المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين يصدر بيان إثر اجتماعه
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ أحمد العمري فتشاور في القضايا الراهنة خاصة في أزمة المجلس الشرعي وفي استمرار اعتداءات النظام الأسدي على لبنان، وأعلن ما يأتي:
١- تؤكد الهيئة استنكارها لمسلسل الاعتداءات التي يواصل النظام الأسدي ارتكابها ضد لبنان لا سيما في منطقتي عكار وعرسال، وتدعو الدولة اللبنانية إلى أداء واجباتها في صد الاعتداء وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين وأراضي الوطن.
٢- تستغرب الهيئة سياسة الدولة اللبنانية التي سارعت إلى التحرك لوقف القصف الذي استهدف منطقة الهرمل، وهذا من واجبها، بينما ظلت نائية بنفسها عن العمل لوقف القصف البري والجوي المتكرر على عكار وعرسال منذ أكثر من سنة، كأنها
تعتمد سياسة الكيل بمكيالين الظالمة.
٣- تأسف الهيئة للحالة المحرجة التي بلغتها أزمة انتخابات المجلس الشرعي، وتعلن عن استئناف تحركاتها بالمبادرة الإنقاذية التي أطلقتها مطلع الشهر الحالي والهادفة إلى التفاهم على مشروع حل يطوي صفحة الأزمة الراهنة، ويعطي كل
ذي حق حقه.
٤- تتابع الهيئة مشاورتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف في سعيها لإنجاح مبادرتها، آملة أن تجد التجاوب اللازم مع مساعي الإصلاح التزاماً بمبادءنا الإسلامية السامية، ووفاء لجمهورها المسلم الذي ينتظر من قادته ومسؤوليه تحقيق مصالحه العامة وتعزيز مكانته ودوره في وطنه الذي تعصف به المخاطر وتهدد مصيره.
اجتمع المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ أحمد العمري فتشاور في القضايا الراهنة خاصة في أزمة المجلس الشرعي وفي استمرار اعتداءات النظام الأسدي على لبنان، وأعلن ما يأتي:
١- تؤكد الهيئة استنكارها لمسلسل الاعتداءات التي يواصل النظام الأسدي ارتكابها ضد لبنان لا سيما في منطقتي عكار وعرسال، وتدعو الدولة اللبنانية إلى أداء واجباتها في صد الاعتداء وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين وأراضي الوطن.
٢- تستغرب الهيئة سياسة الدولة اللبنانية التي سارعت إلى التحرك لوقف القصف الذي استهدف منطقة الهرمل، وهذا من واجبها، بينما ظلت نائية بنفسها عن العمل لوقف القصف البري والجوي المتكرر على عكار وعرسال منذ أكثر من سنة، كأنها
تعتمد سياسة الكيل بمكيالين الظالمة.
٣- تأسف الهيئة للحالة المحرجة التي بلغتها أزمة انتخابات المجلس الشرعي، وتعلن عن استئناف تحركاتها بالمبادرة الإنقاذية التي أطلقتها مطلع الشهر الحالي والهادفة إلى التفاهم على مشروع حل يطوي صفحة الأزمة الراهنة، ويعطي كل
ذي حق حقه.
٤- تتابع الهيئة مشاورتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف في سعيها لإنجاح مبادرتها، آملة أن تجد التجاوب اللازم مع مساعي الإصلاح التزاماً بمبادءنا الإسلامية السامية، ووفاء لجمهورها المسلم الذي ينتظر من قادته ومسؤوليه تحقيق مصالحه العامة وتعزيز مكانته ودوره في وطنه الذي تعصف به المخاطر وتهدد مصيره.

التعليقات