الإيكونوميست: طموح أكراد العراق يتجاوز كافة التسويات المقبولة
رام الله - دنيا الوطن
رأت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية أن طموح الأكراد فى كردستان العراق قد تجاوز سقف كافة التسويات التى يمكن للحكومة العراقية فى بغداد قبولها.
ونوهت فى تعليق لها عبر موقعها الإلكترونى أمس الخميس إلى أن جمال الطبيعة ليس وحده أهم ما يميز إقليم كردستان العراق، ولكن ثمة أيضا نظام نسبى وأمن وثروات تميز الإقليم بحيث بات محل حسد بقية المناطق العراقية.
ولفتت المجلة إلى أن هذا الإقليم لم يكن على هذا الوضع قبل الغزو الذى قادته أمريكا ضد العراق عام 2003، مشيرة إلى أن الأكراد بعد هذا الغزو أعادوا بناءً قراهم كما استطاعوا مضاعفة الناتج المحلى الإجمالى للفرد عشرة أضعاف، واستطاعوا كذلك فرض القانون والنظام وتحويل قوات "البشمركة" الكردية إلى جيش كبير، كما استطاع الأكراد المتحدون التعاطى بنجاح مع الحكومة الفيدرالية، بتأمين أوضاع جيدة فى دستور عام 2005 ومناصب رفيعة فى العاصمة العراقية بغداد.
ورصدت "الإيكونوميست" طموح أكراد العراق إلى إضفاء الطابع الرسمى على استقلالهم بما يعنى السيطرة على الأرض الكردية ذات الثلاث مقاطعات عموما ومدينة كركوك التاريخية على وجه التحديد.
وقالت المجلة البريطانية إنه على الرغم من عدم تصريح المسئولين الأكراد بالحديث عن الاستقلال حتى الآن، إلا أن ثمة عوامل قد تساعد على تحقيق ذلك: منها الاكتشافات النفطية التى قد تعيد ترسيم الحدود العراقية.
ورصدت المجلة اكتشاف العديد من الحقول النفطية فى كردستان العراق بما يدر عليها عائدات تعادل نحو ثلث إجمالى عائدات النفط العراقى بالكامل، مشيرة إلى سماح الدستور العراقى للمناطق ذاتية الحكم باكتشاف الحقول وجذب الشركات الأجنبية وإبرام صفقات مشتركة معها.
ومع ذلك، تقول المجلة، تصف بغداد هذه الصفقات بأنها غير قانونية؛ ذلك أن النفط ملك للشعب وعليه يجب أن تؤول عائداته إلى الدولة المركزية، وهو ما أدى إلى تعطيل العديد من الصفقات التى أبرمتها حكومة إقليم كردستان لا سميا مع تركيا ورجحت "الإيكونوميست" أن يكون قلق الحكومة العراقية فى بغداد عائد إلى تخوفها من أن يفتح تأمين إقليم كردستان لاستقلال ثروته النفطية الباب لبقية الأقاليم والأجزاء العراقية الأخرى لعمل الشىء نفسه، وهو ما تخشاه أيضا إيران والولايات المتحدة كأكبر حليفين للعراق.
واختتمت المجلة تعليقها بالقول إن واشنطن طالما سعت إلى كبح جماح الطموح الكردى وتشجيع الحكومة فى بغداد على استيعاب هذا الطموح، غير أن هذا الطموح بات متجاوزا سقف كافة التسويات.
رأت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية أن طموح الأكراد فى كردستان العراق قد تجاوز سقف كافة التسويات التى يمكن للحكومة العراقية فى بغداد قبولها.
ونوهت فى تعليق لها عبر موقعها الإلكترونى أمس الخميس إلى أن جمال الطبيعة ليس وحده أهم ما يميز إقليم كردستان العراق، ولكن ثمة أيضا نظام نسبى وأمن وثروات تميز الإقليم بحيث بات محل حسد بقية المناطق العراقية.
ولفتت المجلة إلى أن هذا الإقليم لم يكن على هذا الوضع قبل الغزو الذى قادته أمريكا ضد العراق عام 2003، مشيرة إلى أن الأكراد بعد هذا الغزو أعادوا بناءً قراهم كما استطاعوا مضاعفة الناتج المحلى الإجمالى للفرد عشرة أضعاف، واستطاعوا كذلك فرض القانون والنظام وتحويل قوات "البشمركة" الكردية إلى جيش كبير، كما استطاع الأكراد المتحدون التعاطى بنجاح مع الحكومة الفيدرالية، بتأمين أوضاع جيدة فى دستور عام 2005 ومناصب رفيعة فى العاصمة العراقية بغداد.
ورصدت "الإيكونوميست" طموح أكراد العراق إلى إضفاء الطابع الرسمى على استقلالهم بما يعنى السيطرة على الأرض الكردية ذات الثلاث مقاطعات عموما ومدينة كركوك التاريخية على وجه التحديد.
وقالت المجلة البريطانية إنه على الرغم من عدم تصريح المسئولين الأكراد بالحديث عن الاستقلال حتى الآن، إلا أن ثمة عوامل قد تساعد على تحقيق ذلك: منها الاكتشافات النفطية التى قد تعيد ترسيم الحدود العراقية.
ورصدت المجلة اكتشاف العديد من الحقول النفطية فى كردستان العراق بما يدر عليها عائدات تعادل نحو ثلث إجمالى عائدات النفط العراقى بالكامل، مشيرة إلى سماح الدستور العراقى للمناطق ذاتية الحكم باكتشاف الحقول وجذب الشركات الأجنبية وإبرام صفقات مشتركة معها.
ومع ذلك، تقول المجلة، تصف بغداد هذه الصفقات بأنها غير قانونية؛ ذلك أن النفط ملك للشعب وعليه يجب أن تؤول عائداته إلى الدولة المركزية، وهو ما أدى إلى تعطيل العديد من الصفقات التى أبرمتها حكومة إقليم كردستان لا سميا مع تركيا ورجحت "الإيكونوميست" أن يكون قلق الحكومة العراقية فى بغداد عائد إلى تخوفها من أن يفتح تأمين إقليم كردستان لاستقلال ثروته النفطية الباب لبقية الأقاليم والأجزاء العراقية الأخرى لعمل الشىء نفسه، وهو ما تخشاه أيضا إيران والولايات المتحدة كأكبر حليفين للعراق.
واختتمت المجلة تعليقها بالقول إن واشنطن طالما سعت إلى كبح جماح الطموح الكردى وتشجيع الحكومة فى بغداد على استيعاب هذا الطموح، غير أن هذا الطموح بات متجاوزا سقف كافة التسويات.

التعليقات