الشرطة اﻻسرائيلية ومخابراتها تمنع احياء يوم اﻻسير في نادي الثوري بالقدس

رام الله - دنيا الوطن
منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، من اقامة فعاليات مهرجان انطـﻻقة فرقة نادي الثوري للدبكة الشعبية و احياء يوم اﻻسير الفلسطيني المزمع تنظيمها يوم غدٍ "السبت"،  على ارض ملعب مدرسة اﻻيتام اﻻسـﻻمية مقر نادي شباب الثوري الرياضي، جنوب المسجد اﻻقصى المبارك بالقدس،  وذلك بحجة أن الفعالية مدعومة من قبل السلطة الفلسطينية المحظور نشاطها في القدس الشرقية حسب ادعاء شرطة ومخابرات اﻻحتـﻻل اﻻسرائيلي.    ء
وقال هاني غيث رئيس نادي شباب الثوري الرياضي "انه تم تسليمه بـﻻغا يتوجب عليه الحضور لمركز تحقيق المسكوبية، حيث تم التحقيق معه لعدة ساعات قبل ان يتم اﻻفراج عنه وتسليمة امرا من وزير اﻻمن الداخلي يقضي بمنع النشاط الذي سيقيمة النادي بمناسبة يوم اﻻسير الفلسطيني وانطﻻق فرقة النادي للدبكة الشعبية، بحجة ان النشاط ممول من جهات تتبع للسلطة الفلسطينية".   ء
وتابع غيث حديثه: "ان الشرطة اﻻسرائيلية قامت بتهديده باﻻعتقال واﻻبعاد عن مدينة القدس كما حصل مع نواب المجلس التشريعي عن دائرة القدس الاستاذ احمد عطون والشيخ محمد ابو طير وامين سر حركة فتح في سلوان والثوري عدنان غيث .

وأشار هاني غيث  ان الشرطة اﻻسرائيلية ومخابراتها داهمت منزله يوم امس الخميس وسلمته أمرا لمراجعاتها في مركز تحقيق المسكوبية بالقدس، وتم التحقيق معه حول نشاطات النادي، والأوضاع العامة في حي الثوري.

من جهته استنكر الناطق اﻻعـﻻمي لنادي شباب الثوري الصحفي احمد جـﻻجل ما اعلنت عنه سلطات اﻻحتﻻل اﻻسرائيلي في قرارها الصادر من وزير اﻻمن الداخلي يمنع فيه اقامة نشاط جماهيري احتفاﻻ بانطﻻق فرقة الدبكة الشعبية التابعة لنادي الثوري، معتبراً بهذا تعدي صارخ لكافة اﻻعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المواطنين الذي يسيطر اﻻحتـﻻل عليهم بالقوة باعتبارهم يسكنون في مدينة محتلة معترف بها دوليا واقليميا  .  


كما و عبر جـﻻجل عن غضبه الشديد من منع الفعاليه في النادي، ومنع الاستمرار في النشاطات الرياضية والثقافية التي يقدمها النادي لاطفال وشباب الحي في نفس اليوم.
واضاف جـﻻجل: "ان هذه هي سياسة الاحتلال بمنع أي نشاط يعبر عن الهوية الوطنية الفلسطينية داخل مدينة القدس"، معتبراً: "ان هذا المنع يصب في سياسة تهويد المدينة المقدسة ومحاولة نزع الثقافة الفلسطينية والحضارة العربية والاسلامية من عقول الاجيال الحاضرة وحجبها عن الاجيال القادمة".

التعليقات