محمد عساف ومحمد دويدار موهبتان تلمعان من غزة.. كلٌ يتنافس على لقب مختلف ..من سطع نجمه وماهي المحطة الاخيرة ؟ .. شارك برأيك
رام الله - خاص دنيا الوطن-موضوع تفاعلي
محمد عساف،محمد دويدار اسمان لشابين من غزة، ليسوا كأي شابين فهما يحملان موهبة الغناء والشعر، الأول اتجه لبرنامج عرب ايدول لينقل صوته لكافة الشعب الفلسطيني، أما دويدار اتجه لبرنامج أمير الشعراء ليتم تأهيله من بين 7000 متسابق من كافة الدول العربية
برنامج" أمير الشعراء" الذي تنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ، برنامج يعد أضخم مسابقة شعرية تلفزيونية على مستوى العالم العربي والعالم، يتم بثها عبر قناتي "أبوظبي " و"شاعر المليون"، ويتنافس على اللقب العديد من شعراء الوطن العربي
لكن التساؤل الأكبر لماذا لم يسطع نجم الشاعر محمد دويدار كما عساف! لم يصنع ضجة على وسائل الاعلام المسموعة أو المرئية ولا على شبكات التواصل الاجتماعي
وقد تلقى الطالب محمد دويدار من كلية الحقوق بجامعة الأزهر-غزة، رداً من هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث التي تنظم سنويا مسابقة "أمير الشعراء" يفيد بقبول نصه الشعري واعتباره مؤهلاً للمشاركة في النسخة المقبلة من برنامج مسابقة أمير الشعراء التي تستضيفها العاصمة الإماراتية سنوياً.
وتأهل من بين (7000) شاعر من الوطن العربي ويعتبر دويدار من الشعراء الواعدين، وهو يشارك الجامعة فعالياتها وأنشطتها ويقوم بإلقاء القصائد الشعرية التي تنال إعجاب وتشجيع جامعته، وله العديد من الدواوين الشعرية المنشورة.
كما اثبت دويدار نفسه، كذلك عساف الذي غنى وأطرب لجنة الحكم ليتم اختياره من بين آلاف المشاركين، الى ان وصل للمرحلة النصف نهائية وتم اختياره من قبل جمهوره في العالم العربي ليغني لفلسطين ناقلا الوطن العربي لمدنها وعاصمتها
والحال نفسه عند الشاعر دويدار الذي أتحف الجمهور بقصيدة تحكي مرارة الانقسام الفلسطيني قصيدة ( رواية المد والجزر) والتي تتكلم عن الانقسام الفلسطيني بين الأخوين الفلسطينيين والتي أذهلت لجنة التحكيم وتأهل من خلالها بجدارة وجزء من القصيدة:
رواية المد والجزر
أراكَ جريحَ القلبِ جلاَّدُكَ الهَجْرُ
وأغمضَ عنْ نجواكَ أجفانَهُ البَدْرُ
أنا الرِّيحُ مِنْ عامينِ ألْقاكَ ذابلاً
على صفحاتِ القبرِ يُنْكِرُكَ العُمْرُ
أرَاكَ اعْتزلْتَ النَّاسَ تَرْقُدُ هائماً
تُسامِرُ صَمْتاً لا يُفارِقُهُ القَبْرُ
إذا عِشْتَ صِفْراً في اليسارِ فلا تَعِشْ
وإنْ كُنْتَ في اليُمْنى ثمينٌ بِها الصِّفْرُ
****
أنا مَنْ يُقيمُ الغَيْمُ أسْفَلَ عيْنِهِ
ويشْرَبُ مِنْ دَمْعاتيَ اللَّيْلُ والفَجْرُ
ترى الطَّقْسَ رَطْباً واللَّهيب بداخلي
يُحَمِّصُ أعضائي وفي مُهْجتي جَمْرُ
أنا ما تركتُ الدارَ جُبْناً ولا جفاً
وبعد لمحة عن الشاعر الغزي محمد دويدار شاعر برنامج أمير الشعراء، وعن محمد عساف الغزي الذي أطرب الجمهور في برنامج عرب ايدول ، يبقى الفخر لفلسطين أنها تنجب مواهب في كثير من المجالات، فهل سيلمع نجم دويدار وسنتداول موهبته على صفحات الصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي؟! والى أين سيصل كل من الموهبتين وهل سيلعب الاعلام دوره في رفع تلك المواهب وتعريف الجمهور من العالم العربي بهم؟!

