحضور عضو اللجنة التنفيذية صالح رأفت على رأس وفد من حزب فدا ورفاقه من محافظات اريحا وقلقيليه وطوباس وكان في استقبال الحضور الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف واعضاء المكتب السياسي محمد السودي وابو صالح هشام وحسين العابد .
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، د واصل أبو يوسف إن أعضاء من البرلمان السويدي تبنوا قضية الأسير التاج المحرر محمد التاج.
واضاف ابو يوسف في حديث صحفي إن أعضاء من البرلمان السويدي تبنوا قضية الأسير التاج بحيث تستضيف الحكومة السويدية التاج في إحدى المستشفيات السويدية لتلقي العلاج اللازم وزراعة رئة له في القريب العاجل نظرا لتدهور حالته الصحية، إلا إنه لم يبت في الموضوع حتى الآن.
من جهة اخرى كشف الاسير المحرر محمد التاج في حديث صحفي عن الاسباب التي ادت الى مرضه خلال فترة اسره في سجون الاحتلال الاسرائيلي
وقال التاج "تعرضت انا وزملائي في الاسر لمواقف قمع صعبة من ادارة سجون الاحتلال وما تسمى قوات النحشون في تاريخ 5/7/2004 واعتقد انها كانت احد الاسباب لمرضي".
وأضاف "في ذاك اليوم دخلت علينا قوات القمع وقاموا باطلاق قنابل الغاز والاعصاب علينا ومن ثم قاموا بضربنا بالعصي وسالت دمائنا".
وتابع الاسير المحرر التاج" بعد ذلك وضعونا في ساحة السجن في الشمس لمدة 6 ساعات ونحن مقيدون بايدينا وارجلنا وقاموا بسبنا واهانتنا".
واشار التاج الى موقف اخر تعرض له في السجن ويقول انه سبب اخر لمرضه و يقول " في اليوم 67 لاضرابي للاعتراف بي كأسير حرب، وقاموا بنقلي الى سجن الجلمة، وهناك وقاموا بضربي كثيرا بتعريتي لمدة يومين وكانوا يضعون اقدامهم وبساطريهم على جسدي".
وأضاف الاسير التاج "هذه حقائق لا تنسى وتبقى في الذاكرة وتدل على حقيقة الاحتلال البغيض، وما يتحدثون عنه بانه قانون هو فقط حبر على ورق".
ووصف الاسير المحرر محمد التاج خروجه من السجن فرحة ممزوجة بالالم وهي الم الفراق وخاصة الاسرى المرضى الذين تركهم في عيادة عزل الرملة، مضيفا انهم يعانون بشكل يومي وهم بانتظار الافراج عنهم احياء او ان يخرجوا من السجون في توابيت.
واوضح التاج انه بعد استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية اصبح كل اسير مريض يعتقد بانه سيكون الرقم 208 ولكن اتمنى ان يكون الافراج عني بداية الافراج عنهم.
وشكر الاسير التاج الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير والفصائل ورفاقه في الجبهة وكل من ساهم في الضغط على حكومة الاحتلال للافراج عنه، معتبرا ان تصعيد المقاومة الشعبية هي الكفيل للافراج عن الاسريى من سجون الاحتلال.
من جهتها قالت والدة الاسير محمد التاج انها فرحت كثيرا لكن هناك غصة في قلبها انها خرج من السجن وهو مريض.
الأسير التاج أفرج عنه الاحتلال عصر الخميس الماضي بعد أن قضى 10 أعوام داخل السجون بسبب تدهور وضعه الصحي، ودخلوله مرحلة حرجة بعد تليف رئتيه بنسبة 95 %.

التعليقات