جبهة التحرير العربية تحيي حفل جماهيري احياءا لذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعون في خان يونس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اليوم الاربعاء قيادة جبهة التحرير العربية في محافظة خان يونس حفل جماهيري احياء للذكرى الرابعة والأربعون لانطلاقتها جبهة التحرير العربية والسادسة والستون لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي 0
وقد افتتح المهرجان بآيات من الذكر الحكيم وقرأت الفاتحة على ارواح الشهداء والسلام الوطني الفلسطيني 0
وفي كلمة القوى الوطنية والاسلامية ، تحدث الاخ علاء ابو حطب عن تاريخ الجبهة ونضالاتها الوطنية ودورها الريادي على الصعيد الكفاحي والسياسي والفكري ، مشيدا بكفاحها على مدار اربعة وأربعون عاما ، مؤكدا ان الجبهة بانطلاقتها فجرت براكين الفداء والتضحية ، ومثلت فجرا جديدا للنضال الوطني وأضافت عمقا نوعيا في النضال السياسي والفكري والكفاحي ، فكانت أولى الفصائل التي خطفت جنودا صهاينة في غزة في السبعينات من اجل تحرير أسرانا البواسل ، ونفذت العمليات القتالية داخل فلسطين المحتلة 0
ومن جانب اكد ابو حطب بان شعبنا لن ينسى أبدا اسرانا في السجون الصهيونية البواسل الذين عبدوا بصمودهم الأسطوري طريق الكفاح النوعي بأمعائهم الخاوية وبصدورهم المليئة بالإيمان والتحدي للسجن والسجان ، الذين يستحقوا الثناء والوفاء لسيرتهم ومسيرتهم ويستحقوا منا إعلان حالة الطوارئ وتنظيم أكبر فعل شعبي بإعتبارها قضية إستراتيجية ومن أولويات نضالنا الوطني وستبقي قضية نضالية أساسية حتى تحريرهم من السجون دون شرط أو تمييز
وفي كلمة القاها الرفيق محمد العتال عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة ، الذي فيها استذكر العمليات العسكرية للجبهة في السنة الأولى لانطلاقتها التي بلغت ستمائة وستون عملية فدائية ، بالإضافة لتنفيذها العمليات النوعية (ومنها عملية كفار جلعادي وكفار يوفال وطبرية والجليل الأعلى والأغوار ومسكاف عام وعسقلان وسوق الكرمل والقسطينة وبيسان والمطلة والخالصة ، إضافة لخوضها للملاحم والمعارك البطولية في لبنان والأردن والعراق00 كملحمة القاسمية و الطيبة ومعارك كفر كلا وحلتا والخريبة ورأس العين وعين الرمانة ومئات من المحطات البطولية على مدار أربعة وأربعون عاما من النضال ، مضى خلالها ألاف من الشهداء0
مؤكدا العتال بان الجبهة مازالت ترفض التسوية متمسكة بمبادئ وثوابت الثورة ، وبفلسطين عربية من البحر الى النهر وبالكفاح المسلح طريقا وحيدا للتحرير ، وبأن الصراع هو صراع عربي صهيوني وستبقي على مواقفها وثوابتها راسخة وعلي عهد الشهداء سائرة وللبندقية وفيه ولن تتراجع ، إيمانا بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، لأن الكيان الصهيوني لا يؤمن بالسلام ومازال مستمرا في بطشه وقتله وسياساته العدوانية ويتنكر لحقوقنا المشروعة 0
مشيرا العتال باننا ونحن نطفئ الشمعةً السادسة والستون لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي ، والرابعة والأربعون لإنطلاقة جبهة التحرير العربية ، نضيءُ شعلةً جديدةً من فكر البعث العظيم والتزامهِ بأهدافه وجسام تضحياتهِ من أجل الأمة العربية المجيدة ، وخير دليل مواجهته للفرس في قادسية صدام حسين الثانية وتصديه للإستعمار منذ تأسيسه ومواجهته للامبريالية والصهيونية العالمية في أم المعارك الخالدة ومعركة الحواسم ، إضافة لإعداده المسبق وتفجيره لأكبر وأسرع مقاومة في العالم التي مازالت مستمرة بفصولها وبمسمياتها المختلفة تمثل انتصارا للأمة العربية ورمز كرامتها وعزتها 0