محمد عساف،محمد دويدار اسمان لشابين من غزة، ليسوا كأي شابين فهما يحملان موهبة الغناء والشعر، الأول اتجه لبرنامج عرب ايدول لينقل صوته لكافة الشعب الفلسطيني، أما دويدار اتجه لبرنامج أمير الشعراء ليتم تأهيله من بين 7000 متسابق من كافة الدول العربية
برنامج" أمير الشعراء" الذي تنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ، برنامج يعد أضخم مسابقة شعرية تلفزيونية على مستوى العالم العربي والعالم، يتم بثها عبر قناتي "أبوظبي " و"شاعر المليون"، ويتنافس على اللقب العديد من شعراء الوطن العربي
لكن التساؤل الأكبر لماذا لم يسطع نجم الشاعر محمد دويدار كما عساف! لم يصنع ضجة على وسائل الاعلام المسموعة أو المرئية ولا على شبكات التواصل الاجتماعي
وقد تلقى الطالب محمد دويدار من كلية الحقوق بجامعة الأزهر-غزة، رداً من هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث التي تنظم سنويا مسابقة "أمير الشعراء" يفيد بقبول نصه الشعري واعتباره مؤهلاً للمشاركة في النسخة المقبلة من برنامج مسابقة أمير الشعراء التي تستضيفها العاصمة الإماراتية سنوياً.
وتأهل من بين (7000) شاعر من الوطن العربي ويعتبر دويدار من الشعراء الواعدين، وهو يشارك الجامعة فعالياتها وأنشطتها ويقوم بإلقاء القصائد الشعرية التي تنال إعجاب وتشجيع جامعته، وله العديد من الدواوين الشعرية المنشورة.
كما اثبت دويدار نفسه، كذلك عساف الذي غنى وأطرب لجنة الحكم ليتم اختياره من بين آلاف المشاركين، الى ان وصل للمرحلة النصف نهائية وتم اختياره من قبل جمهوره في العالم العربي ليغني لفلسطين ناقلا الوطن العربي لمدنها وعاصمتها
والحال نفسه عند الشاعر دويدار الذي أتحف الجمهور بقصيدة تحكي مرارة الانقسام الفلسطيني قصيدة ( رواية المد والجزر) والتي تتكلم عن الانقسام الفلسطيني بين الأخوين الفلسطينيين والتي أذهلت لجنة التحكيم وتأهل من خلالها بجدارة وجزء من القصيدة:
رواية المد والجزر
أراكَ جريحَ القلبِ جلاَّدُكَ الهَجْرُ
وأغمضَ عنْ نجواكَ أجفانَهُ البَدْرُ
أنا الرِّيحُ مِنْ عامينِ ألْقاكَ ذابلاً
على صفحاتِ القبرِ يُنْكِرُكَ العُمْرُ
أرَاكَ اعْتزلْتَ النَّاسَ تَرْقُدُ هائماً
تُسامِرُ صَمْتاً لا يُفارِقُهُ القَبْرُ
إذا عِشْتَ صِفْراً في اليسارِ فلا تَعِشْ
وإنْ كُنْتَ في اليُمْنى ثمينٌ بِها الصِّفْرُ
****
أنا مَنْ يُقيمُ الغَيْمُ أسْفَلَ عيْنِهِ
ويشْرَبُ مِنْ دَمْعاتيَ اللَّيْلُ والفَجْرُ
ترى الطَّقْسَ رَطْباً واللَّهيب بداخلي
يُحَمِّصُ أعضائي وفي مُهْجتي جَمْرُ
أنا ما تركتُ الدارَ جُبْناً ولا جفاً
وبعد لمحة عن الشاعر الغزي محمد دويدار شاعر برنامج أمير الشعراء، وعن محمد عساف الغزي الذي أطرب الجمهور في برنامج عرب ايدول ، يبقى الفخر لفلسطين أنها تنجب مواهب في كثير من المجالات، فهل سيلمع نجم دويدار وسنتداول موهبته على صفحات الصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي؟! والى أين سيصل كل من الموهبتين وهل سيلعب الاعلام دوره في رفع تلك المواهب وتعريف الجمهور من العالم العربي بهم؟!


التعليقات