ألاف الأقباط والمسلمين يتظاهرون أمام البيت الأبيض ضد السياسات الأمريكية الداعمة للإخوان والإسلاميين

رام الله - دنيا الوطن
كان يوما عظيما تألفت فيه الجاليات والمنظمات القبطية وقساوسة الكنائس القبطية بأمريكا في مظاهرة أمام البيت الأبيض والتي جابت شوارع العاصمة الأمريكية منددة بالسياسات الأمريكية الداعمة للإخوان والإسلاميين والقاعدة في مصر حاملين الكثير من اليفط المنددة بالهجمات الإرهابية ضد الشعب القبطي في
مصر وقر اقامة قداسة البابا تاوضروس الثاني كما كان ملحوظا من الهتافات حالة التضامن بين المصريين سواء المسيحيين والمسلمين والإشادة بهذا التضامن المصريين في هذه الأزمات الطاحنة التي تمر بها مصر عموما.

وفي بيان صحفي:
لقد كانت المظاهرة بالفعل استعراضا للآلام والجروح التي يعاني منها الشعب القبطي والذي ظهر واضحا في الهتافات والنداءات التي كانت تجعل القلوب تقطر دما وألما لما يحدث للشعب القبطي في مصر. لقد حركت آلام الأقباط من خلال مسيرتهم بشوارع واشنطون قلوب الأحرار من الشعب الأمريكي الذي راعه الدماء التي تنزف في مصر تحت سمع وبصر الإدارة الأمريكية وبضوء اخضر من قياداتها. ولكن كان هناك سلبيات منها

إلغاء المظاهرة من أمام الكونجرس ..لماذا؟؟

أما السلبيات فهي للأسف كانت تغير مسار المظاهرات من أمام الكونجرس والتي هي في الواقع الهدف الرئيس لها أن تتوجه الي أعضاء الكونجرس المتواطئين مع الأحداث الدموية في مصر لكي يسمعوا صرخات ونداءات الشعب القبطي وإذا بها تتجه الي مكان أخر معزولا لا تذهب إليه أي مظاهرات ليتجمهروا في حديقة بعيدة عن الأعين لتدفن فيها هذه النداءات والآلام التي حملها الشعب القبطي نيابة عن مصر كلها وتحولت الي ما يشبه رحلات شم النسيم واكل الملوحة والفسيخ. اننا لا نعرف من هم خلف هذا التغيير المزري والحقير لإفساد هذه المظاهرة الحاشدة التي تجمع
بها الآلاف من المصريين.

الشئ الأخر المؤسف والحقير كان في السماح لبعض الضيوف الغير مرحب بهم علي الإطلاق ونخص منهم وليد فارس اللبناني الأصل والذي يعمل كما يذاع مستشارا للكونجرس الذي كان من الواجب ان تتوجه له المظاهرة وإدانته لمواقفه المخزية ضد
مصر وشعبها نقصد الكونجرس. فالسيد وليد فارس ليس فقط من ممن يعملون ضد لبنان ومسيحييه وحليف السعودية بل هو احد النشطاء في تحالف " معادة المسيحية " في أمريكا. 

اننا نطالب الشعب القبطي بطرد هذا الرجل في أي مناسبة للأقباط لأنه احد أعداء الأقباط بل هو عدو لشعبه الماروني في لبنان. كذلك تم إتاحة الفرصة لأحد المتحدثين من سوريا ادعي انه مسيحيا واتضح انه من المتحالفين مع القاعدة والإرهابيين والإخوان المسلمين الذين يقتلون المسيحيين والمسلمين في سوريا
وهذا العميل تم كشفه وفضحه بعد اعترافه بأنه ضد الرئيس بشار الأسد المناضل العظيم والذي يدافع عن المسيحيين والمسلمين في سوريا أمام جموع المتظاهرين وقد ولي هاربا بعد افتضاح أمره. أما الغريب والمؤسف أن يتحدث احد الإيرانيين المعارضين لنظام الحكم في إيران وهذا الموضوع لا يخص الشعب القبطي من قريب أو بعيد ولا مصلحة لنا به علي الإطلاق بل لا مصلحة أمريكية به علي عكس ما يروجوه بالإعلام الأمريكي الذي لم يظهر علي الإطلاق لتغطية هذه المظاهرة ونحن نعرف
الأسباب وهي ان المنظمات الصهيونية تتحكم في هذا الإعلام الموجه الغير حر أو ديمقراطي. 

أما الكارثة ألكبري فقد كانت في دعوة احدي السيدات وهي معروفة لدينا بمعاداتها للمسيحيين وبعكس ما تدعيه بأنها تدافع عن المسيحيين وهي تعمل من الباطن مع وزارة الخارجية الأمريكية ولها ماضي طويل في العداء للشعب القبطي وعلي ارتباطات وثيقة بالمنظمات الأمريكية المعادية للمسيحية وقد تمت مواجهتها
وكشفها وفضحها وبأنها تعادي المسيحيين والشعب القبطي وتم طردها من المظاهرة تجر أذيال الخيبة والعار لمواقفها المعادية للمسيحية.

الغريب انه لم يتحدث احد من نشطاء الأقباط أصحاب المظاهرة والقضية وتم تسخير هذا الجزء من المظاهرة وما بذل فيها من مجهود ليركب هؤلاء الأشخاص النكرة قضية الشعب القبطي ويروجوا لقضاياهم التي لا تهمنا في شئ والغرض من ذلك معروف وهو طمس مذابح الأقباط والتغطية عليها وتشويهها وللأسف ساهم بعض المنظمين من الأقباط في ذلك ويدعون كذبا أو جهلا دفاعهم عن الشعب القبطي وسوف نتحري الأمر
وسيتم فضحهم حتى ينبذهم الأقباط ويطردوهم أن حضروا في أي مناسبات قادمة.

أخيرا يتوجه الاتحاد القبطي الأمريكي بتحية خاصة للدكتور منير داود, احد رموز الأقباط, الذي لم يمنعه المرض من الحضور والمساهمة بقدر الإمكان في الخروج بهذه المسيرة للتعبير من ما يحدث للشعب القبطي في مصر.

التعليقات