مؤكدا العتال بان حزب البعث مضي منه على درب الشهادة والحرية مائة وثمانون ألف شهيد ، على رأسهم قيادته القومية والقطرية وتاجهم الرئيس القائد صدام حسين، بالإضافة الى مئتان وخمسون ألف أسير بعثي ، ومازال هناك اكثر من نصف مليون بعثي مقاتل يمتشقون السلاح ، إنه حزبا يستحق الثناء ، مؤكدا على صدقه الثوري وإلتزامه الفكري وبأنه سائر على درب المبادئ والشهاده حتى تحقيق أهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية وتحرير الأرض والإنسان
وأشار العتال إن فلسطين أكبر من الجميع وهي ملك للجميع لا يحق لأحد التصرف بمفرده وتهميش الأخر والتلاعب بمستقبل وحاضر قضيتنا التي سقط من أجلها الشهداء والجرحى والأسرى ، لذلك علينا اليوم تجديد مناخ النضال وتنقيته من كلِ ما لَحِقَ به من شوائبَ وتزييفٍ لقضية العرب المركزية ، وإعلاء صوته عاليا لإنهاء الإنقسام ووقف المماطلة واللهث خلف المصالح والإمتيازات التي تسد أبواب المصالحة ، ومواجهة مراكز القوى في غزة والضفة التي لا يهمها إلا تحقيق مصالحها الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العليا ، وترك المراهنات الخاسرة على العوامل والمتغيرات الإقليمية والدولية ، وإنهاء كافة العقبات المصطنعة أمام إنهاء الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنية التي تعتبر إستراتيجية ثابتة وصمام أمان لتحقيق التحرر والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، لذلك نحن أمام مسئولية تاريخية لوضع حد لحالة الانقسام ومحاولات المحاصصة ، وتحرير المصالحة من قبضة الإحتكار ، وفتح باب الشراكة الوطنية الحقيقة وتعبئة الضغط السياسي والشعبي لتعجيل مسيرة بناء الوحدة الوطنية تحت مظلة م. ت. ف. الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ومرجعيته السياسية والوطنية0
وفي ختام كلمته استذكر العتال قائد الجمع المؤمن شهيد الحج الأكبر الرفيق المجاهد الرئيس صدام حسين ورفاقه الأوفياء لفلسطين وللقضايا القومية للأمة 0
وفي ختام الاحتفال قامت قيادة جبهة التحرير العربية بتكريم اسر شهدائها وأسراها من خلال تقديم درع الوفاء للشهداء والأسرى مؤكدا بأنها ماضيه على درب الكفاح حتى تحرير فلسطين وأسرانا من سجون الاحتلال
نظمت اليوم الاربعاء قيادة جبهة التحرير العربية في محافظة خان يونس حفل جماهيري احياء للذكرى الرابعة والأربعون لانطلاقتها جبهة التحرير العربية والسادسة والستون لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي 0
وقد افتتح المهرجان بآيات من الذكر الحكيم وقرأت الفاتحة على ارواح الشهداء والسلام الوطني الفلسطيني 0
وفي كلمة القوى الوطنية والاسلامية ، تحدث الاخ علاء ابو حطب عن تاريخ الجبهة ونضالاتها الوطنية ودورها الريادي على الصعيد الكفاحي والسياسي والفكري ، مشيدا بكفاحها على مدار اربعة وأربعون عاما ، مؤكدا ان الجبهة بانطلاقتها فجرت براكين الفداء والتضحية ، ومثلت فجرا جديدا للنضال الوطني وأضافت عمقا نوعيا في النضال السياسي والفكري والكفاحي ، فكانت أولى الفصائل التي خطفت جنودا صهاينة في غزة في السبعينات من اجل تحرير أسرانا البواسل ، ونفذت العمليات القتالية داخل فلسطين المحتلة 0
ومن جانب اكد ابو حطب بان شعبنا لن ينسى أبدا اسرانا في السجون الصهيونية البواسل الذين عبدوا بصمودهم الأسطوري طريق الكفاح النوعي بأمعائهم الخاوية وبصدورهم المليئة بالإيمان والتحدي للسجن والسجان ، الذين يستحقوا الثناء والوفاء لسيرتهم ومسيرتهم ويستحقوا منا إعلان حالة الطوارئ وتنظيم أكبر فعل شعبي بإعتبارها قضية إستراتيجية ومن أولويات نضالنا الوطني وستبقي قضية نضالية أساسية حتى تحريرهم من السجون دون شرط أو تمييز
وفي كلمة القاها الرفيق محمد العتال عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة ، الذي فيها استذكر العمليات العسكرية للجبهة في السنة الأولى لانطلاقتها التي بلغت ستمائة وستون عملية فدائية ، بالإضافة لتنفيذها العمليات النوعية (ومنها عملية كفار جلعادي وكفار يوفال وطبرية والجليل الأعلى والأغوار ومسكاف عام وعسقلان وسوق الكرمل والقسطينة وبيسان والمطلة والخالصة ، إضافة لخوضها للملاحم والمعارك البطولية في لبنان والأردن والعراق00 كملحمة القاسمية و الطيبة ومعارك كفر كلا وحلتا والخريبة ورأس العين وعين الرمانة ومئات من المحطات البطولية على مدار أربعة وأربعون عاما من النضال ، مضى خلالها ألاف من الشهداء0
مؤكدا العتال بان الجبهة مازالت ترفض التسوية متمسكة بمبادئ وثوابت الثورة ، وبفلسطين عربية من البحر الى النهر وبالكفاح المسلح طريقا وحيدا للتحرير ، وبأن الصراع هو صراع عربي صهيوني وستبقي على مواقفها وثوابتها راسخة وعلي عهد الشهداء سائرة وللبندقية وفيه ولن تتراجع ، إيمانا بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، لأن الكيان الصهيوني لا يؤمن بالسلام ومازال مستمرا في بطشه وقتله وسياساته العدوانية ويتنكر لحقوقنا المشروعة 0
مشيرا العتال باننا ونحن نطفئ الشمعةً السادسة والستون لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي ، والرابعة والأربعون لإنطلاقة جبهة التحرير العربية ، نضيءُ شعلةً جديدةً من فكر البعث العظيم والتزامهِ بأهدافه وجسام تضحياتهِ من أجل الأمة العربية المجيدة ، وخير دليل مواجهته للفرس في قادسية صدام حسين الثانية وتصديه للإستعمار منذ تأسيسه ومواجهته للامبريالية والصهيونية العالمية في أم المعارك الخالدة ومعركة الحواسم ، إضافة لإعداده المسبق وتفجيره لأكبر وأسرع مقاومة في العالم التي مازالت مستمرة بفصولها وبمسمياتها المختلفة تمثل انتصارا للأمة العربية ورمز كرامتها وعزتها 0
مؤكدا العتال بان حزب البعث مضي منه على درب الشهادة والحرية مائة وثمانون ألف شهيد ، على رأسهم قيادته القومية والقطرية وتاجهم الرئيس القائد صدام حسين، بالإضافة الى مئتان وخمسون ألف أسير بعثي ، ومازال هناك اكثر من نصف مليون بعثي مقاتل يمتشقون السلاح ، إنه حزبا يستحق الثناء ، مؤكدا على صدقه الثوري وإلتزامه الفكري وبأنه سائر على درب المبادئ والشهاده حتى تحقيق أهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية وتحرير الأرض والإنسان
وأشار العتال إن فلسطين أكبر من الجميع وهي ملك للجميع لا يحق لأحد التصرف بمفرده وتهميش الأخر والتلاعب بمستقبل وحاضر قضيتنا التي سقط من أجلها الشهداء والجرحى والأسرى ، لذلك علينا اليوم تجديد مناخ النضال وتنقيته من كلِ ما لَحِقَ به من شوائبَ وتزييفٍ لقضية العرب المركزية ، وإعلاء صوته عاليا لإنهاء الإنقسام ووقف المماطلة واللهث خلف المصالح والإمتيازات التي تسد أبواب المصالحة ، ومواجهة مراكز القوى في غزة والضفة التي لا يهمها إلا تحقيق مصالحها الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العليا ، وترك المراهنات الخاسرة على العوامل والمتغيرات الإقليمية والدولية ، وإنهاء كافة العقبات المصطنعة أمام إنهاء الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنية التي تعتبر إستراتيجية ثابتة وصمام أمان لتحقيق التحرر والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، لذلك نحن أمام مسئولية تاريخية لوضع حد لحالة الانقسام ومحاولات المحاصصة ، وتحرير المصالحة من قبضة الإحتكار ، وفتح باب الشراكة الوطنية الحقيقة وتعبئة الضغط السياسي والشعبي لتعجيل مسيرة بناء الوحدة الوطنية تحت مظلة م. ت. ف. الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ومرجعيته السياسية والوطنية0
وفي ختام كلمته استذكر العتال قائد الجمع المؤمن شهيد الحج الأكبر الرفيق المجاهد الرئيس صدام حسين ورفاقه الأوفياء لفلسطين وللقضايا القومية للأمة 0
وفي ختام الاحتفال قامت قيادة جبهة التحرير العربية بتكريم اسر شهدائها وأسراها من خلال تقديم درع الوفاء للشهداء والأسرى مؤكدا بأنها ماضيه على درب الكفاح حتى تحرير فلسطين وأسرانا من سجون الاحتلال

التعليقات