الأخبار
ادارة سجن ريمون ترفض استقبال ابو صواوينحلايقة: مرور عام على الانتفاضة دليل تمسك شعبنا بالمقاومةوزارة الاعلام بغزة تختتم برنامج التدريب الاعلامي الشبابيبث فضائي وإذاعي مشترك إحياء لذكرى انطلاق انتفاضة القدسشباب الوطن العربى فى ملتقى ليالى الشعوبنقابة المحامين ومؤسسات المجتمع المدني تختتم نقاشاتها حول بناء نظام المساعدة القانونية"بتنظيم مركز المنتدى الثقافي .. الانتهاء من مرحلة بسمة امل لطلاب المدارسدعوات مقدسية للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحام الأقصى وزارة السياحة والاثار تعلن عن اكتشاف أثرى مهمالشبيبة تنظّم محاضرة بعنوان " الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية"الشعبية في غزة تنظم حفل تأبيني حاشد للقائد المناضل حاتم الجيش " أبو نضال"جمعة غاضبة تختتم السنة الأولى لانتفاضة القدس بشهيد وعدة إصاباتبعد مرور عام على الهبة الشعبية...55 شهيدا و 2326 معتقل في القدسمقبول : استنهاض الحركة بالمؤتمر العام السابع ركيزتنا للاستنهاض الوطنالشرطة: مصرع 12 شخصا وإصابة 780 في 901 حادث سير الشهر الماضيمرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات يطلق المرحلة الثانية من مشروع تعزيز المشاركة المدنية للشبابعربية Quest أكتوبر شهر العلوم والفضاء على قناةتفسير الاحلام ومشاكل النظارات ..في حلقة جديدة اليوم من انتبهو ايها السادةمصر: رسالة سلام من مصر فى ملتقى ليالى الشعوبمصر: وصول الوفد الهندى الى مصر للمشاركة فى ملتقى ليالى الشعوبتنظيم مباراة كرة قدم نسوية بمناسبة اليوم العالمي للسلامغدا .. حلقة خاصة من هنا العاصمة من منزل الزعيم الراحل عبد الناصرالمدني: حضور الرئيس جنازة بيريس خطوة سياسية نالت احترام كل رؤوساء العالمسامح مهران فى ختام المهرجان: استطعنا أن نعبر الأزمات السياسية بالفن والحوار"أسوان لأفلام المرأة" يوقع إتفاقية تعاون مع مهرجان سلا
2016/10/1

محمد عساف .. وحاجز الصمت

محمد عساف .. وحاجز الصمت
تاريخ النشر : 2013-04-20
بقلم / حسن دوحان

باحث وصحفي

عندما بدأت حملة التصويت للفنان الشاب الصاعد محمد عساف كثر اللغط بين المؤيدين للتصويت والمعارضين، ورغم أن القضية ليست بحاجة لمقارنات ما بين أسير عملاق يشهد التاريخ والأجيال بصموده ونضاله من اجل فلسطين والحرية، وما بين فنان صاعد يحلم بالحرية أيضاً لنفسه ولشعبه وللأسرى وبالاستقلال والعودة..

إن تأهل الفنان محمد عساف للمرحلة النهائية من مسابقة أراب أيدل ساهم في كسر حاجز الصمت تجاه قضية فلسطين من خلال إطرابه للعرب والفلسطينيين بالأغنية التراثية العظيمة "يا طير الطاير" التي تجسد واقع قضية فلسطين وتطلعات شعب القضية.

وفي ظل ما تمر المنطقة من إعادة ترتيب حسب ما ترتئيه الإدارة الأمريكية جاء الفنان محمد عساف ليعلن من خلال برنامج أراب أيدل أن ذاكراتنا لا يمكن أن تقر بالمشاريع الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لقتل حلمنا بأرضنا المحتلة عندما غنى للناصرة وعكا ويافا والقدس.

إن اختيار الفنان محمد عساف لأغنيته هو تعبير عن تمسكنا بالقدس وبحلم العودة أو التحرير لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وأما لمن يريد أن يصطاد بالمياه العكرة من خلال محاولاته زج قضية الأسرى، نقول بان قضية الأسرى جزء من تداعيات الدفاع عن فلسطين التاريخية والقدس، وبكل تأكيد لن ينساها أي فلسطيني لأنها تعبير عن الوفاء لهؤلاء المناضلين الذين حفظوا لنا الذاكرة الفلسطينية من الضياع إلى أن وصلت لجيل الفنان محمد عساف.

لا أريد الاستطراد كثيراً في معاني الأغنية التراثية العظيمة يا طير الطاير التي لا زالت تشكل الوعي الفلسطيني، ولكن لا بد من الإشارة إلى انه سمعها وشاهدها عشرات الملايين من العرب الذين باتت قضية فلسطين لا تشكل لهم الأولوية في اهتماماتهم نظرا لانشغالهم بما يدور في المنطقة، كما أن الأغنية جاءت لتشكل رسالة للعالم أقوى من الرصاص.

ولا بد أن نستذكر أهمية الكلمة في الوصول للقلوب والعقول، فكل الديانات كان هدفها الإقناع بالكلمة، ولم تصل إلى حالة من الصدام إلا عندما تجبر وتكبر البعض عن الإقرار بربوبية الخالق، ونحن لم نصل إلى استخدام العنف إلا نتيجة رفض إسرائيل الإقرار بحقوقنا والانسحاب من أرضنا، ولكن بقيت للكلمة قيمتها وأهميتها من خلال ما يشكله الإعلام من حالة فريدة في التصدي للدعاية الصهيونية..

ونظرا لأهمية الفن في تشكيل حالة الوعي الوطني، شكلت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية فرقها الفنية للإنشاد والغناء للقضية والقادة، ولاستخدامها في حالة التعبئة عند اللزوم، ولكن بقيت هذه الأغاني حكراً على أنصار تلك الفصائل ولم تنتقل إلى الإقليم أو العالمية، ومن هنا تأتي أهمية الفن في نقل رسالتنا للعالم بقوالب فنية اجتماعية وشعبية..

إن معظم الفنانين العرب غنوا لفلسطين، ولكن عندما يحمل القضية ابن فلسطين في جميع حفلاته وأشرطته الغنائية سيكون لذلك اثر كبير في إبقاء قضيتنا حية في ظل ما تتعرض له محاولات لطمسها وشطبها..

نتمنى للفنان محمد عساف الفوز بالمسابقة، والجميع مدعو للانضمام لحملة مناصرته ودعمه..
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف