النونو:مستعدون للاعتراف بنتائج الانتخابات القادمة مهما كانت هذه النتائج
رام الله - دنيا الوطن
أكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة فى غزة(أن حكومته مستعدة للاعتراف بنتائج الانتخابات القادمة اي كانت هذه النتائج وان الانتخابات حق لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج، ولكن لا يجب ان يتم تجزئة هذا الحق).
جاء ذلك ضمن ضمن مجموعة من جلسات الاستماع التي ينفذها المعهد في مشروع "أنا مدون ضد الفساد" بالشراكة مع ائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة (أمان)مع مجموعة من الإعلاميين والمعنيين في قاعة مطعم لاتيرنا فى غزة.
وفى كلمته تحدث فتحي صبَاح رئيس مجلس الإدارة عن المشروع والذي يهدف بالأساس إلى زيادة الوعي في أوساط المجتمع الفلسطيني من خلال الإعلاميين والمدونيين بقيم النزاهة والشفافية، ومحاسبة المقصرين، والكشف عن قضايا الفساد، ودعم مبدأ المحاسبة، ما لذلك من كبير الأثر على تحقيق التنمية في المجتمع الفلسطيني ورحب بالحضور وشكر الاستاذطاهر النونو الناطق باسم الحكومة في غزة على موافقته المشاركة في الجلسة.
بدوره اكد النونوان ما يجري هو اعادة اتفاق على بناء النظام السياسي و ليس مجرد مصالحة، مؤكدا انه وفي عام 2006 ظهرت قوة سياسية وهي حركة حماس وفازت بالانتخابات وغيرت من طبيعة النظام السياسي وبعد عام 2007 طالبت الحركة بإعادة بناء النظام السياسي عبر إتفاق يعيد بناء النظام السياسي وفق المتغيرات".
وأوضح نه منذ عام 2010 لحتى هذه اللحظة هناك غياب في البرنامج السياسي المشترك حيث لم يتم تطبيق ما وقعت عليه الاطراف الفلسطينية وان هناك عاملا خارجيا يعيق تطبيق المصالحة وأن هذا العامل لازال يضع العراقيل أمام أي مصالحة فلسطينية علي الرغم من ان الساحة الفلسطينية تحتمل التوافق والشراكةوتابع (السلطة الفلسطينية تقوم بدور وظيفي بالمنطقة فهي قائمة على الدعم والمساعدات الخارجية ووفق القرارات الدولية حيث آثرت الدور الوظيفي على حساب المصالحة الوطنية الفلسطينية).
وأردف أن موقف حركة حماس تجاوز سؤال هل نريد مصالحة ام ولا و بات كل الحديث يدور عن شكل المصالحة المبنية علي التوافق والشراكة.
و جدد النونو التأكيد ان حماس لن تعترف في الماضي ولا في الحاضر او المستقبل بالوجود الاسرائيلي و ايضا لن تقبل بفكرة الوطن البديل.
مؤكدا ان حركة حماس لم تكن يوما تابعه لاى دولة او محسوبة عليها بل كل قرارات الحركة نابعه من داخ لالحركة حسب ما تتطلبه المصلحة الفلسطينة ،واضاف خرجنا من سوريا بعد ان رفضنا ان نكون تابعين لاحد وان نكون ضد ارادة الشعب السورى وعلاقاتنا جيدة مع قطر وايران فكل من يقدم لنا المساعدة اهلا به ونرحب بكل من يمد يد المساعدة لشعبنافقطر تبرعت لغزة ب500مليون دولار لبناء وحدات سكنية ورصف طرق وبنيه تحتية وكذلك ايران ساعدتنا فى الحرب الاخيرة على غزة .
يُذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينفذ منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي مشروع "أنا مدون ضد الفساد" بالشراكة من الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) ، الذي يتضمن نشاطات مختلفة منها التدريب، وورش العمل وتقارير استقصائية وجلسات استماع ، إضافة إلى حلقات إذاعية مفتوحة عبر الإذاعات المحلية
أكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة فى غزة(أن حكومته مستعدة للاعتراف بنتائج الانتخابات القادمة اي كانت هذه النتائج وان الانتخابات حق لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج، ولكن لا يجب ان يتم تجزئة هذا الحق).
جاء ذلك ضمن ضمن مجموعة من جلسات الاستماع التي ينفذها المعهد في مشروع "أنا مدون ضد الفساد" بالشراكة مع ائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة (أمان)مع مجموعة من الإعلاميين والمعنيين في قاعة مطعم لاتيرنا فى غزة.
وفى كلمته تحدث فتحي صبَاح رئيس مجلس الإدارة عن المشروع والذي يهدف بالأساس إلى زيادة الوعي في أوساط المجتمع الفلسطيني من خلال الإعلاميين والمدونيين بقيم النزاهة والشفافية، ومحاسبة المقصرين، والكشف عن قضايا الفساد، ودعم مبدأ المحاسبة، ما لذلك من كبير الأثر على تحقيق التنمية في المجتمع الفلسطيني ورحب بالحضور وشكر الاستاذطاهر النونو الناطق باسم الحكومة في غزة على موافقته المشاركة في الجلسة.
بدوره اكد النونوان ما يجري هو اعادة اتفاق على بناء النظام السياسي و ليس مجرد مصالحة، مؤكدا انه وفي عام 2006 ظهرت قوة سياسية وهي حركة حماس وفازت بالانتخابات وغيرت من طبيعة النظام السياسي وبعد عام 2007 طالبت الحركة بإعادة بناء النظام السياسي عبر إتفاق يعيد بناء النظام السياسي وفق المتغيرات".
وأوضح نه منذ عام 2010 لحتى هذه اللحظة هناك غياب في البرنامج السياسي المشترك حيث لم يتم تطبيق ما وقعت عليه الاطراف الفلسطينية وان هناك عاملا خارجيا يعيق تطبيق المصالحة وأن هذا العامل لازال يضع العراقيل أمام أي مصالحة فلسطينية علي الرغم من ان الساحة الفلسطينية تحتمل التوافق والشراكةوتابع (السلطة الفلسطينية تقوم بدور وظيفي بالمنطقة فهي قائمة على الدعم والمساعدات الخارجية ووفق القرارات الدولية حيث آثرت الدور الوظيفي على حساب المصالحة الوطنية الفلسطينية).
وأردف أن موقف حركة حماس تجاوز سؤال هل نريد مصالحة ام ولا و بات كل الحديث يدور عن شكل المصالحة المبنية علي التوافق والشراكة.
و جدد النونو التأكيد ان حماس لن تعترف في الماضي ولا في الحاضر او المستقبل بالوجود الاسرائيلي و ايضا لن تقبل بفكرة الوطن البديل.
مؤكدا ان حركة حماس لم تكن يوما تابعه لاى دولة او محسوبة عليها بل كل قرارات الحركة نابعه من داخ لالحركة حسب ما تتطلبه المصلحة الفلسطينة ،واضاف خرجنا من سوريا بعد ان رفضنا ان نكون تابعين لاحد وان نكون ضد ارادة الشعب السورى وعلاقاتنا جيدة مع قطر وايران فكل من يقدم لنا المساعدة اهلا به ونرحب بكل من يمد يد المساعدة لشعبنافقطر تبرعت لغزة ب500مليون دولار لبناء وحدات سكنية ورصف طرق وبنيه تحتية وكذلك ايران ساعدتنا فى الحرب الاخيرة على غزة .
يُذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينفذ منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي مشروع "أنا مدون ضد الفساد" بالشراكة من الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) ، الذي يتضمن نشاطات مختلفة منها التدريب، وورش العمل وتقارير استقصائية وجلسات استماع ، إضافة إلى حلقات إذاعية مفتوحة عبر الإذاعات المحلية

التعليقات