بأنشطة متنوعة وزيارات لوفود محلية ودولية الكلية تختتم فعاليات معرض التراث الفلسطيني الثاني
غزة - دنيا الوطن
على واقع الدبكة الفلسطينية والأغاني والأهازيج الشعبية ورائحة القهوة العربية الأصيلة اختتمت فعاليات معرض التراث الفلسطيني الثاني بكلية فلسطين التقنية دير البلح والذى استمر لمدة يوميين متتاليين، وقد حضر حفل الختام مدير دائرة السياحة أ. رزق الحلو ود. عماد عدوان عميد الكلية ونائب العميد للشئون
الأكاديمية أ. أيمن تنيرة وأ. نبيلة مليحة نائب مدير دائرة السياحة و أ. خالد أبو قوطة رئيس قسم الفندقة ورئيس اللجنة التحضيرية للمعرض والمؤسسات والجمعيات المشاركة والمهتمين والمختصين وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.
وقد حَيا أ. أبو قوطة المشاركين بالمعرض لدورهم الفاعل في حماية التراث الفلسطيني وحفظه من الضياع مؤكداً على حرص الكلية على دعم وتوطيد العلاقة بين مؤسسات الوطن المتخصصة في التراث الفلسطيني آملا أن يكون المعرض قد حقق أهدافه باستفادة الجميع ونقل الخبرات وتعريف المجتمع الفلسطيني بتراثه وما يتميز به من أصالة وتنوع وعمق تاريخي وعداً أن يقام المعرض القادم بحلة جديدة تحمل معاني التراث الجميلة التي تركها لنا أجدادنا.
كما أشاد بدور وزارة السياحة والآثار ومساهمتها الفاعلة في إنجاح هذا المعرض مثمناً مشاركة وزارة الثقافة والشباب والرياضة والذي أعطى إضافة قوية للمعرض.
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح فعاليات المعرض من أعضاء اللجنة التحضيرية ووزارة السياحة وقسم الفنون التطبيقية وقسمي العلاقات العامة والفندقة والمؤسسات والجميعات المشاركة في المعرض.
وتجدر الإشارة إلى أنه وعلى هامش المعرض عقدت ندوة طبية حول " الطب الشعبي البديل" والتي قدمها الدكتور الصيدلاني محمود الشيخ على مسئول وحدة التغذية بجمعية الثقافة والفكر الحر ومركز ابن النفيس.
وتحدث د. شيخ على عن تاريخ الطب البديل ومروره عبر العصور ابتداءً من الحضارة الإسلامية ومدى الاهتمام به مشيراً إلى أنواع الطب البديل لاسيما طب علاج النباتات الطبية في فلسطين حيث يوجد في فلسطين أكثر من 2600 نبات طبي بعض منها بدء في الإنقراض نتيجة الاستيطان والزحف العمراني في الضفة الغربية وعدم تركز البحث عليه.
ولفت إلى دور الجهات المختصة في المحافظة على هذه النباتات بإجراء الدارسات التي تساعد على بقاءها وإنشاء المحميات الطبية بعد أن أصبحت هذه النباتات مهددة بالإنقراض.
ونوه إلى أنه بالرغم من تزاحم العالم بالأدوية الكيمائية المختلفة بدأ من جديد في العودة إلى الطبيعة والعلاج بالنباتات والحجامة والإبر الصينية وغيرها من الأنواع الاخرى داعياً الجهات المختصة في قطاع غزة إلى دعم إنشاء مراكز متخصصة للاهتمام به وتثقيف المجتمع بأهميته كبديل علاجي ممتاز خاصة في ضوء استغلال البعض له من ناحية مادية مما يسئ إليه ولتاريخه العريق.
وكانت فقرات اليوم الختامي قد تنوعت ما بين إلقاء قصيدة شعرية للطالب رمضان حمودة وأنشودة وطنية إضافة إلى زيارات لوفد مصري ضم عدد من الممثلين والشعراء والكتاب إضافة إلى عدد من مدارس المنطقة الوسطى ووفد من بلدية دير البلح ووفود من المؤسسات العامة والخاصة حيث أعربوا عن إعجابهم الشديد بمحتويات المعرض وشددوا على ضرورة المحافظة على التراث الفلسطيني ليبقى حياً في ذاكرة الشعب
الفلسطيني.
