مهجة القدس تبارك انتصار الأسير محمد التاج
غزة - دنيا الوطن
باركت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى انتصار الأسير محمد رفيق التاج، معتبرة أن الإفراج عنه بمثابة انتصار جديد للأسرى في معركتهم المتواصلة ضد لعدو الصهيوني، وفي الوقت ذاته ترى المؤسسة بأن الإفراج عن الأسير المريض محمد رفيق التاج هو خطوة غير كافية على طريق إنهاء ملف الأسرى المرضى.
وتعتبر المؤسسة أن سلطات الاحتلال لجأت للإفراج عن الأسير التاج بعد التأكد من تدهور صحته واليأس من علاجه، كما حدث مع غيره من الأسرى المرضى الذي توفوا بعد الإفراج عنهم بأيام، كالأسيرين زهير لبادة، وأشرف أبو ذريع.
وفي ذات السياق تحذر مهجة القدس من خطورة لجوء العدو لهذه الخطوة بالإفراج عن أسرى ييأس من علاجهم بعد أن يتسبب بإيصالهم لتدهور حاد في وضعهم الصحي بسبب
الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
كما تناشد مهجة القدس كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لبذل كل الجهود من أجل علاج الأسير محمد التاج، ومساعدته على استرجاع عافيته.
يذكر أن الأسير محمد رفيق التاج (41 عام) من طوباس شمال الضفة الغربية اعتقل في العام 2003م، بعد مطاردة استمرت ثلاث سنوات، وحكم بالسجن ثمانية عشر عاما، وقد عانى الأسير التاج داخل الأسر صنوف العذاب جراء إصابته بتلف بالرئتين أدى الى نقص حاد في الأكسجين وضيق في التنفس، واستمرت معاناته نتيجة لذلك المرض، وقد أفرجت عنه سلطات الاحتلال بتاريخ 18/04/2013م، بقرار مفاجئ من مصلحة
السجون الصهيونية، نتيجة لسوء وضعه الصحي، وفور الإفراج عنه نقل الى مجمع فلسطين الطبي برام الله للاستمرار في تلقي العلاج.
باركت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى انتصار الأسير محمد رفيق التاج، معتبرة أن الإفراج عنه بمثابة انتصار جديد للأسرى في معركتهم المتواصلة ضد لعدو الصهيوني، وفي الوقت ذاته ترى المؤسسة بأن الإفراج عن الأسير المريض محمد رفيق التاج هو خطوة غير كافية على طريق إنهاء ملف الأسرى المرضى.
وتعتبر المؤسسة أن سلطات الاحتلال لجأت للإفراج عن الأسير التاج بعد التأكد من تدهور صحته واليأس من علاجه، كما حدث مع غيره من الأسرى المرضى الذي توفوا بعد الإفراج عنهم بأيام، كالأسيرين زهير لبادة، وأشرف أبو ذريع.
وفي ذات السياق تحذر مهجة القدس من خطورة لجوء العدو لهذه الخطوة بالإفراج عن أسرى ييأس من علاجهم بعد أن يتسبب بإيصالهم لتدهور حاد في وضعهم الصحي بسبب
الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
كما تناشد مهجة القدس كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لبذل كل الجهود من أجل علاج الأسير محمد التاج، ومساعدته على استرجاع عافيته.
يذكر أن الأسير محمد رفيق التاج (41 عام) من طوباس شمال الضفة الغربية اعتقل في العام 2003م، بعد مطاردة استمرت ثلاث سنوات، وحكم بالسجن ثمانية عشر عاما، وقد عانى الأسير التاج داخل الأسر صنوف العذاب جراء إصابته بتلف بالرئتين أدى الى نقص حاد في الأكسجين وضيق في التنفس، واستمرت معاناته نتيجة لذلك المرض، وقد أفرجت عنه سلطات الاحتلال بتاريخ 18/04/2013م، بقرار مفاجئ من مصلحة
السجون الصهيونية، نتيجة لسوء وضعه الصحي، وفور الإفراج عنه نقل الى مجمع فلسطين الطبي برام الله للاستمرار في تلقي العلاج.

التعليقات