التوجيه السياسي نابلس يلقي محاضرة عن الاسرى لطلبة مدرسة دير شرف الثانويه
رام الله - دنيا الوطن
التقى الرائد حاتم عنتري مفوض المدارس بتوجيه نابلس بطلبة مدرسة دير شرف الثانويه وتحدث لهم عن الاسرى ونضالاتهم ومعاناتهم هم وعائلاتهم واقربائهم من فبل سلطات الاحتلال واجرآئاتها التعسفيه. وأكد العنتري أن هنالك الكثير من الاجرآءات و الانتهاكات اليومية بحقهم وعلى رأسها الاهمال الطبي وسياسة التفتيشات الا انسانيه والتنقلات ومنع الزيارات وتفتيش الأهالي بصورة غير لائقة في الزيارات والمنع من التعليم والانتهاكات اليومية التي تقوم بها إدارة السجون وسلطات الاحتلال بحقهم على كل الصعد
ودعا الى الوقوف الى جانبهم وفضح هذه الممارسات والتحرك على جميع الاصعد لمواصلة الضغط ومواصلة الحملات الشعبيه ودعوة وسائل الاعلام والمؤسسات الانسانيه والحقوقيه والصليب الاحمر الدولي لتحمل المسؤوليه والاستمرار بفضح الهذه الممارسات
والتقى الرائد زكريا زيدان المرشد الديني للقوات بشرطة مركز تل وتحدث لهم عن الاراده وقوته والتحكم بها ووسائل تعزيزها واهميتها في العمل الامنيا وقال زيدان هي مستودع القوة، والقدرة على مواجهة المشاق والصعاب والتغلب عليهما والتصميم على إحراز الانجاز كما انها ...وترسخ في رجل الأمن ضبط النفس والهدوء وقوة التحمل والالتزام التام بالتعليمات والقانون وتنفيذها بقناعة وفهم عالي
فيما التقى منال حامد من التوجيه السياسي نابلس بشرطة مركز بيت فوريك وتحدث لهم عن القائد الشهيد ابو جهاد وحياته ونضاله وكيفية اغتياله وقالان مولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير 'أبو جهاد' ولد في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته. وتحدث عن سيرته النضالية قبل انطلاقة حركة فتح ، حيث كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه مستذكرا بأنه كان الرجل العسكري الاول في تاريخ الثورة الفلسطينية وقد نفذ اول عملية فدائية عام 1954 بنسف خزان زوهر للمياه في قطاع غزة الذي كان يغذي المستوطنات وا ضاف بان القائد الشهيد ابو جهاد مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد، وقاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل ، وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة ، وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان. وتناول زبيدة كيفية استشهاده على يد الموساد وجيش الاحتلال في تونس في عام 1988.
التقى الرائد حاتم عنتري مفوض المدارس بتوجيه نابلس بطلبة مدرسة دير شرف الثانويه وتحدث لهم عن الاسرى ونضالاتهم ومعاناتهم هم وعائلاتهم واقربائهم من فبل سلطات الاحتلال واجرآئاتها التعسفيه. وأكد العنتري أن هنالك الكثير من الاجرآءات و الانتهاكات اليومية بحقهم وعلى رأسها الاهمال الطبي وسياسة التفتيشات الا انسانيه والتنقلات ومنع الزيارات وتفتيش الأهالي بصورة غير لائقة في الزيارات والمنع من التعليم والانتهاكات اليومية التي تقوم بها إدارة السجون وسلطات الاحتلال بحقهم على كل الصعد
ودعا الى الوقوف الى جانبهم وفضح هذه الممارسات والتحرك على جميع الاصعد لمواصلة الضغط ومواصلة الحملات الشعبيه ودعوة وسائل الاعلام والمؤسسات الانسانيه والحقوقيه والصليب الاحمر الدولي لتحمل المسؤوليه والاستمرار بفضح الهذه الممارسات
والتقى الرائد زكريا زيدان المرشد الديني للقوات بشرطة مركز تل وتحدث لهم عن الاراده وقوته والتحكم بها ووسائل تعزيزها واهميتها في العمل الامنيا وقال زيدان هي مستودع القوة، والقدرة على مواجهة المشاق والصعاب والتغلب عليهما والتصميم على إحراز الانجاز كما انها ...وترسخ في رجل الأمن ضبط النفس والهدوء وقوة التحمل والالتزام التام بالتعليمات والقانون وتنفيذها بقناعة وفهم عالي
فيما التقى منال حامد من التوجيه السياسي نابلس بشرطة مركز بيت فوريك وتحدث لهم عن القائد الشهيد ابو جهاد وحياته ونضاله وكيفية اغتياله وقالان مولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير 'أبو جهاد' ولد في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته. وتحدث عن سيرته النضالية قبل انطلاقة حركة فتح ، حيث كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه مستذكرا بأنه كان الرجل العسكري الاول في تاريخ الثورة الفلسطينية وقد نفذ اول عملية فدائية عام 1954 بنسف خزان زوهر للمياه في قطاع غزة الذي كان يغذي المستوطنات وا ضاف بان القائد الشهيد ابو جهاد مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد، وقاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل ، وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة ، وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان. وتناول زبيدة كيفية استشهاده على يد الموساد وجيش الاحتلال في تونس في عام 1988.

التعليقات