على واقع الدبكة الفلسطينية والأغاني والأهازيج الشعبية ورائحة القهوة العربية الأصيلة اختتمت فعاليات معرض التراث الفلسطيني الثاني بكلية فلسطين التقنية دير البلح والذى استمر لمدة يوميين متتاليين، وقد حضر حفل الختام مدير دائرة السياحة أ. رزق الحلو ود. عماد عدوان عميد الكلية ونائب العميد للشئون
الأكاديمية أ. أيمن تنيرة وأ. نبيلة مليحة نائب مدير دائرة السياحة و أ. خالد أبو قوطة رئيس قسم الفندقة ورئيس اللجنة التحضيرية للمعرض والمؤسسات والجمعيات المشاركة والمهتمين والمختصين وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.
وقد حَيا أ. أبو قوطة المشاركين بالمعرض لدورهم الفاعل في حماية التراث الفلسطيني وحفظه من الضياع مؤكداً على حرص الكلية على دعم وتوطيد العلاقة بين مؤسسات الوطن المتخصصة في التراث الفلسطيني آملا أن يكون المعرض قد حقق أهدافه باستفادة الجميع ونقل الخبرات وتعريف المجتمع الفلسطيني بتراثه وما يتميز به من أصالة وتنوع وعمق تاريخي وعداً أن يقام المعرض القادم بحلة جديدة تحمل معاني التراث الجميلة التي تركها لنا أجدادنا.
كما أشاد بدور وزارة السياحة والآثار ومساهمتها الفاعلة في إنجاح هذا المعرض مثمناً مشاركة وزارة الثقافة والشباب والرياضة والذي أعطى إضافة قوية للمعرض.
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح فعاليات المعرض من أعضاء اللجنة التحضيرية ووزارة السياحة وقسم الفنون التطبيقية وقسمي العلاقات العامة والفندقة والمؤسسات والجميعات المشاركة في المعرض.
وتجدر الإشارة إلى أنه وعلى هامش المعرض عقدت ندوة طبية حول " الطب الشعبي البديل" والتي قدمها الدكتور الصيدلاني محمود الشيخ على مسئول وحدة التغذية بجمعية الثقافة والفكر الحر ومركز ابن النفيس.
وتحدث د. شيخ على عن تاريخ الطب البديل ومروره عبر العصور ابتداءً من الحضارة الإسلامية ومدى الاهتمام به مشيراً إلى أنواع الطب البديل لاسيما طب علاج النباتات الطبية في فلسطين حيث يوجد في فلسطين أكثر من 2600 نبات طبي بعض منها بدء في الإنقراض نتيجة الاستيطان والزحف العمراني في الضفة الغربية وعدم تركز البحث عليه.
ولفت إلى دور الجهات المختصة في المحافظة على هذه النباتات بإجراء الدارسات التي تساعد على بقاءها وإنشاء المحميات الطبية بعد أن أصبحت هذه النباتات مهددة بالإنقراض.
ونوه إلى أنه بالرغم من تزاحم العالم بالأدوية الكيمائية المختلفة بدأ من جديد في العودة إلى الطبيعة والعلاج بالنباتات والحجامة والإبر الصينية وغيرها من الأنواع الاخرى داعياً الجهات المختصة في قطاع غزة إلى دعم إنشاء مراكز متخصصة للاهتمام به وتثقيف المجتمع بأهميته كبديل علاجي ممتاز خاصة في ضوء استغلال البعض له من ناحية مادية مما يسئ إليه ولتاريخه العريق.
وكانت فقرات اليوم الختامي قد تنوعت ما بين إلقاء قصيدة شعرية للطالب رمضان حمودة وأنشودة وطنية إضافة إلى زيارات لوفد مصري ضم عدد من الممثلين والشعراء والكتاب إضافة إلى عدد من مدارس المنطقة الوسطى ووفد من بلدية دير البلح ووفود من المؤسسات العامة والخاصة حيث أعربوا عن إعجابهم الشديد بمحتويات المعرض وشددوا على ضرورة المحافظة على التراث الفلسطيني ليبقى حياً في ذاكرة الشعب
الفلسطيني.

التعليقات