عصام الشريف ردا على مرسي وجبهة الضمير: لصوص الثورة يتحدثون باسمها!
رام الله - دنيا الوطن
أبدى عصام الشريف منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمى اندهاشه من الطريقة التى تحدث بها الرئيس محمد مرسي فى حواره مع قناة الجزيرة اليوم باعتباره صاحب الثورة والمدافع عنها، وهو نفس الحديث الصادر عن أعضاء ما يسمى بجبهة الضمير التى كونها الإخوان، لتكون معارضة مستأنسة وكرتونية على طريقة النظام السابق.
وأضاف الشريف أنه من العجيب أن يتحدث من سرقوا الثورة، وصادروا مبادءها، وتعدوا على الثوار وقتلوهم وعذبوهم باعتبارهم أصحاب الثورة، مؤكدا أن الثوار الحقيقيين هم الذين ناضلوا خلال عهد النظام السابق وتعرضوا للاعتقالات والتعذيب بينما من يتحدثون الآن باسم الثورة والضمير، كانوا يتحالفون مع النظام البائد ويمهدون لتوريث الحكم لنجل الرئيس السابق.
وأكد عصام الشريف أنه رغم محاولات التدليس التى تمارسها جماعة الإخوان، وما يسمى بجبهة الضمير فإن الشعب يعرف من هم الثوار الحقيقيون، ومن قام بالثورة، كما يعرف الشعب أيضا من سرقها، ومن استعان بميليشات حماس وحزب الله، لتهريبهم من السجون، ومدهم بتليفونات متصلة بالقمر الصناعى للحديث مع الفضائيات.
وقال الشريف: أنه لم يسمع خلال 18 يوما فى ميدان التحرير عن معظم من يطلقون على أنفسم أعضاء جبهة ما يسمى بالضمير، ولم يكن لهم أى نشاط معارض حقيقي، ولم يدافعوا فى يوم من الأيام عن مصالح الشعب، واقتصر كل هدفهم على عقد الصفقات الصغيرة مع النظام السابق، ولا يزالون يتحالفون مع أركانه فى السر والعلن!
أبدى عصام الشريف منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمى اندهاشه من الطريقة التى تحدث بها الرئيس محمد مرسي فى حواره مع قناة الجزيرة اليوم باعتباره صاحب الثورة والمدافع عنها، وهو نفس الحديث الصادر عن أعضاء ما يسمى بجبهة الضمير التى كونها الإخوان، لتكون معارضة مستأنسة وكرتونية على طريقة النظام السابق.
وأضاف الشريف أنه من العجيب أن يتحدث من سرقوا الثورة، وصادروا مبادءها، وتعدوا على الثوار وقتلوهم وعذبوهم باعتبارهم أصحاب الثورة، مؤكدا أن الثوار الحقيقيين هم الذين ناضلوا خلال عهد النظام السابق وتعرضوا للاعتقالات والتعذيب بينما من يتحدثون الآن باسم الثورة والضمير، كانوا يتحالفون مع النظام البائد ويمهدون لتوريث الحكم لنجل الرئيس السابق.
وأكد عصام الشريف أنه رغم محاولات التدليس التى تمارسها جماعة الإخوان، وما يسمى بجبهة الضمير فإن الشعب يعرف من هم الثوار الحقيقيون، ومن قام بالثورة، كما يعرف الشعب أيضا من سرقها، ومن استعان بميليشات حماس وحزب الله، لتهريبهم من السجون، ومدهم بتليفونات متصلة بالقمر الصناعى للحديث مع الفضائيات.
وقال الشريف: أنه لم يسمع خلال 18 يوما فى ميدان التحرير عن معظم من يطلقون على أنفسم أعضاء جبهة ما يسمى بالضمير، ولم يكن لهم أى نشاط معارض حقيقي، ولم يدافعوا فى يوم من الأيام عن مصالح الشعب، واقتصر كل هدفهم على عقد الصفقات الصغيرة مع النظام السابق، ولا يزالون يتحالفون مع أركانه فى السر والعلن!

التعليقات